- En
- Fr
- عربي
النهار/ ميشيل تويني
استغربت كيف أن موضوع الرئاسة الأولى في النسيان وكأن الفراغ الرئاسي أمر طبيعي. ورأت أن السيناريوات السابقة لكسر الجمود الرئاسي لم توصل الى نتيجة، وأنه يبقى سيناريو واحد وهو إجراء الانتخابات النيابية والاتفاق على إجراء الانتخابات الرئاسية بعدها فوراً، والرئيس المنتخب من المجلس الجديد يجري استشارات لتأليف حكومة جديدة.
النهار/ كمال ذبيان
اعتبر أن المعادلة التي تقضي بأن يكون العماد ميشال عون في رئاسة الجمهورية والرئيس سعد الحريري في رئاسة الحكومة هي التسوية الممكنة والمقبولة، طالما العماد عون مستمر في ترشيحه، وعندما يعدل عن ذلك فإن النائب سليمان فرنجية هو العين الثانية التي يرى فيها "حزب الله". وقال: "على الحريري أن يقبل معادلة عون في بعبدا وأن طريقه الى السرايا تمر في الرابية".
السفير/ داود رمال
أشار الى أن التركيز الخارجي من حركة البعثات الدبلوماسية العاملة في لبنان ينصب على قانون الانتخاب والانتخابات النيابية، وإشارتهم الصريحة الى ما حملته الانتخابات البلدية من نتائج تشير إلى التراجع الكبير في تأييد الناس لهذه القوى. ولفت الى أن المداولات الدائرة بين عدد من سفراء الدول المعنية والقيادات السياسية تبرز جملة أمور منها: لبنان في حالة احتقان والشعب لم يعد يقبل بهذا الواقع. الحراك الشعبي بدأ يتبلور وفق أولويات محددة وسيكون حاسماً وصار الجميع مقتنعاً بأن الأولوية لقانون انتخاب يعتمد النظام النسبي. تبين نتيجة استطلاع للرأي جرى في العام 2007 أن 62 في المئة من المستطلعين لا علاقة لهم بقوى 8 آذار أو 14 آذار و30 في المئة موزعة على كل أحزاب لبنان.
السفير/ كلير شكر
رأت أن معظم القوى السياسية تتصرف على أن الاستحقاق النيابي سيدق الأبواب حتماً في الربيع المقبل. ونقلت عن مصدر سياسي قوله أن العقدة ليست في خشبة الرئاسة الواقفة بين حدي مرشحين من الخندق ذاته انما ايضاً في موقف القوى السياسية من مسألة رئاسة مجلس النواب.
الأخبار/ هيام القصيفي
رأت أن آخر الدواء هو التمديد للمجلس النيابي مرة ثالثة ما يساهم في إعادة تصفير العداد اللبناني والدخول مجدداً في سلة حلول متكاملة. وأشارت الى بدء الحديث في بعض الأوساط عن احتمال التمديد للمجلس النيابي. وقالت أن الانتخابات البلدية التي أصر المجتمع الدولي أي واشنطن ودول الاتحاد الأوروبي على إجرائها، تختلف في حيثيتها وارتداداتها عن الانتخابات النيابية التي يمكن لنتائجها أن تقلب المعادلات الداخلية وتمدد مسار القوى السياسية ومستقبلها، لذا لا يمكن مقارنة ظروف هذه وتلك ما يعيدنا الى ضرورة التريث قبل الحسم المبكر بأن الانتخابات النيابية حاصلة حتماً.
الجمهورية/ طوني عيسى
قال لعل المؤشر الأول الذي يمكن التعويل عليه في زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري هو أنها تستغرق ثلاثة أيام وتشمل مجمل المسؤولين وقادة الأحزاب والتيارات وهذا يعني أن زيارة الرجل ليست عابرة وأنه يرغب جدياً وبهدوء في تكوين تصور معين لتسوية لبنانية تساهم فيها القاهرة ويمكن ان يكون في جيب شكري مشروع تسوية. اضاف الى أن المهمة المصرية يمكن القول أنها تحظى بنصف ضوء أخضر في لبنان وربما يستلزم إنجاحها مزيداً من الجولات والمشاورات على خط بيروت – القاهرة بالتزامن مع جولات الحوار اللبنانية.
الديار/ اسكندر شاهين
نقل عن أوساط مقربه من الرئيس نبيه بري قوله أنه يرفض السير بالعماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وقد أبلغ وزير الخارجية جبران باسيل بأنه لن ينتخب عون طالما يطعن في شرعية المجلس الممدد واذا كان الجنرال يريد الوصول الى بعبدا عبر تسوية فإن بري يرفض التسويات طالما يتعلق الأمر بشرعية المجلس. ورأى أن إقفال ملف الشغور في الكرسي الرئاسي غير وارد وربما قبل عام.
الأنوار / رفيق خوري
قال أن الاستحقاق الرئاسي ليس بالطبع الملف الوحيد على أجندة الزيارة لوزير الخارجية المصري سامح شكري الى بيروت. ففي العلاقات اللبنانية – المصرية شؤون عدة تحتاج الى اهتمام ومتابعة ومراجعة. وأوضح أنه ليست لدى مصر أوهام ما يمكن العمل له في إطار الاستحقاق الرئاسي.
اللواء/ عمر البردان
اعتبر ان أقصر الطرق إلى الإنقاذ هو اكتمال النصاب لجلسة انتخاب رئيس جمهورية. ورأى أن خيارات التسوية تضيق بإصرار حزب الله على رئيس تكتل التغيير والإصلاح النائب ميشال عون مرشحاً وحيداً للرئاسة.
اللواء/ حسين زلغوط
تناول زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري قائلاً أنه لا يحمل عصا سحرية لفك اللغز الرئاسي في لبنان. مضيفاً أن زيارة شكري تعني أن القاهرة ما تزال مهتمة بالشأن اللبناني وحريصة على لعب دور إيجابي. واعتبر عدم توفر الهدنة المطلوبة بين السعودية وإيران سيمدد عمر الفراغ الى العام 2017.











