-  نشرت صحيفة "كومرسانت" الروسية تقريراً تطرقت فيه إلى استخدام السلاح الكيماوي في سورية، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع الروسية تتهم حركة نور الدين الزنكي بالقيام بذلك مما تسبب بمقتل سبعة أشخاص مدنيين ونقل 23 آخرين إلى المستشفى.

 

-  أوردت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن تركيا أرسلت 85 طرداً من الوثائق إلى الولايات المتحدة يجري التدقيق بها من قبل وزارة العدل، وهي متعلقة بصلة فتح الله غولن زعيم "الكيان الموازي" بالمحاولة الانقلابية الفاشلة التي حصلت في تركيا.

 

-  اعتبر موقع "Boulevard Voltaire" الإخباري الناطق بالفرنسية، أنه ليس أمام الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سوى الاصطفاف إلى جانب روسيا في مكافحة الإرهاب أو الاستقالة من منصبه.

 

- نشرت صحيفة "إيزفستيا" مقالاً للباحث في القضايا السياسية ماتوزوف حول مطالبة واشنطن موسكو بوقف الهجوم على العصابات الإرهابية في سوريا. واستغرب الكاتب تصريحات وزير خارجية أميركا والتي تثير القلق عند تعرض جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة بها لخسائر.

 

The Telegraph

-  قال المدير بالوكالة السابق لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية مايكل موريل بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتلاعب بدونالد ترامب عن بعد مستعيناً بخبراته كضابط استخبارات، ويجعله يؤيد السياسات المناسبة لروسيا، وأضاف بأن الملياردير ترامب سيشكّل قائداً أعلى خطراً وتهديداً للأمن القومي. وجاء هذا التحذير ضد السيد ترامب من داخل الاستخبارات الأميركية بعد تراجع الأخير 15 نقطة خلف كلينتون بحسب استطلاعلات الرأي. وجاء تقرير الوظائف الأميركي إيجابياً وأظهر خلق 225 ألف فرصة عمل جديدة في الأسواق الأميركية، الأمر الذي يصب أيضاً وأيضاً في مصلحة هيلاري كلينتون. وتابع السيد موريل الذي أمضى 33 عاماً من حياته في الـ"سي آي إيه" هجومه القاسي على ترامب بقوله إن بوتين لعب على نقاط ضعف ترامب، أي عبر تقديم الإطراءات له، ويمكننا القول بالتالي بحسب التفكير الاستخباراتي بأن بوتين جنّد ترامب كعميل من دون أن يكون الأخير على دراية بذلك. وسرد موريل في صحيفة "نيو يورك تايمز" سلسلة من صفات "ترامب" الخطرة بما فيها تعظيم الذات واتخاذ القرارات بناءً على حدسه وعدم مبالاة بالوقائع وعدم رغبة في الإصغاء إلى الآخرين. السيد موريل الذي يعتبر نفسه مستقلاً وغير منتمٍ إلى أي من الحزبين قال بأنه سينتخب كلينتون.

 

The Japan Times

ترامب يعتبر دفاع الولايات المتحدة عن اليابان من جهة واحدة ومكلف للغاية

-  هاجم المرشج الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة دونالد ترامب اليابان الحليفة مجدداً يوم الجمعة، وقال إنه في حال تعرضت الولايات المتحدة لهجوم سيكتفي اليابانيون بمتابعة الحدث على شاشات "سوني" خلال خطاب أدلى به أمام مناصرين له في دي موان، ولاية أيوا. واعتبر ترامب المعاهدات الدفاعية الموقعة بين واشنطن من جهة وكل من حلف شمال الأطلسي واليابان وكوريا الجنوبية غير منصفة. وأضاف ترامب بأنه تم إعلامه بأن اليابان تدفع 50 في المئة من كلفة انتشار جنود الولايات المتحدة في اليابان فسأل "لمَ لا تدفع طوكيو الكلفة كاملة؟". وتابع كلامه بانتقاد كلينتون على كلامها بشأن التزامات الولايات المتحدة تجاه حلفائها، وأضاف بأنه على الولايات المتحدة أن تكون مستعدة للدخول في مفاوضات لدفع البلدان الحليفة إلى دفع مساهمات أكبر مقابل دفاع الولايات المتحدة عنها. وكانت اليابان قد خصصت مبلغ 1،7 مليار دولار لاستضافة قواعد عسكرية على أراضيها عام 2015 تتضمن 50 ألف جندي أميركي، وقد قال ترامب بأن الولايات المتحدة لن تحتفظ بقواعد عسكرية خارج أراضيها إلا إذا التزم الحلفاء بدفع مبالغ مالية أكبر.

