- En
- Fr
- عربي
- "واشنطن تايمز" اتهمت وسائل إعلام موالية للديموقراطيين بالتستر على ضعف صحة المرشحة الديموقراطية للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون، قائلة أن تعثرها وإغماءها المتكرر وحالات تغير مزاجها إلى الحد الذي يصدر عنه سلوك غريب اثناء الحملات الانتخابية امر أثار مناقشات كثيرة بين الصحفيين الذين يتابعونها.
- "إندبندنت" أشارت إلى أن لقاء الرئيس التركي رجب طيب اردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين يمكن ان ينبئ بما يخبئه المستقبل لسوريا.
- "واشنطن بوست" أفادت أن جنوداً من الوحدات الخاصة الأميركية قدموا للمرة الأولى إسناداً مباشراً للقوات الليبية التي تقاتل داعش في معقله في مدينة سرت شرق طرابلس الغرب.
- "وول ستريت جورنال" أشارت إلى أن المسؤولين الأميركيين لا يتحرقون شوقاً إلى ترحيل الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بالتخطيط للمحاولة الانقلابية الفاشلة، لأن أنقرة لم تقدم الإثباتات اللازمة التي تؤكد ضلوعه في المحاولة الانقلابية.
The Guardian
الشرطة الكندية تقتل "مشتبهاً به إرهابياً" في أونتاريو خلال مطاردة مسلحة
- قُتل أحد المشتبه بهم الأربعاء حين قام رجال الشرطة الوطنية الكندية بإحباط ما اعتبره أحد المسؤولين الكنديين مخططاً لتنفيذ اعتداء إرهابي انتحاري. وقال مصدر في الشرطة الكندية بأن الرجل خطط لاستعمال قنبلة وتفجير نفسه في منطقة عامة ولكنه قتل خلال عملية للشرطة. وتابعت مصادر الشرطة بأن المشتبه به كان رجلاً في منتصف عقده الثالث وقد بيّنت التحقيقات الأولية بأن المشتبه به ويدعى آرون درايفر متعاطف مع "الدولة الإسلامية" وذلك من خلال أحد مواقع التواصل الاجتماعي وقد كُشف أمره وأمرته المحكمة بعدم التواصل مع أي مجموعة إرهابية بما فيها "داعش". واستمرت عملية الشرطة حتى مساء الأربعاء في مدينة ستاثروي الواقعة على بعد حوالى 140 ميلاً إلى جنوب غرب أونتاريو وقد عللت الشرطة مداهمة منزل المشتبه به بأنها تلقت معلومات موثوقة بأنه بات يشكل تهديداً إرهابياً جدياً.
اتهام شركة صينية تمتلك ثلث أسهم مفاعل "هينكلي بوينت" البريطاني بالتجسس النووي
- اتهمت حكومة الولايات المتحدة شركة صينية تملك حصة كبيرة من أسهم مفاعل "هينكلي بوينت" للطاقة النووية في بريطانيا بالتجسس النووي وفقاً إلى وزارة العدل الأميركية. وقالت وزارة العدل الأميركية بأن المهندس النووي آلن وهو الخبير العامل في الشركة الصينية العامة للطاقة النووية المملوكة من الدولة الصينية وإدارة الشركة بحد ذاتها قد تآمرا لتطوير مواد نووية في الصين من دون الاستحصال على موافقة الولايات المتحدة بهدف ضمان تفوق نووي لمصلحة جمهورية الصين الشعبية. وتمتلك الشركة الصينية العامة للطاقة 33 في المئة من مشروع "هينكلي بوينت" في منطقة سومرسوت والذي أجّلت رئيسة الوزراء البريطانية العمل على بنائه بسبب مخاوف ومعلومات حول تورّط الشركة الصينية في مخطط التجسس وتورّط الصين بالموضوع. وكان تأخير البدء بالأعمال قد دفع سفير الصين إلى المملكة المتحدة إلى توجيه تحذير وقال إن العلاقات بين البلدين وصلت إلى مفترق طرق تاريخي.
