- "البناء" قالت صحيفة غارديان البريطانية أن وزيرة العدل البريطانية ستعلن إجراءات مشددة لعزل المدانين بالإرهاب عن عامة المساجين في السجون البريطانية ووضعهم في وحدات خاصة لمواجهة نشر التطرف في هذه السجون.

 

- "البناء" تناولت صحيفة كومرسانت الروسية ما بثته قناة "ARD" من مراسلات الداخلية الألمانية مع أحزاب اليسار المعارضة حيث سميت تركيا موقعاً أمامياً للإسلاميين وقد ردت الحكومة التركية على هذه الاتهامات بأنها تعبير عن الانحراف في التفكير والعداء للحكومة التركية والرئيس رجب طيب أردوغان بصورة خاصة.

 

- "البناء" نشرت صحيفة ناشونال انترست الأميركية تقريراً جاء فيه أن محمد أيوب، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة ميتشيغن الأميركية، قال أن محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا أفسحت المجال لتحسين العلاقات التركية الإيرانية، مطالباً الولايات المتحدة الأميركية بالترحيب بذلك التطور الذي من شأنه دعم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

 

The Guardian

فنلندا تقول إنها اقتربت من التوصل إلى اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة بسبب مخاوف مرتبطة بروسيا

- أعلنت فنلندا أنها اقتربت من التوصل إلى اتفاقية تعاون دفاعي مع الولايات المتحدة بعد سلسلة من الخطوات التي اتخذها البلد المحايد لتعزيز قدراته الأمنية في وجه الأنشطة العسكرية الروسية المتزايدة. وقال وزير دفاع فنلندا إنه يأمل أن يتم توقيع الاتفاقية قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية كما كشف بأنها تتضمن إجراء تمارين عسكرية مشتركة وتشارك المعلومات الاستخباراتية، وقد تم تسريع العمل على تفاصيل الاتفاقية لتجنب تأخر التوقيع عليها بسبب الانشغال بالانتخابات الأميركية من دون أن يصدر أي تعليق حتى الساعة عن البنتاغون بشأن أي اتفاق محتمل. وتقدّم الاتفاقية إطار عمل لتعاون متزايد بين القوات المسلحة في البلدين من دون وجود أي تعهدات ملزمة توجب على أي بلد الدفاع عن البلد الآخر، وقد سبق لفنلندا أن وقّعت اتفاقية مشابهة مع المملكة المتحدة في تموز. وكان سبق للسويد، وهو بلد اسكندنافي آخر ما زال خارج حلف الأطلسي، أن وقع على اتفاقية تعاون أمني مع الولايات المتحدة في حزيران كما شارك قادة السويد وفنلندا في القمة التي عقدها حلف شمال الأطلسي في فرصوفيا الشهر الماضي، وشاركت القوات الجوية للبلدين في تمارين عسكرية مع الحلف. وتأتي كل هذه التطورات بسبب المخاوف المتزايدة في دول البلطيق بسبب الأنشطة العسركية الروسية المتزايدة خاصة بعد ضم القرم.

 

- وكانت روسيا قد أعلنت بأها سترد على أي خطوة تقدم عليها فنلندا والسويد للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي عبر نشر قوات روسية إضافية على الحدود مع البلدين.

 

Telegraphe

قمة الاتحاد الأوروبي: على أوروبا العمل بشكل وثيق أكثر في المسائل الدفاعية" بعد خروج بريطانيا من الاتحاد

- صرّح قادة كل من فرنسا وإيطاليا وألمانيا بأنه من الضروري أن يعمل الاتحاد الأوروبي على زيادة التعاون الأمني الاستخباراتي بين بلدان الاتحاد لمواجهة الإرهاب الناجم عن التطرف وغيرها من التهديدات. وكان لقاء القادة الثلاث على متن حاملة الطائرات الإيطالية الضخمة "غاريبالدي" التي يتم من خلالها تنسيق عمليات إغاثة المهاجرين القادمين إلى الاتحاد الأوروبي عبر المتوسط. وقالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بأنه ثمة حاجة إلى بذل جهود أكبر في مجال الأمن الداخلي والخارجي وعلى بلدان الاتحاد التعاون في مجال مكافحة تهريب المهاجرين عبر المتوسط وحماية الحدود الخارجية للاتحاد، ودعا الرئيس هولاند بدوره إلى تعاون دفاعي أكبر لضمان الأمن. ويبدو أن المخططات من أجل الدفع باتجاه تشكيل جيش للاتحاد الأوروبي ستمضي قدماً وستصبح أكثر سهولة بعد أن قررت المملكة المتحدة مغادرة الاتحاد خاصة وأن البريطانيين كانوا يحبطون أي حوار حول سياسة دفاعية أوروبية مشتركة بحسب ما قال رئيس أركان الجيش الإيطالي السابق فينشنزو كامبوريني.

