- En
- Fr
- عربي
- أبرزت الصحف الاتصالات الجارية محلياً وإقليمياً حول الاستحقاق الرئاسي بالإضافة إلى موضوع التعيينات العسكرية، وفوز الأب نعمة الله الهاشم في انتخابات الرهبنة المارونية. كما تناول بعض الصحف زيارة وزير خارجية مصر إلى بيروت الثلاثاء المقبل، وإعادة تحريك ملف النفط.
الوضع السياسي وقانون الانتخاب
- كشفت مصادر واسعة الاطّلاع لـ"الجمهورية"، أن حركة اتصالات ناشطة قد بدأت بعيداً من الأضواء، انطلاقاً من عين التينة، في محاولة وُصِفت بالجدية جداً، لتَجنّب الفراغ الخطير الذي يمكن أن يدخل فيه البلد، إن لم نتدارك الأمر بالوصول إلى تسوية انتخابية. وقالت المصادر إنّ موعد 5 أيلول الذي حَدّده بري ليتَسلّم من القوى السياسية أسماء ممثليها للجنة إنشاء مجلس الشيوخ قد لا يُشكّل الأولوية المُلحّة، أمام الأولوية الجديدة القديمة بإنتاج قانون انتخابي جديد. ولفتت إلى أن بري يقود هذه الاتصالات، على قاعدة "أن انتخاب رئيس الجمهورية وحده ليس هو الحل، بل هو جزء منه. كما يقودها من خلفية وَضع حدّ للمراوحة السلبية التي تقود: إمّا إلى المؤتمر التأسيسي وإمّا الى الحرب". وأوضحت المصادر أن اتصالات بري ستشمل مختلف القوى السياسية، وأشارت إلى أنه قد حَدّد سقفاً زمنياً لحركته هذه بدءاً من الآن وحتى الخامس من أيلول، لعلّه يتمكن خلالها من إحداث ما سمّاه ثغرة في الجدار الانتخابي، قد يتمّ النفاذ منها إلى الاتفاق على صيغة انتخابية جديدة.
- ذكرت "النهار" أن"التيار الوطني الحر" وحزب "القوات اللبنانية " ينشطان في ترسيخ التقارب بينهما سعياً الى اختراق في الأزمة السياسية بالتركيز خصوصاً على توحيد مقاربتهما لقانون الانتخاب. وهذا الملف كان محور اجتماع عُقد أمس في الرابية وضم رئيس "تكتل التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون وأمين سر التكتل النائب ابرهيم كنعان ورئيس جهاز الاعلام والتواصل في "القوات اللبنانية" ملحم رياشي موفداً من رئيس حزب "القوات" سمير جعجع. وتشير المعلومات المتوافرة إلى أن ثمة حرصاً من طرفي الثنائي المسيحي على ضرورة إشراك بقية المكوّنات المسيحية في البحث الانتخابي الجاري بينهما وقد حصلت لقاءات في هذا السياق بعيداً من الإعلام من أبرزها لقاء بين رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميل والرياشي كما بين الجميل وكنعان، وستتكثف الأسبوع المقبل الاتصالات بين الثنائي ومراجع مسيحية في مقدمها بكركي.
زيارة وزير خارجية مصر
- أعلن السفير المصري محمد بدر الدين زايد، بعد زيارته وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، أنّ وزير خارجية بلاده سامح شكري سيزور بيروت الثلاثاء المقبل، وأنّ الزيارة تأتي في توقيت مهم للغاية إقليمياً ولبنانياً، وستؤكد على معاني عدة وتوجّهات محددة أهمها ضرورة إنهاء الفراغ الرئاسي وتأكيد العلاقات الخاصة التي تربط مصر بكلّ مكونات لبنان. وأوضح رداً على سؤال هل تحمل الزيارة أيّ مبادرة جديدة للبنان؟ أنها ستحمل أفكاراً جديدة في ما يتعلق بطريقة التفاعل مع الشأن اللبناني، وستكون بداية أو تحريكاً للموقف. وأكد أنّ لبنان هو في حاجة اليوم إلى رئيس أكثر من أيّ مرحلة سابقة، والمشهد الاقليمي أثبت أنه لا يمكن الانتظار أكثر من هذا الوقت، وبالتالي نحن سنبدأ هذه العملية ونأمل في أن تُسفر عن النتيجة المطلوبة. في الموازاة، استبعدت مصادر سياسية وحزبية وضعت في أجواء التحضيرات لزيارة شكري للبنان، أن تكون هناك مبادرة مصرية محددة العناوين، وقالت انّ كل ما تبلّغَت به هو أنّ شكري يرغب في أن تكون بيروت محطّة في إطار جولة يقوم بها على عواصم دول الجوار السوري للوقوف على رأي المسؤولين اللبنانيين في مجمل التطورات المحلية والإقليمية والدولية.