روسيا اليوم
تركيا تلتحق ببنك المخابرات الروسي لمكافحة الإرهاب
- أشار دميتري فيوكتيستوف نائب وزير الخارجية الروسي إلى اعتراف الشركاء الآسيوين بأهمية مبادرة روسيا لمكافحة الإرهاب الدولي وما أحرزته على هذا الصعيد داخل أراضيها وخارجها. وذكر فيوكتيستوف الذي يترأس الوفد الروسي إلى اللقاء الدولي لمكافحة الإرهاب في إندونيسيا، أن الشركاء الآسيويين يأملون في تكثيف التعاون مع روسيا على هذا الصعيد عبر قنوات وزارات الخارجية والأجهزة الأمنية والاستخبارية. وفي تعليق بهذا الصدد قال: "نسجل تعاظم مخاوف الدول الأعضاء في منظمة "آسيان" التي تضم بلدان جنوب شرق آسيا، تجاه نشاط تنظيم "الدولة الإسلامية" الراديكالي. اقترحنا على دول المنطقة في إطار مكافحة الإرهاب الانضمام إلى بنك معلومات دولي شكّله جهاز الأمن الفدرالي الروسي منذ 2008". وكشف فيوكتيستوف عن أن 29 بلدا قد انضمت حتى الآن إلى البنك الروسي المذكور، بينها فيتنام والصين وهولندا وتركيا إضافة إلى منظمة الأمم المتحدة. ومضى يقول: "أهمية بنك المعلومات هذا تكمن في احتوائه على صفحات مفتوحة ومغلقة، فضلا عن تمتعه ببرمجيات خاصة تتيح تبادل المعلومات حول الإرهابيين الدوليين "أون لاين" وتحديد وجهات سيرهم وتنقلاتهم". وأضاف: "تفيد المعلومات المتوفرة لدينا بمغادرة زهاء 3,5 ألف مواطن روسي إلى مناطق النزاع في سوريا والعراق، فيما عاد الكثير منهم أدراجهم، الأمر الذي يجعل هذه المشكلة الحادة تجمعنا والقائمين على تنظيم هذا المحفل في بالي الإندونيسية في إطار مكافحة الإرهاب". وذكر أن "روسيا قد أطلعت خلال لقاء بالي الدول المشاركة على حجم الدعم الذي تقدمه موسكو لبلدان جنوب شرق آسيا في مواجهة الإرهاب، وعلى تنظيمها دورات تدريبية لرجال المخابرات في بلدان "آسيان" يتعلمون فيها وسائل التصدي للنشاطات الراديكالية والإرهابية ومنع تمويل الإرهاب". ولفت النظر إلى أن 150 مخابراتيا أجنبيا قد اجتازوا منذ 2012 هذه الدورات وفقا لبرامج وزارة الداخلية وجهاز الأمن الفدرالي الروسيين، وتحت رعاية وزارة الخارجية الروسية. واعتبر في ختام التعليق، أن حوار بالي، قد أظهر النية لدى البلدان المشاركة في تركيز الجهود بالدرجة الأولى في المنطقة على تبادل المعلومات الأمنية حول تنقلات الإرهابيين، وتبني الإجراءات الفعالة الرامية إلى تجفيف منابع تمويل "داعش". هذا ويشارك في أعمال لقاء بالي الأمني أكثر من 200 خبير من 20 بلدا بينها روسيا وأستراليا وبلجيكا وبريطانيا والهند والصين والولايات المتحدة وتركيا وفرنسا، إضافة إلى ممثلين عن الأمم المتحدة والإنتربول، ومنظمة "آسيان". كما من المنتظر أن يشارك الخبراء المجتمعون في بالي، في أعمال قمة مكافحة تمويل الإرهاب الثانية، المنعقدة بشكل مواز هناك تحت رعاية مركز المحاسبة وتحليل الحوالات المالية الإندونيسي، والإدارة الاسترالية للاستخبارات المالية.
Haaretz
الولايات المتحدة تحذر من أنها سترد بقساوة في حال أقدمت إسرائيل على هدم بلدة سوسية الفلسطينية
- حذرت الولايات المتحدة بأنها سترد بقساوة في حال أقدمت إسرائيل على هدم قرية سوسية الفلسطينية الواقعة في جنوب "جبل الخليل". وقال مسؤولون أميركيون وإسرائيليون طلبوا عدم تسميتهم الثلاثاء كان المسؤولون الأميركيون قد أعلموا المسؤولين الإسرائيليين في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ومكتب وزير الدفاع ليبرمان بأن ردة الفعل الأميركية ستكون قاسية إذا هدمت إسرائيل منازل البلدة. وأشارت مصادر إسرائيلية بأن تحذيرات مماثلة وصلت إلى إسرائيل من الاتحاد الأوروبي والحكومة البريطانية وهيئات دولية. ويقول المسؤولون الإسرائيليون بأن الضغوط الدولية حول المسألة بدأت بعد أن لجأت السلطة الفلسطينية إلى الولايات المتحدة وإلى عدد من البلدان الغربية زاعمة بأن إسرائيل تعتزم هدم البلدة خلال بضعة أسابيع. إلا أن المسؤولين الإسرائيليين ردوا على الأميركيين والأوروبيين وأعلموهم بأنه في هذه المرحلة ما من مخططات لهدم بلدة سوسية وبأن الحكومة الإسرائيلية ستتحرك وفقاً لأحكام محكمة العدل العليا في هذه القضية بعد أن تقدمت حركة "ريغافيم" الإسرائيلية اليمينية بدعوى قضائية زاعمة بأن بلدة سوسية بُنيت بشكل غير قانوني ولذلك يتوجب هدمها من قبل الإدارة المدنية. ويُعتبر سكان بلدة سوسية الواقعة ضمن المنطقة "سي" الخاضعة للسيطرة المدنية والعسكرية الإسرائيلية من أفقر سكان الضفة الغربية وقد أبعدوا من منازلهم مراراً خلال السنوات الثلاثين الماضية.











