- En
- Fr
- عربي
النهار/ ألين فرح
نقلت عن مصادرها أن الوزير المصري سامح شكري سمع كلاماً لناحية تأكيد الدكتور سمير جعجع عدم إضاعة الوقت في البحث عن رئيس غير العماد ميشال عون لأنه يشكل الحل للأزمة الرئاسية، قائلاً: "ما حدا اختلف مع عون قدي وضميري مرتاح في القول أن عون مش عند حدا، عون عند عون". ولفتت إلى أن جعجع يشجع الرئيس سعد الحريري على إجراء عملية كومندوس وأن يأتي في اتجاه العماد عون ويقوم بخطوة تثبيت وضعه.
السفير/ عماد مرمل
تناول مبادرة السيد حسن نصر الله حيال الرئيس سعد الحريري، عارضاً مواقف كل من المعترضين والمؤيدين لهذه المبادرة، ورأى أن المعترضين على هذه المبادرة يعتبرون أن السيد نصرالله خالف الدستور في محاولته المستمرة لانتزاع موافقة من الآخرين على تعيين ميشال عون رئيساً للجمهورية بدل ترك اللعبة الديموقراطية تأخذ مداها في مجلس النواب، ثم خالفه مرة أخرى في طريقة مقاربته لمسألة رئاسة الحكومة متجاوزاً الآلية المتبعة لاختيار رئيس الحكومة. ولفت إلى أن مؤيدي "حزب الله" يعتبرون أن نصر الله أظهر مرونة إلى حد الشجاعة حيال عودة رئيس "المستقبل" إلى السلطة في لحظة اشتداد المواجهة الإقليمية بين إيران والسعودية.
الأخبار/ هيام القصيفي
قالت أن القوى المسيحية تبدو أكثر الأطراف السياسية رغبة في إجراء الانتخابات النيابية لتعزيز وضعها وتشكيل كتل وازنة، وأوضحت أن الحزب التقدمي الاشتراكي يريد إجراء الانتخابات وفق الستين بينما "حزب الله" وحركة أمل لا يباليان.
الجمهورية/ طوني عيسى
اعتبر أن نموذج الحل الميثاقي في موقع الرئاسة يترجم خللاً شاملاً على مختلف مستويات النظام والسلطة ومؤسساتها محملاً غالبية القادة المسيحيين مسؤولية الخلل والنموذج الأبرز حول ملف الشغور الرئاسي المستمر منذ أكثر من عامين، فلو أجمع المسيحيون بمن فيهم المرشحون على مرشح واحد يمثلهم جميعاً ويحظى بتأييد القوى السياسية والروحية كافة، لكانوا فرضوا الانتخابات الرئاسية على الجميع وبدأت الهوة تتقلص في كل المواقع تباعاً.
الجمهورية/ نبيل هيثم
قال أن الولايات المتحدة الأميركية منشغلة بانتخاباتها الرئاسية ولا مكان للبنان في جدول اهتماماتها في هذه المرحلة ولأن أولويتها داخلية فموقفها من الرئاسة اللبنانية لا يعدو أكثر من تأكيد متكرر بأنها توافق على ما يتفق عليه اللبنانيون، وأشار إلى أن دبلوماسيين أميركيين حددوا أمام شخصيات لبنانية أولويات الإدارة الأميركية راهناً وفي مقدمها الاستقرار الدائم في لبنان وإبعاده عن كل المسببات التي تمس به، تقوية الجيش اللبناني وحده بما يحتاجه من سلاح وعتاد، إلى الحد الذي يجعله ينتصر في حربه على الإرهاب .
الديار/ اسكندر شاهين
رأى أن الزيارة التي قام بها وزير الخارجية المصري سامح شكري إلى بيروت تندرج في خانة الفن للفن، وإن رئيس الدبلوماسية المصرية "عماها بدل أن يكحلها" لأنه استثنى من لقاءاته "حزب الله" والنائب وليد جنبلاط، مستعبداً أن يكون قد حل معه أية مبادرة لفتح ثغرة في جدار الاستحقاق الرئاسي. ولفت إلى أن فتح طريق بعبدا أمام الرئيس العتيد لا يمر بالقاهرة بل عبر طهران والرياض بتكيلف أميركي – روسي بعد انحسار المعارك في سوريا.
الديار/ حسن سلامة
عرض لوجود ثلاثة خيارات إذا تأمن أحدها عندها يتم الإفراج عن الملف الرئاسي وتتمثل بالتالي:
- أن تنطلق العملية السياسية في سوريا قبل بدء الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة.
- حصول دخول إقليمي ودولي على خط الرئاسة.
- أن تعمد الرياض إلى الإفراج عن الملف.
الأنوار / رفيق خوري
رأى أن لبنان المحكوم بالخروج على الدستور والامتناع عن بناء مشروع الدولة صار خارج الأنظمة الديمقراطية البرلمانية إعادة تكوين السلطة فيها لا بل إنه دون مستوى إدارة السلطة حتى في نظام شمولي تيوقراطي. واعتبر أن من المهم استمرار التذكير بضرورة الاحتكام إلى الدستور والعودة إلى جوهر النظام الديمقراطي البرلماني أو حتى إلى مظاهرة لكن الأهم هو القدرة على تطبيق الدستور كما على وقف الإجراءات المضادة لبناء مشروع الدولة، ولفت إلى أن المفارقة الأكبر أن ما يرافق تعميق الأزمة بكل جوانبها هو تسطيح الحل.
اللواء/ رلى موفق
قالت أن الأكيد أن وزير الخارجية المصري سامح شكري لم يحمل معه مبادرة أو أفكاراً من شأنها أن تسهم في حل الأزمة اللبنانية وفي مقدمها الفراغ الرئاسي وكيفية انتظام الحياة السياسية، وأوضحت أنه حمل معه تأكيداً لرغبة مصر في أن يبقى لبنان مستقراً، معطوفاً على تمنيات في أن تعمد القوى السياسية إلى تقديم تنازلات متبادلة من أجل العبور إلى شاطئ الأمان، ورأت أن القاهرة ليست جاهزة لاستعادة دورها المحوري في المنطقة وتحمّل أثمانه.
اللواء/ منال زعيتر
قالت أن الكرة في ملعب الرئيس سعد الحريري رسمياً ويمكن الجزم أيضاً، نقلاً عن مصادر قيادية مطلعة على أجواء حزب الله أنه بمجرد أن ينزل الرئيس سعد الحريري إلى مجلس النواب وينتخب عون رئيساً للجمهورية فسيتم تكليفه فوراً لترؤس الحكومة دون أية اتفاقات أو شروط مسبقة.











