- En
- Fr
- عربي
- استمر التركيز على الوضع الأمني في ضوء الضغط الممارس من قبل الجيش اللبناني في هذا المجال لاستباق أي خرق إرهابي، وتناولت الصحف ملف الاتصالات الذي ستبحثه الحكومة في جلستها العادية اليوم.
الوضع السياسي
- يعقد مجلس الوزراء جلسة عادية من أبرز بنودها الاتصالات، واستبعد رئيس الحكومة تمام سلام أن ينجز بند ملف الاتصالات في جلسة اليوم نظراً لتشعبه وللحاجة إلى مناقشة تقنية وموضوعية، ولعدم سلق الموضوع وتحريره من السجالات والمزايدات أو الحملات التي لا تستند إلى أي أساس.
- أكد البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أمام زواره في الديمان أنه لا يمكن لنا أن نستمر من دون رئيس للجمهورية، ولا يمكن لأحد أن يقنعنا بأن البلد يسير من دون رئيس فيكون يكذب على نفسه، وتساءل أين الكرامة في انتظار الدول الإقليمية والدولة التي تقرر عنا من سيكون رئيساً للجمهورية؟
- استبق سفراء دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي برئاسة رئيسة بعثة الاتحاد الأوروبي لدى لبنان السفيرة كريستينا لاسن اجتماع اللجان النيابية المشتركة اليوم لمتابعة درس اقتراح تعديل قانون الانتخاب باعتماد صيغة النظام المختلط بين الأكثري والنسبي بلقاء في ساحة النجمة، جمعهم بنائب رئيس المجلس النيابي فريد مكاري وأعضاء لجنة التواصل النيابية المكلفة درس قانون الانتخاب، إضافة إلى رؤساء لجان. وقال مكاري أن جهودنا لتحديث قانون الانتخاب تنطلق من هاجس ضمان تمثيل أفضل وأكثر صدقاً وعدالة وواقعية لكل المكونات اللبنانية، واذا كانت كل القوى السياسية تتفق على هذه العناوين الكبرى فهي تختلف على تفاصيل تجسيدها. بدورها أبرزت السفيرة لاسن أهمية إجراء الانتخابات النيابية في مواعيدها بصرف النظر إن أنجز القانون ام لا، لأنه يمكن إجراؤها وفقاً للقوانين المرعية، لأن إجراءها في مواعيدها هو ضرورة وأفضل من الدخول في فراغ، لافتة إلى أن الانتخابات البلدية الأخيرة تؤكد أن لبنان قادر على إدارة انتخابات كهذه، مؤكدة دعم الاتحاد الأوروبي الدائم للبنان لإجراء الانتخابات تقنياً ومالياً، ومشددة على ضرورة تمثيل المرأة بزيادة عدد المرشحين من النساء.
- أعلن تكتل التغيير والإصلاح أننا ننتظر بلورة التدابير العملية للموقف المتقدم لرئيس الحكومة تمام سلام في قمة نواكشوط حول النزوح السوري، حيث أشار إلى أمكنة الإقامات الآمنة في سوريا ولو أتى متأخراً، وطلب التنسيق مع دولة النزوح السوري بالتعاون مع الأمم المتحدة.
- "البناء" نقلت عن مصادر مقربة من بكركي أن رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجية أبلغ البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي خلال زيارته الديمان أول أمس أنه لم يعد مهتماً لترشيحه، مشدداً على ضرورة الإسراع في انتخاب رئيس مقبول من جميع المكونات السياسية، وقالت المصادر أن البطريرك الراعي طلب من فرنجية أن يدرس إعلان موقف جريء يصدر عن المسيحيين بإجماعهم يتبنى ترشيح العماد ميشال عون ووضع الجميع أمام مسؤولياتهم.
- "اللواء" نقلت كلاماً عن قائد الجيش العماد جان قهوجي قوله أن "قوة المؤسسة العسكرية في بقائها على مسافة واحدة من الجميع وبمتابعة التصدي للإرهاب على الحدود الشرقية واستئصال الخلايا التخريبية في الداخل والاستعداد الدائم لمواجهة العدو الإسرائيلي الذي لا يزال يمعن في خرق السيادة اللبنانية بطرق وأساليب مختلفة"، ويشدد العماد قهوجي على أن الأزمات المستعصية التي تلف المنطقة العربية إلى جانب استمرار الانقسامات السياسية اللبنانية التي تسببت بالشغور الرئاسي، والتي حالت دون إقامة العرض العسكري والاحتفال بتقليد السيوف للضباط المتخرجين، كلها عوامل تتطلب رص الصفوف والجهوزية الكاملة للحفاظ على وحدة الوطن وسلامة أراضيه ومسيرة سلمه الأهلي.
الوضع الأمني
- "السفير" نقلت عن مصدر أمني بارز قوله أن الوضع في عين الحلوة قد يكون دقيقاً، لكنه ليس سيئاً إلى الحد الذي يجري تصويره، لافتاً الانتباه إلى تواجد مجموعة صغيرة من "داعش" والنصرة وبعض القوى المتطرفة في عين الحلوة، مؤكداً أن الوضع الاجمالي تحت السيطرة، والجيش يحكم الانتشار حول المخيم من كل الجهات، كما أن عيونه مفتوحة ويقظة في الداخل، بل يمكن القول أن يده الاستخبارية في عمق المخيم أطول مما يعتقد كثيرون، ويعتبر أن احتمال سيطرة "داعش" أو النصرة على المخيم ومن ثم التمدد خارجه وهو احتمال أقل من ضعيف في ظل وعي أهالي المخيم الذين يعرفون جيداً أن مثل هذا السيناريو سيضع عين الحلوة في مهب رياح المجهول وسيهدد مصير 100 ألف فلسطيني يقطنونه، موضحاً أن هناك تعاوناً كبيراً من قبل الفصائل الفلسطينية في مخيمي عين الحلوة والمية ومية مع الجيش لضبط الأرض واحتواء التوترات وتسليم المطلوبين وملاحقة الفارين، وقال إذا قررت أي جهة سلفية ان تتخلى عن المنطق وتتجاوز الخطوط الحمر، فإن الجيش لن يسمح بسقوط مخيم عين الحلوة في أيدي المسلحين التكفيريين، وإذا حصل مثل هذا الأمر لسبب ما، سيكون الرد عنيفاً وقاسياً بحيث لن يبقى موطئ قدم لهم في المخيم.
- نقل أمس كل من ميشال سماحة وأحمد الأسير من سجن الريحانية إلى سجن رومية.











