- En
- Fr
- عربي
النهار/ ابراهيم بيرم
تناول العرض الأخير للرئيس فؤاد السنيورة بحيث أعطى الرئاسة الأولى للنائب سليمان فرنجية والثانية للنائب محمد رعد والثالثة للرئيس سعد الحريري، ورأى أن هذا العرض يشكّل رسالة مشحونة بالأبعاد إلى أكثر من جهة في الداخل والخارج على السواء مشيراً إلى أن "حزب الله" لا يعتبر نفسه في وضع المستعجل لتبني عرض السنيورة أو التعامل معه وكأنه نهاية الدنيا أو أنه غير قابل للتكرار، وقد أشار إلى أن طريق الخروج من أزمة الحكم يبدأ من الرابية.
النهار/ روزانا بو منصف
وصفت الرئيس سعد الحريري والعماد ميشال عون بأنهما خاسران أكبران لا يلتقيان ونقلت عن مصدر سياسي قوله: لو أن إيران مع انتخاب رئيس للجمهورية لكانت مارست نفوذها وتأثيرها من أجل أن يتأمن النصاب لانتخاب العماد ميشال عون.
السفير/ كلير شكر
تناولت تأثيرات الانتخابات الرئاسية الأميركية على لبنان، وقالت: إن لبنان الذي لم يأتِ على ذكره المرشحان الجمهوري والديموقراطي، باستثناء مرة يتيمة أعلن فيها ترامب نيّته مساعدة المسيحيين فيه، فهو بنظر ديبلوماسي لبناني سابق في واشنطن، غير موجود في أولويات سيد البيت الأبيض الجديد أياً تكن هويته. الثابت الوحيد في أجندة الفائز في الانتخابات هو الاستقرار في لبنان واستمرار دعم المؤسسة العسكرية اللبنانية، وهذا أمر لا خلاف عليه بين المرشحين الديموقراطي والجمهوري، خصوصاً وأنّ أولوية مكافحة الإرهاب في العالم تحتلّ جدول أعمال الرئيس من أي حزب أتى. واذا كان من غير المتوقع أن تشذّ كلينتون كثيراً عن الدرب الذي أرساه الرئيس الحالي باراك أوباما، فإنّ وصول ترامب، وخلافاً للتوقعات، إلى سدّة الرئاسة، قد يعني اهتماماً أكبر من جانب الإدارة الأميركية، وفق خشان، وذلك بسبب أحد مستشاريه (وليد فارس) وهو لبناني الأصل، وذات سياسة يمينية متشددة، ما يعني مقاربة ملف "حزب الله" والعلاقة مع إيران بشكل متطرف أكثر، والعمل تالياً على عزل لبنان عن محيطه والدفع باتجاه انتخاب رئيس للجمهورية.
السفير / ملاك عقيل
قالت إن جسور التواصل بين الرابية وبكركي انقطعت في اللحظة نفسها التي زفّ فيها عون لرأس الكنيسة خبر التفاهم بين التيار والقوات اللبنانية، لكن حركة الموفدين والأصدقاء وسعاة الخير بين الطرفين لا تتوقف، لكن همّة "الجنرال" صوب بكركي "باتت ثقيلة جدا"، عدا أن "الضرب" الأخير الذي وجّهه الراعي لعون وجعجع برعايته حفل تدشين كنيسة الدر العجائبية في المختارة زاد في طين العلاقة بلّة. في المحصّلة، العونيون مستاؤون جداً من أداء الراعي لكن ليس إلى درجة فتح معركة ضدّه كما حصل مع البطريرك نصر الله صفير.
الأخبار/ جان عزيز
قال إن الانقلاب التركي لا زال يتحكم بالأوضاع اللبنانية. وذلك بقبول واضح من غالبية القوى اللبنانية، وبارتباط أوضح للتطورات بين بيروت وجوارها. بالسرعة الانقلابية والمفاجئة نفسها، غاب سعد الحريري أو غُيّب ومعه أصواته. وصدح صوت فؤاد السنيورة، وحده ضد الجميع. ضد ميشال عون طبعاً. لكن أيضاً ضد حزب الله قطعاً. وصولاً إلى وقوفه ضد نبيه بري فعلاً، وضد الحريري ضمناً.
الجمهورية/ نبيل هيثم
سأل عما إذا استطاعت أي من دول العالم أن تضبط أمنها الداخلي وتحصّنه من الإرهاب التكفيري أكثر من لبنان وبجهود كبيرة من الجيش اللبناني ومعه الأجهزة الأمنية الأخرى؟ وذكّر بكلام قائد الجيش العماد جان قهوجي عن دور الجيش وإحباطه مخططات الإرهابيين وكيف استعاد المبادرة وصار الأمن على الحدود تحت الرعاية القصوى وفي الداخل ويبعث على الاطمئنان أكثر من أي وقت مضى. ورأى أن الوضع الداخلي مطمئن داعياً إلى تعزيزه أكثر بالتوازي مع تحصين الجيش وإلى ابعاده عن التجاذبات والتشنجات الداخلية خصوصاً مع اقتراب بعض الاستحقاقات المرتبطة بالمؤسسة العسكرية.
الديار/ صونيا رزق
نقلت عن مصدر ديبلوماسي غربي تخوّفه من بقاء الفراغ الرئاسي إلى حين حل نزاعات الغير، متوقعاً ألاّ يكون الرئيس المرتقب لا من 8 ولا من 14 آذار لأن المطلوب اليوم الرئيس التوافقي الذي يرضى عنه الجميع.
الأنوار / فؤاد دعبول
اعتبر أن طرح المزيد من الأسماء للرئاسة الأولى ليست حلاً لأن كثافة الأسماء لا تصنع رؤساء وأن طرح المزيد من الأسماء سيؤدي إلى البلبلة والحل يكون بحصر المؤهلين للرئاسة ببضعة أسماء مؤهلة لهذا المنصب.











