النهار/ سابين عويس

أكدت بأن التوجه بات نهائياً لدى وزير الدفاع من أجل التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي على رأس المؤسسة العسكرية. ونقلت عن مراجع في تيار المستقبل قولها أن قرار التمديد للعماد قهوجي لا يقف عند رغبة فريق محلي بل عند مراجع دولية معنية بالملف اللبناني على قاعدة الحرص على حماية الاستقرار الداخلي وتحصين المؤسسة العسكرية وإبعاد أي تغيرات يمكن أن تؤثر عليها، من أجل أن تستمر في القيام بدورها في حفظ الاستقرار ومكافحة الإرهاب.

 

النهار/ روزانا بو منصف

سألت عما إذا كان الاقتناع بسقوط الرهان المتجدد على قرب انتخاب الجنرال ميشال عون رئيساً خلال آب أو بين آب وأيلول يمكن أن يسمح بمشاورات البحث عن مخرج آخر للرئاسة غير الذي طرح حتى الآن؟ ورأت أنه ليس باستطاعة المستقبل المحافظة على هذا الوضع طويلاً على عكس حزب الله.

 

السفير/ طلال سلمان

بدأ بالقول: تحية الجيش في عيده الواحد والسبعين واجبة، لكن خوفنا على هذه المؤسسة الوطنية الكبرى بدورها الذي يتعاظم حتى ليكاد يختصر الدولة جميعاً، يترافق مع التحية ويعطيها مزيداً من المعنى. وأضاف: "لقد كان للجيش ويجب أن تبقى له الحصانة التي تحمي مواقعه القيادية من اللفظ والتداول اليومي وتبقى هذه المؤسسة حيث الصمت هو السيد كما عبر القائد المؤسس للجيش الرئيس الراحل فؤاد شهاب.

 

السفير / داود رمال

نقل عن أوساط مقربة من الرابية قولها أن العماد ميشال عون مستمر في تفاؤله باقتراب لحظة الحقيقة السعودية والتسليم بانتخابه رئيساً للجمهورية، مشيرة إلى أنه إذا استمر المنحى الإيجابي، يفترض أن تكون نتيجته المباشرة تثبيت معادلة ميشال عون رئيساً للجمهورية، وسعد الحريري رئيساً لكل حكومات العهد العوني... ولفت إلى أن السعوديين لا يعتبرون الملف اللبناني من ضمن أولوياتهم ولا يضبطون عقارب ساعتهم وفق مواعيد سعد الحريري الذي يريد العودة إلى السرايا الكبيرة بأي ثمن.

 

السفير/ إيلي الفرزلي

نقل عن زوار الرئيس سعد الحريري قولهم أن مسألة دراسة إمكان تأييد ترشيح الجنرال ميشال عون جدية، لكن ذلك لا يعني عزلها عن المعوقات التي ما تزال تقف في طريقها. ورأى أن ترشيح الحريري لعون يعني عملياً أنه يريد أن يكون شريكه في الحكم من خلال رئاسة مجلس الوزراء، يعرف الحريري ان عون يرحب بهذه الخطوة لكن بعد ذلك ستكر سبحة الأسئلة ومنها:

- كيف سيتعامل عون مع مسألة الثلث المعطل؟

- كيف سيتعامل عون مع الملفات الخارجية؟

- كيف يمكن تخطي إشكالية الحكومة والبيان الوزاري؟

 

الأخبار/ هيام القصيفي

تحدثت عن مؤشرات إلى إمكان التوصل إلى وضع أسس للحل السوري قبل الانتخابات الأميركية، وقالت أن أصعب ما قد يواجه لبنان ويفترض الاستعداد له، إذا لم تنعقد المفاوضات السورية أو فشلت مرة أخرى وانتهى شهر آب إلى مزيد من تأجيج النار السورية، هو أن يصمد مجدداً في وجه امتداد الحرب، فيما يتصاعد خطر التنظيمات الأصولية وستتضاعف عناصر التفكك الداخلي، وتكبر دائرة الاتهامات المتبادلة بخلفيات إقليمية بما يسمح مجدداً بانفلات الأمن.

