"فورين بوليسي" تناولت زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الى روسيا والقمة المرتقبة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وقالت أن ما تقدمت به أميركا يلقي بتركيا في أحضان موسكو.

 

"موسكو فسكي كومسوليتس" تناولت خطط "داعش" الإرهابية في أوروبا والتي كشف عنها مسلح سابق في التنظيم، وقالت إن "داعش" كان يخطط للقيام بسلسلة من العمليات الارهابية المتزامنة في أوروبا قبل الهجمات التي نفذت في باريس في تشرين الثاني 2015، وقبل عملية بروكسل الإرهابية في آذار من السنة الحالية.

 

روسيا سيدة البحار بمدمرتها "فلاديمير بوتين"

اعتبرت صحيفة Daily Star البريطانية في تعليق على مدمرة "فلاديمير بوتين"، أنها سيتم تزويدها بأسلحة ومنظومات قتالية لم يعرف الناتو مثلها، وسوف تجعل روسيا سيدة البحار والمحيطات. وأشارت الصحيفة البريطانية إلى أن السفينة الحربية المذكورة والتي ستندرج في إطار فئة "ليدر" للسفن الحربية من الجيل الجديد، ستحمل كمّاً كبيراً من الصواريخ، والأسلحة الليزرية والكهرطيسية، "وستمتاز بسرعتها الكبيرة وقدرتها على التنقل والحركة عبر البحار دون أن تلحظها عين".

 

والملفت كذلك في مواصفات المدمرة المنتظرة، تزويدها بمفاعل نووي يولّد لها ولمحركاتها الطاقة اللازمة للحركة وتأدية مهامها وتلبية حاجات ومتطلبات طاقمها، فيما سيصل وزنها إلى 17,5 ألف طن. الخبير الأميركي في الشؤون العسكرية والدفاع ديفيد ماجومدار وفي تعليق على "فلاديمير بوتين" قال: "إذا ما تمكنت روسيا من إنجاز مشروعها هذا، فإن سفينتها سوف تتفوق بالمطلق على جميع سفن الناتو بلا استثناء. مدمّرة الكرملين الجديدة، حدث مستجد في سباق التسلح الذي عمّ العالم بأسره".

 

قاذفات أميركية حلقت على طول ساحل روسيا الشمالي

شاركت قاذفات من طراز "بي-52" بمناورات القيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة في الفترة من 31 يوليو/ تموز الماضي إلى الأول من أغسطس/ آب الجاري. وحلقت هذه القاذفات الاستراتيجية الأميركية على طول ساحل روسيا في منطقة القطب الشمالي، واقتربت كثيراً من القواعد الروسية الجديدة في الجزر القطبية. أفادت بذلك مواقع إلكترونية غربية وذكرت أن القاذفات المذكورة انطلقت للمشاركة في المناورات، من القسم القاري للولايات المتحدة وحلقت فوق القطب الشمالي ومن ثم انعطفت نحو أرخبيل سفالبارد النرويجي، وبعد ذلك حلقت بالقرب من المنطقة القطبية الروسية جزر أرض يوسف فرانس وجزر الأرض الشمالية وجزر سيبيريا الجديدة وجزر فرانغل حيث شيدت قواعد روسية جديدة. واقتربت القاذفات الأميركية من الأراضي الروسية لمسافة 70-150 كلم أي دخلت في المجال الجوي للمنطقة الاقتصادية الحصرية الروسية، ولم تتطرق القيادة الاستراتيجية للولايات المتحدة إلى ذلك، بل اكتفت بالقول أن القاذفات الاستراتيجية انطلقت من قاعدة "ماينوت" في ولاية داكوتا للمشاركة في مناورات "Polar Roar"، وحلقت حتى القطب الشمالي ومن ثم نحو "ألاسكا" وعادت إلى قاعدتها.

Ar
Date: 
الاثنين, أغسطس 8, 2016