 

روسيا اليوم

واشنطن وسيئول تبدآن مناورات واسعة وبيونغ يانغ تحذر من استفزازها

- بدأت واشنطن وسيئول الاثنين 22 أغسطس/آب مناورات عسكرية مشتركة سنوية في سياق الحفاظ على جاهزية قوات الجانبين ضد أي عدوان محتمل وسط تهديدات بيونغ يانغ بشن ضربة نووية وقائية. وبحسب وكالة الأنباء الكورية الجنوبية، فسيشارك في التدريبات (يو أف جي) نحو 25 ألف جندي أميركي و50 ألف جندي من كوريا الجنوبية. وستستمر المناوارات ابتداء من الاثنين 22 أغسطس/آب لغاية الـ2 من سبتمبر/أيلول المقبل، كما سيشارك في هذه التدربيات السنوية 9 دول أعضاء في الأمم المتحدة لها قواعد في كوريا الجنوبية هي، أستراليا وكندا وكولومبيا والدنمارك وفرنسا وإيطاليا والفلبين والمملكة المتحدة ونيوزيلند. وأشارت سيئول في بيانها إلى أن المناورات المشتركة (يو أف جي) تهدف إلى "زيادة درجة التأهب لقوات الجانبين وللحفاظ على الاستقرار في شبه الجزيرة الكورية". كما صرحت رئيسة كوريا الجنوبية بارك كون هيه ‏الاثنين 22 أغسطس/آب، خلال اجتماعي ‏مجلسي الأمن الوطني والوزراء بشأن التدريبات العسكرية المشتركة مع الولايات المتحدة، " هنالك احتمالات متزايدة لأن ترتكب كوريا الشمالية هجمات إرهابية مختلفة ‏وأشكالا متنوعة من الاستفزازات ضد جارتها الجنوبية من أجل منع حدوث اضطراب ‏داخلها والحيلولة دون حدوث انشقاقات أخرى وانتشار حالة الفوضى فى المجتمع ‏الكوري الجنوبي".وحثت على توخي الحذر فى الوضع الحالي الذى تتخذ فيه كوريا الشمالية تدابير ‏جذرية للحفاظ على نظامها وتحدث فيه سلسلة من انشقاقات الكوريين الشماليين ‏حتى من فئة النخبة، والإدراك بخطورة الوضع الحالي، ودعت بارك الوزراء إلى رد فعل صارم وجاد ضد التصرفات المحرضة على الصراع ‏والخلافات.‏ وأضافت بأن كوريا الشمالية تلمح إلى إمكانية قيامها باستفزازات أخرى مهددة بشأن ‏التدريبات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة المسماة ‏‏"أولجى لحماة الحرية" ستؤدى إلى أمر لا يمكن التنبؤ به. وحثت الحكومة والجيش على الاستعداد التام تحسبا لحدوث استفزاز عسكرى محتمل ‏من قبل كوريا الشمالية بسبب هذه التدريبات موضحة أن كوريا الشمالية عليها أن ‏تدفع ثمنا باهظا فى حال ارتكاب الاستفزاز. من جهتها انتقدت بيونغ يانغ الأحد 21 أغسطس/آب المناورة العسكرية لكوريا الجنوبية والولايات المتحدة ووصفتها بأنها "أكبر ضغط مستتر وعمل استفزازي". وذكر بيان للمتحدث باسم لجنة التوحيد السلمي لكوريا الشمالية والذي نشرته وكالة الأنباء الكورية المركزية أن المناورة "استفزاز فاضح لحرب نووية ضد الشمال بهدف التعدي على كرامة وسيادة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية وانتهاك الحقوق الأساسية لشعبها." وأضاف البيان: "الموقف الحازم لجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية هو إحباط كل الأفعال والتهديد بالعدوان والاستفزاز على طريقة الردع النووي الكوري بحزم"، كما حثت بيونغ يانغ الولايات المتحدة أيضا على التخلي عن سياسة العداء ضدها ووقف استعراض القوة.

 

Jerusalem Post

على تركيا التفكير ملياً قبل انتقاد العمليات العسكرية التي يقوم بها الآخرون

- ردت وزارة الخارجية الإسرائيلية بكلام شديد اللهجة على التوبيخ الصادر عن الحكومة التركية في أعقاب غارة شنها سلاح الجو الإسرائيلي على قطاع غزة، واعتبرت الخارجية بأن كلام الحكومة التركية "لا أساس له" وبأن تركيا لا يحق لها انتقاد التحركات العسكرية لبلدان أخرى. وأضاف البيان بأن "تطبيع العلاقات مع تركيا لا يعني أننا سنلتزم الصمت حيال التعليقات التركية التي لا أساس لها وستواصل إسرائيل الدفاع عن مواطنيها من الهجمات الصاروخية على أراضيها ويجدر بتركيا التفكير ملياً قبل انتقاد التحركات العسكرية للآخرين". وكانت تركيا قد انتقدت إسرائيل بشدة يوم الاثنين بسبب ردها على هجوم صاروخي من داخل قطاع غزة، وقالت بأنها لن تكف عن إدانة مثل هذه التصرفات بالرغم من المصالحة التي حصلت بين الطرفين التركي والإسرائيلي من دون أن يستنكر الطرف التركي إطلاق الصواريخ من غزة على منطقة مأهولة بالسكان في إسرائيل.

Ar
Date: 
الثلاثاء, أغسطس 23, 2016