- "النهار" نقلت عن مصادر وزارية أن زيارة وزير الخارجية المصري لبيروت تدخل في إطار تأكيد القاهرة حضور مصر على الساحة العربية وخصوصاً في لبنان في ظل الانكفاء السعودي المستمر منذ أشهر. وقالت المصادر أن الافكار التي سيحملها الوزير المصري لا تختلف عن تلك التي حملها مسؤولون دوليون آخرون ولا سيما منهم وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت والتي تشدد على ضرورة إنجاز الاستحقاق الرئاسي وعدم انتظار تطورات خارجية لإتمام هذه الخطوة. ويسعى شكري بعد لقاء المسؤولين الرسميين إلى لقاء أكبر عدد ممكن من الشخصيات السياسية في الاستقبال الذي يقيمه السفير المصري محمد بدر الدين زايد الذي تنتهي مدة خدمته في لبنان آخر الشهر.
- "الديار" اتصلت بشخصيات سياسية موثوق بها في القاهرة، وصفت مهمة شكري بأنها في منتهى الجدية، لتشير إلى أن وزير الخارجية من النوع الذي يدرس ملفاته من كل جوانبها، وهو بعيد جداً عن ديبلوماسية الفقاعة التي كان يعتمدها عمرو موسى. وفي نظر إحدى هذه الشخصيات فإن شكري الذي يدرك مدى التعقيدات التي تنطوي عليها الأزمة اللبنانية لا بد من أن يكون قد اتصل بالرياض كما بعواصم أخرى لكي لا تكون زيارته للاستطلاع، بل هي زيارة عمل ويأمل بنتائج عملية. ولم تستبعد إحدى تلك الشخصيات التي ترتبط بعلاقة وثيقة مع شكري أن تكون هناك دعوة من مصر للقادة اللبنانيين لعقد مؤتمر في شرم الشيخ على غرار مؤتمر الدوحة عام 2008، وبرعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورأت انه إذا ما تعذر عقد هذا المؤتمر لسبب أو لآخر، وهو ما يتبين من لقاءات شكري في بيروت، ستبادر القاهرة تباعاً إلى دعوة القادة اللبنانيين للقاء السيسي لعل ذلك يساعد على الحل وليس فقط الحلحلة.
خطاب السيد نصر الله
- "النهار" ستتجه الأنظار اليوم إلى مهرجان بنت جبيل الذي ينظمه "حزب الله" في الذكرى العاشرة للانتصار في حرب تموز 2006 والذي سيلقي فيه الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله خطاباً يُتوقع أن يتناول في الدرجة الأولى هذه الذكرى ومن خلالها الصراع مع إسرائيل ثم التطورات الحاصلة في الحرب السورية ولا سيما منها التطورات الميدانية الأخيرة في حلب، كما يرجح أن يطل الخطاب على آفاق الواقع الداخلي.
ملف النفط
- ذكرت "الجمهورية" انّ ملف النفط قد وُضع مجدداً على نار حامية، ويُنتظر خلال الأيام القليلة المقبلة أن تبدأ المقاربة الحكومية الجدية له، عبر إحالة الأمر إلى اللجنة الوزارية المعنية بملف النفط، تمهيداً لإحالته الى مجلس الوزراء وإقرار المراسيم التطبيقية المرتبطة به. وأمل الرئيس نبيه بري في أن يَسلك هذا الملف طريقه بلا أيّ عوائق أو عراقيل، خصوصاً أن لا شيء يوجِب وضع العراقيل أو إضاعة مزيد من الوقت. وقال لـ"الجمهورية": أفترضُ أنّ الأمور جيدة، ولا أرى مبرراً لإعاقة بَت هذا الموضوع سريعاً واتخاذ الإجراءات الحكومية اللازمة في شأنه، ونحن مستعدون لمواكبة هذا الامر بما يتطلّبه. وأوضح أنه لا يرى عقدة داخلية فالأمور ماشية حتى الآن، مؤكداً أنه ما زال على قلقه من الخارج (الأميركي والإسرائيلي)، لكنه على رغم ذلك شَدّد على وجوب أن نحفظ حقّنا ونؤكّده، وهذا يوجِب طَرح كل البلوكات النفطية للاستثمار بما فيها أولاً بلوكات الجنوب، وليقم لبنان بما عليه في هذا المجال، من دون النظر إلى ايّ تحفظات أو عراقيل يمكن أن تطرأ من الخارج.
انتخابات الرهبنة المارونية
- "السفير" انتُخب الأباتي نعمة الله الهاشم، أمس، رئيساً عاماً للرهبانية اللبنانية المارونية، والأب كرم رزق مدبراً أول عن منطقة الشوف، الأب جوزيف قمر مدبّر كسروان، الأب هادي محفوظ مدبّر جبيل البترون، والأب طوني فخري مدبّر الشمال.
- "الأخبار": نال الهاشم 211 صوتاً (من أصل 320 راهباً ملزمين بالاقتراع)، أي بفارق صوتٍ واحد عن الحد الأدنى من الأصوات (210) اللازم للفوز بالمنصب. أحد "منافسي" الهاشم، الأب أيوب شهوان، كان رافضاً للتسوية المطروحة، وقرر الانسحاب من المعركة. تقول المصادر إن "85 ورقة بيضاء أُسقِطَت في صندوق انتخاب المدبر العام، وهي سابقة في انتخابات الرهبنة. من المتوقع أن تكون هذه الأوراق لرهبان يدورون في فلك شهوان قرروا تسجيل اعتراضهم بالأبيض".