 

الجمهورية/ جوني منير

تحدث عن صعوبة إنجاز الاستحقاق الرئاسي الآن طالما أن ملف النظام السياسي برمته سيوضع على طاولة المفاوضات بعد بضعة أشهر. وبعد زيارة الرئيس سعد الحريري إلى الرئيس نبيه بري أمس، سيتعمد الحريري إبقاء مواقفه ضبابية وغير حاسمة، وسيسافر قريباً إلى الخارج ولن يحضر جلسة انتخاب رئيس الجمهورية في الثامن من آب وهو الموعد الذي يثير لغطاً كبيراً، أي أن النصاب لن يكتمل. وقال لا حاجة لمزيد من الإرهاب فلننتظر الربيع المقبل ولكن الأهم لنحسب ونخطط جيداً.

 

الديار/ جورج عبيد

أشار إلى وجود حرص أميركي على إتمام الاستحقاق الرئاسي في المدى الفاصل عن انتخاباتهم الرئاسية، كاشفاً أن البطريرك الراعي خلال زيارة النائب فرنجيه طالبه بالانسحاب لصالح العماد ميشال عون لأن الرياح لم تعد تميل لصالحه. ولفت إلى أن أجواء الفاتيكان وبعض سفراء عواصم القرار تقول أن العماد ميشال عون هو المرشح الأقوى للرئاسة.

 

الديار/ ميشال نصر

اعتبر أن واقع الأمن غير المستقر والهش في مخيم عين الحلوة وإن كان مضبوطاً بفعل الجهود الاستثنائية التي تبذلها القوى الأمنية والعسكرية اللبنانية يفرض ضرورة الإسراع في المعالجات وعدم تمييع القرارات ومحاولات كسب الوقت كي لا تستفيد منه المنظمات الأصولية المتشددة وبعض المؤيدين للفكر الداعشي في المخيم، داعياً القيادة الفلسطينية إلى تسليم إرهابيي الصف الأول.

 

صدى البلد / علي الأمين

قال: استناداً إلى المواقف السياسية، فإن ثلاثية الحوار التي دعا إليها الرئيس نبيه بري لتجري على مدار ثلاثة أيام متوالية بدءاً من غد الثلاثاء لن تشهد الاتفاق على رئاسة الجمهورية، ولا يوجد ما يشير إلى اتفاق على إجراء الانتخابات النيابية المقبلة وفق قانون جديد، فالموقف من الرئاسة الأولى لم يتغير، أضاف أن طبخة رئاسة الجمهورية لم تنضج بعد وأن الانتظار على قارعة الدول الإقليمية سيد الموقف لدى الجميع.

 

الأنوار / المحلل السياسي

أشار إلى أن الأول من آب لهذا العام هو التاريخ الثالث الذي يحتفل فيه الجيش من دون رأس في الدولة. وقال في مطلق الأحول فإن الفرحة بعيد الجيش يجب أن تبقى موجودة لأن لا خيار في هذا المجال، فإما فرحة وإما أسى، وليس أمام اللبنانيين سوى أن يفرحوا.

 

اللواء/ صلاح سلام

رأى أن عيد الجيش هو لكل لبناني يراهن على قيام الدولة وعلى عودة المؤسسات إلى إيقاعها الدستوري السليم، بدءاً من رئاسة الجمهورية مروراً بمجلس النواب وصولاً إلى مجلس الوزراء. وقال طالما بقي الجيش يقوم بدوره الوطني المشهود بعيداً عن التدخلات السياسية والعنعنات الطائفية والمذهبية يبقى لبنان بخير، وقادر على الابتعاد عن النيران المشتعلة على حدوده.

 

الشرق / يحيى جابر

قال لقد كان لقائد الجيش العماد جان قهوجي وسائر القيادة في الأركان وغيرها وعموم عناصر المؤسسة من ضباط ورتباء وجنود دور بالغ الأهمية في تحصين هذه المؤسسة، وقد عبر الجميع عن تفوق في وعي المخاطر الحقيقية التي تهدد الكيان والشعب ولم يترددوا لحظة واحدة في مواجهة التحديات والمخاطر العابرة للحدود من الجنوب كما من الشرق والشمال. وذلك على الرغم من الإمكانات الضئيلة، واتساع دائرة المخاطر، التي تحتاج لجيش يفوق عديده عديد الجيش اللبناني عشرات المرات.

Ar
Date: 
الاثنين, أغسطس 1, 2016