- "واشنطن بوست" قالت إن اللواء الليبي المتقاعد خليفة كان صيداً للاستخبارات المركزية الأميركية " CIA " لكنّه تحوّل إلى صراع في ليبيا بعدما صار يقود قوّة قتالية في البلاد. وأوضحت أن واشنطن وحلفاءها حائرون بالتعامل مع حفتر.

 

- "فايننشال تايمز" رأت أن الاقتتال في ليبيا يعوق التقدم ضد تنظيم "داعش" في سرت. لأنّ المهمة الصعبة الحقيقية تكمن في كبح جماح حالة عدم الاستقرار والعنف التي تعصف بليبيا.

 

- "موسكوفسكي كومسوموليتس" قالت إن المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب يعزو نجاحات "داعش" إلى أخطاء أوباما وكلينتون الكارثية.

 

- "روسيسكايا غازيتا" أشارت إلى أن البنتاغون وضع خطّة في حال اندلاع حرب بين الولايات المتحدة والصين.

 

 

Washington Post

مقاتلات الولايات المتحدة تتزاحم بعد أن شنت القوات السورية ضربات قرب القوات الأميركية

أرسلت المقاتلات الأميركية على عجل إلى شرق سوريا هذا الأسبوع بعد أن قامت مقاتلات تابعة للنظام السوري بقصف مواقع على مقربة من تمركز قوات عمليات خاصة أميركية تعمل بالتعاون مع المقاتلين الأكراد والثوار العرب. الحادثة غير المسبوقة والتي حصلت قرب مدينة الحسكة السورية ذات الغالبية الكردية لم تؤدِ إلى حصول مواجهات مباشرة كما لم توقع أي إصابات في صفوف القوات الأميركية أو في صفوف قوات التحالف. إلا أن هذه الحادثة أظهرت ساحة المعركة السورية التي تزداد غموضاً وتوتراً في ظل وجود أجندات متعددة وولاءات مختلفة للقوى. وبدأ التحالف بعد هذه الحادثة بشكل مباشر بالقيام بدوريات جوية مكثفة وقد منعت طائرات التحالف طائرتي "إس يو 24" سوريتين من التحليق فوق المنطقة. وقال الناطق باسم البنتاغون بأن الطائرات الأميركية ستدافع عن قوات التحالف المتواجدة على الأرض و"ننصح الجيش السوري بعدم التدخل". وقبل هذا التحذير الصارم الصادر عن البنتاغون، كانت القوات الأميركية قد تواصلت مع روسيا عبر قنوات تم إنشاؤها لتنسيق الطلعات الجوية إلا أن الروس ردوا بالقول إن الطائرات التي شنت الضربات على الحسكة الخميس ليست روسية. وقد رد الجيش السوري بالقول إن القوات الكردية بدأت هذا الأسبوع حملة اعتقالات غير مشروعة ضد السكان العرب في المنطقة وقد لجأ بعض السكان إلى الجيش السوري للحماية فبدأت المناوشات بين الطرفين وتطورت إلى قصف مدفعي تبعه قصف جوي لمواقع كردية.

NewYork Times

روسيا تؤكّد قوتها العسكرية في سوريا

عرضت روسيا عضلاتها مجدداً في سوريا يوم الجمعة عندما استعملت لأول مرة صواريخ "كروز" منصوبة على متن سفنها الحربية في البحر الأبيض المتوسط بعد أن كانت قد بدأت بشن ضربات جوية مستعملة قاذفات متطورة تنطلق من الأراضي الإيرانية. وتظهر هذه التحركات الروسية الجديدة بأن القوات الروسية قادرة على الضرب في سوريا من كل الاتجاهات في منطقة تريد أن تؤكّد قوتها فيها سواء عبر سفن في بحر قزوين أم في البحر المتوسط أم انطلاقاً من الساحل السوري في محافظة اللاذقية. إلا أن القوات الأميركية أظهرت عن قوتها في المنطقة أيضاً بشكل جديد عبر إرسالها طائرات لحماية قواتها على الأرض والقوات الحليفة لها من ضربات الجيش السوري. وقدّمت الساحة السورية للرئيس الروسي بوتين أرض معركة تمكّن من خلالها أن يظهر لخصوم روسيا القدرات العسكرية الروسية الجديدة ومنها صاروخ "كاليبر" الذي استُعمل مؤخراً عندما قصفت سفينتان حربيتان روسيتان أهدافاً في سوريا انطلاقاً من الساحل السوري. ومن المعلوم أن صاروخ "كاليبر" شبيه لصاروخ "توماهوك" الأميركي وهو قادر على حمل رؤوس نووية.

 

روسيا اليوم

هولندا نحو استفتاء Nexit لرفع العقوبات عن روسيا!

يعد حزب الحرية الهولندي، وهو ثالث أكبر قوة سياسية في البلاد، مشروعا لإجراء استفتاء جديد في البلاد على غرار "Brexit" البريطاني. وقال زعيم الحزب اليميني خيرت فيلدرز في مقابلة مع صحيفة "إيزفيستيا" الروسية نشرت يوم الجمعة 19 أغسطس/آب، إنه في حال الخروج من الاتحاد الأوروبي، ستتجه الحكومة الهولندية قبل كل شيء، لرفع العقوبات المفروضة على روسيا. وتابع فيلدرز أنه لا يجوز أن تملي بروكسل على بلاده اتجاهات تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية. وشدد قائلا: "تعد استعادة العلاقات مع روسيا اتجاها ذي أولوية بالنسبة لدولة تجارية مثل هولندا". وتابع أن رفع العقوبات ضد روسيا يرتبط ارتباطا مباشرا باستقلال البلاد. وأوضح أنه حتى إن صوت البرلمان الهولندي لصالح التخلي عن العقوبات ضد روسيا، فلن يغير ذلك الوضع القانوني، لأن الاتحاد الأوروبي يفرض على أعضائه مبدأ تفوق التشريعات الأوروبية على قوانينهم الداخلية. واعتبر السياسي أنه بعد نجاح استفتاء "Brexit"، يحق لحزب الحرية أن يعول على إجراء استفتاء "Nexit " قريبا – قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في مارس/آذار المقبل. واعتبر أن الخطر الأكبر الذي تواجهه هولندا اليوم يكمن في تدفق المهاجرين الذي لم يعد قابلا للضبط. وتابع أن زيادة هذا التدفق تدل على أن هدف المهاجرين يكمن ليس في إيجاد مكان آمن للإقامة، بل في الحصول على المعونات الاجتماعية الهولندية. وأضاف أنه في صفوف المهاجرين، يتسلل إلى أوروبا آلاف الإرهابيين الذي يهددون العالم الأوروبي بشكل مباشر. يذكر أن استفتاء شعبيا حول اتفاقية انتساب أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي جرى في هولندا يوم 6 أبريل/نيسان الماضي. وصوت 61% ممن شاركوا في الاستفتاء، ضد المصادقة على الاتفاقية، فيما بلغت نسبة الحضور 32%. على الرغم من ذلك، أنجز البرلمان الهولندي عملية المصادقة على الاتفاقية.

Ar
Date: 
السبت, أغسطس 20, 2016