- En
- Fr
- عربي
الأفكار 22 / 8 / 2016
- لفتت "الأفكار" في افتتاحيتها إلى الزيارة التي قام بها إلى لبنان وزير الخارجية المصري سامح شكري واللقاءات التي أجراها مع المسؤولين اللبنانيين، لافتة إلى أن زيارة شكري تأتي لتشخيص الموقف الرئاسي لا أكثر والسؤال عن المساعدة التي يمكن لحكومة بلاده أن تقدمها للبنان في هذه المرحلة لا سيما لجهة الإعلان عن التضامن مع لبنان ضد الإرهاب والتعاون المخابراتي في هذا المجال.
- حضور قوى للبنان في الخارج وإطلالات خارجية أيضاً لرئيس مجلس الوزراء السيد تمام سلام في شهر أيلول المقبل. وفي هذا المجال يرأس الرئيس سلام الوفد اللبناني الى قمة دول عدم الانحياز في فنزويلا كما يرأس الوفد اللبناني إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. ويسبق الحدثان مؤتمران دوليان، الأول يبحث في أوضاع اللاجئين والنازحين على مستوى رؤساء الدول والحكومات يرعاه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والثاني يأتي بدعوة من الرئيس الأميركي باراك أوباما يبحث في مصادر التمويل لمعالجة مشكلة الهجرة واللجوء.
- أبرزت "الأفكار" موضوع تسلم الجيش اللبناني معدات عسكرية جديدة من الولايات المتحدة الأميركية، مشيرة إلى أن فعل التسليم جاء مختلفاً عما كان يجري في مناسبات مماثلة في الأشهر الفائتة وذلك شكلاً ومضموناً. ولفتت "الأفكار" إلى أن حجم المعدات فاق بقيمته الخمسين مليون دولار وجاء نوعياً للغاية وهو ما يحتاجه الجيش اللبناني لمواجهة التنظيمات الإرهابية. فعل التسليم الذي تم في مرفأ بيروت كان في حضور قائد الجيش العماد جان قهوجي ممثلاً بنائب رئيس الأركان للتجهيز العميد الركن مانويل كاراجيان وفي حضور السفيرة الأميركية الجديدة لدى لبنان اليزابيث ريتشارد التي جددت التأكيد على التزامحكومة بلادها المستمر في توفير الدعم الذي يحتاجه الجيش اللبناني. وأشادت ريتشارد بمستوى التخطيط في قيادة الجيش، معلنة عن الوقوف مستقبلاً الى جانب لبنان في حربه ضد التطرف والدفاع عن طريقة العيش التي يعرفها لبنان ويحبها. "الأفكار" نقلت عن مصادر مطلعة اعتبارها أن عملية تسليم المعدات الأميركية حملت أبعاداً اختلفت عن تلك التي برزت في مناسبات وفي ذلك اكثر من مؤشر ينبغي التوقف عنده في ما يتعلق بطبيعة العلاقات المستجدة بين الولايات المتحدة من جهة ولبنان عموماً وقيادة الجيش خصوصاً من جهة ثانية.
الشراع 22 / 8 / 2016
- أكدت "الشراع" في افتتاحيتها أنه على الرغم من شلل العجلة السياسية في لبنان، إلاّ أن الجيش اللبناني والقوى الأمنية وحدهما يعملان على الساحة دفاعاً عن الوطن ويواجهان مخاطر القوى الإرهابية المتربصة شراّ به. وخلصت الشراع الى السؤال: ألا يستحق هؤلاء التفاتة وطنية ودعمهم بما يلزم لمواصلة الجيش اللبناني والقوى الأمنية مهماتها من أجل الوطن والمواطنين.