 

روسيا اليوم

بوتين يشجع إنشاء منطقة حرة بين الاتحاد الأوراسي وإيران

-  أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الجمعة 5 أغسطس/آب، أن إنشاء منطقة تجارة حرة بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي وإيران، يمكن أن يعطي دفعة قوية لتنمية التجارة والاستثمار. وقال بوتين في مقابلة مع وكالة الأنباء الأذربيجانية قبيل زيارته إلى باكو في 8 أغسطس/آب: "دفعة قوية للتجارة الروسيةالإيرانية والاتصالات في مجال الاستثمار قد تمنح فرصة لإنشاء منطقة تجارة حرة بين الاتحاد الاقتصادي الأوراسي وإيران... بدأت مجموعة بحثية مشتركة عملها، وتبحث تفاصيل أي اتفاق محتمل". وأشار بوتين، إلى أن موسكو مهتمة بتعزيز الشراكة مع إيران في الشؤون الإقليمية وأنه يرى في ذلك "عاملاً مهماً في الحفاظ على الاستقرار والأمن على مساحات شاسعة من أراضي آسيا الوسطى، ومنطقة بحر قزوين، حتى الشرق الأوسط " مضيفاً: "إننا سوف نواصل دعم رغبة إيران في أن تصبح عضوا كامل العضوية في منظمة شنغهاي للتعاون". وتجدر الإشارة إلى أن منظمة شنغهاي للتعاون، تضم كلاً من روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان، ومنحت المنظمة صفة مراقب في هيكلها، إلى كل من منغوليا والهند وإيران وباكستان وأفغانستان، وفي شهر سبتمبر/أيلول عام 2014، تقدمت كلا من باكستان والهند بطلب رسمي للحصول على العضوية الرسمية في منظمة شنغهاي للتعاون، كذلك تطمح إيران أيضا للحصول على العضوية الكاملة في المنظمة، فيما تقدمت كلا من سريلانكا وأرمينيا بطلب للحصول على صفة عضو مراقب في المنظمة، وبقيت كل من بيلاروس وتركيا وسريلانكا، هي فقط الدول المشاركة ضمن المنظمة بصفة (حلفاء في الحوار) في هذه المنظمة الإقليمية الدولية.  ووصف الرئيس الروسي، إيران باعتبارها شريكا منذ فترة طويلة لروسيا، مشيرا إلى أن تخفيف حدة التوتر في الدول المجاورة لإيران بعد الاتفاق بشأن برنامجها النووي "سيفيد العلاقات الثنائية. الاتحاد الروسي يعتزم مواصلة بناء تعاون تجاري واقتصادي مع طهران". وأوضح بوتين أن حجم التجارة المتبادلة بين البلدين، ارتفع خلال خمسة أشهر من العام الجاري بنسبة 70% ليصل إلى 855 مليون دولار. وأكد الرئيس الروسي أن "روسيا تعتزم منح ايران قرضين ائتمانيين حكوميين، بقيمة 2.2 مليار يورو، لتمويل بناء محطة حرارية لتوليد الكهرباء قرب مدينة بندر عباس على الساحل، وتمويل مشروع كهربة السكك الحديدية (غرمسار  اينتشي بورون) شمال شرق البلاد". وبالإضافة إلى ذلك، أكد رئيس الاتحاد الروسي، أن بلاده ستبني في إيران أول محطة للطاقة النووية "بوشهر"، كما تخطط لإنشاء "ثمانية مفاعلات نووية." وقال بوتين: "سنواصل مساعدة الشركاء الإيرانيين في تنفيذ خطة العمل على البرنامج النووي الإيراني، بما في ذلك إعادة تدوير اليورانيوم المخصب والتحول إلى القدرة على إنتاج نظائر مشعة مستقرة ". وكان الديوان الرئاسي في روسيا قد أعلن أن بوتين سيلتقي في باكو نظيريه الأذربيجاني إلهام علييف، والإيراني حسن روحاني، مضيفا أن المحادثات الثلاثية ستركز على القضايا الملحة في السياسة الدولية والإقليمية، وآفاق التعاون العملي، لا سيما في قطاعات الطاقة والنقل.

Ar
Date: 
السبت, أغسطس 6, 2016