- أبرزت الصحف تراجع الإيجابيات حول الاستحقاق الرئاسي وطاولة الحوار النيابي يوم الاثنين، وزيارة رئيس تيار "المردة" سليمان فرنجية للرئيس نبيه بري. وأبرزت أيضاً مواقف الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله وردّ الرئيس سعد الحريري عليه.

 

مواقف السيد نصر الله

 

- في الشأن الداخلي، دعا نصر الله الحكومة إلى التصرّف بمسؤولية وطنية في ملف تلوّث نهر الليطاني وبحيرة القرعون، وأكد أن هذا الملف يخصّ كل اللبنانيين من دون استثناء، ودعا الحكومة والسلطات المعنيّة إلى اتخاذ الإجراءات المناسبة وأي تهاون فيها هو شراكة في القتل، ولفت النظر إلى أن هناك ملفاً آخر ضاغطاً بقوة وهو ملف المياه، فهناك بعض المدن تعاني من العطش وهذه مسؤولية الحكومة. وحذّر نصرالله من تمييع ملف الإنترنت ‏غير الشرعي ومحاولة تزييفه، كما حذّر من محاولة بعض الجهات في الحكومة رفع الضريبة على القيمة المضافة أو فرض ضرائب ورسوم جديدة على الفقراء، معتبراً أن الأولوية لفتح ملفات الفساد، وقال: نحن لا يمكن أن نوافق على زيادة قرش واحد على ‏الضريبة، مهما كانت المبررات والأعذار والأسباب، واعتبر أنه إذا تمّ التعامل رسمياً بجدية مع بعض الملفات تستطيع الحكومة أن تستردّ مليار دولار للخزينة اللبنانية.

 

الحوار والرئاسة

 

- توقّعت مصادر وزارية عبر "النهار" أن تكون هناك تأثيرات سلبية لمواقف الأمين العام لـ"حزب الله" أمس على الحوار النيابي المقرر إبتداء من 2 آب المقبل، ورأت أن هذه التأثيرات ستطاول الحظوظ الرئاسية للعماد ميشال عون. ولفتت إلى أنه لا معطيات تؤكد إجراء الانتخابات الرئاسية في آب، واصفة ما يُشاع على هذا الصعيد بأنه من صنع أطراف تعبوا من الانتظار أو بتعبير آخر انه مقابل الشغور الرئاسي هناك بطالة سياسية. كما توقّعت مصادر نيابية مواكبة لتحضيرات الحوار النيابي أن يكون هناك أطراف قد إستفادوا من تبدد الآمال في إجراء انتخابات رئاسية الشهر المقبل. كما رجّحت أن تكون الزيارة التي قام بها أمس النائب سليمان فرنجية لعين التينة هي لإعلان ما كان يريد إعلانه الثلثاء المقبل. وقد فاجأ فرنجية الوسط السياسي بزيارته لبري غداة عودة الأخير من إجازة في الخارج وخرج من لقائه معه ليعلن موقفاً حاسماً من تمسّكه بترشيحه للرئاسة، قاطعاً الطريق على كل ما أُشيع وتردّد عكس هذا الموقف. وقال: "قلت من اليوم الأول إن أحداً لا يمون عليّ بالانسحاب (من السباق الرئاسي) ولا ننسحب إلا للإجماع الوطني والتوافق الكامل". وشدّد على أنه باقٍ في المعركة "إلى آخر دقيقة ما دام هناك من يؤيّدني، لافتاً إلى أن الرئيس سعد الحريري ليس من الذين يغيّرون رأيهم من دون استشارة من تفاهم معهم.

 

- وذكرت "النهار" أن لقاء بري وفرنجية تناول بإسهاب آخر ما يدور حول الاستحقاق الرئاسي والتحضيرات لجولات الحوار الأسبوع المقبل. وردّد بري أمام زواره مساء أنه لم يكن في أجواء كل المعطيات التي تناولت الاستحقاق الرئاسي في الأيام الأخيرة. وردّ بري مبتسماً على ما تردّد من أن الانتخابات الرئاسية "أصبحت خالصة" لمصلحة العماد عون بقوله: "لو حصل هذا الأمر لوفّروا عليّ الكثير". وفُهم أن فرنجية أبدى أمام بري انزعاجه الشديد من التسريبات التي تتحدث عن انسحابه من السباق الرئاسي وأصرّ على استمراره في قرار الترشح. ولما سُئل بري هل من جديد في الملف الرئاسي أجاب: "لا جديد ولا من يجدّدون ".

 

- وذكرت "السفير" أن كل ما يتمّ تداوله في الشأن الرئاسي، عبارة عن محاولة لملء الوقت الضائع بجرعات وهمية من التفاؤل سرعان ما تتبدّد، عندما يكتشف اللبنانيون حجم الاشتباك الإقليمي الذي يدور من حولهم. وبينما كانت مواقف وزير الداخلية نهاد المشنوق الأخيرة، كفيلة بإشاعة مناخ يشي بقرب التوصّل الى تسوية للمعضلة الرئاسية، فإن زوار "بيت الوسط" نقلوا عن الحريري، أمس، أنه برغم انزعاجه من حالة الجمود واستمرار الفراغ وارتداداتها السلبية على البلد، فإنه ماضٍ بدعم ترشيح سليمان فرنجية. ونقلت عن رئيس مجلس النواب نبيه بري بعد لقائه فرنجية، أمس، بحضور وزير المال علي حسن خليل، بأنه ليس في جو وجود وقائع رئاسية نوعية جديدة ولا علم له به. وأوضحت أن فرنجية قال أيضاً لرئيس المجلس إن الإيجابيات الرئاسية التي يُحكى عنها مفتعلة أو على الأقل مضخّمة، وعبّر عن امتعاضه من التسريبات المغلوطة والمناخات التضليلية التي أوحت بأنه يقترب من الانسحاب من المعركة الرئاسية.

 

- "اللواء" مرحلة "الستاتيكو" مستمرّة، ولا خرق متوقعاً لا من طاولة الحوار ولا من غيرها، أقلّه خلال شهر آب، وربما في الأشهر التالية. وتعزو المصادر معلوماتها إلى أن المطابخ الدولية ما تزال منشغلة بترتيبات الوضع السوري، وأن الاتصالات التي أجرتها فرنسا، لا سيما مع الجانب الإيراني، لم تكن مشجعة، إذ أن وزير الخارجية الفرنسي جان مارك أيرولت سمع كلاماً لم يرق له من نظيره الإيراني محمّد جواد ظريف، بأن بلاده لا تتدخل بالاستحقاق الرئاسي اللبناني. ونقل زاور عين التينة عن الرئيس برّي استغرابه رمي العصي أمام طاولة الحوار، متسائلاً عن البديل، ومُعرباً عن قلقه من تداعيات الوضع، مؤكداً أن هدفه كان ولا يزال من عقد جلسات الحوار الحؤول دون انهيار أكبر في الوضع.

 

- "الحياة" توقعت مصادر قيادية في تيار "المستقبل" أن يقوم الرئيس سعد الحريري بتحرك خلال الأيام المقبلة في اتجاه عدد من القيادات اللبنانية في سياق اتصالاته للخروج من الشغور الرئاسي، لأن البلد لم يعد يحتمل الاستمرار في هذه الحال ويحتاج إلى فتح ثغرة في جدار أزمة الشغور، فالوضع الاقتصادي يتراجع بفعل عدم الاستقرار السياسي وشلل العمل البرلماني والحكومي وسائر المؤسسات. ولم تستبعد المصادر لـ"الحياة"  أن يلتقي الحريري كلاً من الرئيس نبيه بري، ورئيس "اللقاء النيابي الديموقراطي" وليد جنبلاط والنائب سليمان فرنجية وشخصيات أخرى، في محاولة منه لتسريع الخطى نحو انتخاب رئيس للجمهورية.

 

أزمة "التيار الحر"

 

- "النهار" تفاعلت الأزمة الداخلية في "التيار الوطني الحر" جراء المحاكمة الحزبية التي أجريت قبل يومين لعدد من أبرز الناشطين في التيار وفي مقدمهم نعيم عون وزياد عبس وانطوان نصرالله. وعُلم أن الثلاثة تبلّغوا في التاسعة مساء أمس هاتفياً قرار مجلس التحكيم في "التيار" فصلهم من التيار، الأمر الذي أثار استغراباً واسعاً للأسلوب الذي اتبع في تبليغ القرار.

 

- "اللواء" كما تبلّغ الناشط جورج كجاجيان فصله، في حين لم يتبلّغ النائب في كتلة الإصلاح والتغيير نبيل نقولا أي قرار بفصله، ونُقل عنه أنه إذا اتّخذ القرار فهو سيرتاح بعد 28 سنة، لكنه سيبقى إلى جانب النائب عون.

 

Ar
Date: 
السبت, يوليو 30, 2016