- En
- Fr
- عربي
- أبرزت الصحف أجواء وقرارات جلسة مجلس الوزراء أمس بغياب وزراء "تكتل التغيير والإصلاح"، ودخول البلاد في عطلة سياسية تمتد حتى موعد جلسات الحوار في 5 أيلول. وأبرزت أيضا لقاء الرئيس سعد الحريري بالرئيس التركي رجب طيب اردوغان. وتناول بعض الصحف إضراب سائقي السيارات العمومية، وعودة النفايات إلى الشارع، أمس، وخصوصاً في منطقة ساحل المتن، بسبب إقفال مطمر برج حمود.
مجلس الوزراء
- مرّت جلسة مجلس الوزراء، أمس، بسلام، بعد أن تلافت البنود الخلافية أو الأساسية، لا سيما التعيينات. وشهدت الجلسة، التي كان من المفترض أن تكون عادية، نقاشاً مطوّلاً حول ميثاقية انعقادها وإمكان اتخاذ القرارات بغياب مكوّنين من مكوّناتها هما "تكتل التغيير والإصلاح" و"الكتائب". لكن من دون أن يسفر النقاش عن أي نتيجة أو قرار يفيد بمعالجة أزمة مقاطعة وزراء التكتل للجلسات، بل إن المجلس ناقش بنود جدول الأعمال العادية وعددها 127 بنداً وأقرّ أكثر من نصفها، برغم رفض وزيري "حزب الله" والوزير ميشال فرعون البحث في أي بند قبل البتّ سياسياً بمسألة المقاطعة.
- "السفير": إزاء إصرار أكثرية الوزراء على "عدم تعطيل أعمال مجلس الوزراء" ومناقشة البنود، انسحب الوزير فرعون احتجاجاً فور البدء ببحث جدول الأعمال، فيما بقي الوزيران محمد فنيش وحسين الحاج حسن لكنهما لم يناقشا أي بند من بنود جدول الأعمال وكذلك فعل الوزير ريمون عريجي.
- "الحياة" و"النهار": غياب وزير الداخلية نهاد المشنوق الذي لم يكن متوقّعاً، طرح تساؤلات سيجيب عليها في وقت لاحق، وتكتّمت مصادره على أسباب تغيّبه على أن يضعها حصراً في تصرّف رئيس الوزراء تمّام سلام.
- "الديار": مصادر مطّلعة تقول إن المشنوق كان يفضّل إرجاء الجلسة إلى ما بعد عودة رئيس الحكومة من نيويورك في 5 أيلول المقبل باعتبار أن عقدها أمس سيعزّز موقف عون ويؤدي إلى استقطاب مسيحي يفترض تفاديه بأي طريقة.
- "النهار": ذكرت مصادر وزارية أن تعيين موعد الجلسة المقبلة في 8 أيلول مرده إلى أن الرئيس سلام سيكون خارج لبنان الخميس المقبل. وأوضحت المصادر أن خلاصة ما انتهت إليه الجلسة أمس هو تثبيث مبدأ استمرار عقد الجلسات، مشيرة في هذا الصدد إلى موقف "حزب الله" الذي قال بلسان أحد وزيرَيه محمد فنيش إنه سبق للحزب أن طلب تأجيل الجلسة وإذا لم تؤجّل فلا تتخذ قرارات، لكن الحزب لن يغادر الجلسة. وفسّرت المصادر هذا الموقف بأن هناك قراراً بإبقاء الحكومة وعدم الرضوخ لأية ضغوط تؤدي إلى تعطيلها.
- وتعليقاً على مجريات الجلسة قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لـ"النهار": أخبروني ما هي الفائدة التي يمكن أن نحصّلها من تعطيل الحكومة سوى توقيف أعمال المواطنين وقضاياهم الحياتية اليومية؟ ووصف الحكومة واستمرارها بأنهما "القشرة الأخيرة لوجه الدولة".
- "الاخبار": العونيون يرون أن الحكومة أطلقت رصاصة الرحمة على نفسها، وأنها متّجهة نحو التعطيل. لكن أفق التحرّك الشعبي أمامهم لا يبدو مفتوحاً. فحليفهم سمير جعجع يطلب منهم عدم إحراجه.
- وأكّدت مصادر مطّلعة في "التيار الوطني الحر" لـ"البناء" أن ما حصل يمسّ بالميثاقية لا سيما أن بند تجزئة التلزيمات في وزارة الأشغال العامة يتعلّق بالأمور المالية، متسائلة كيف يمكن تصنيف النفايات وتلوّث نهر الليطاني بالبنود العادية؟ مشيرة إلى "أننا سنلجأ إلى الطعن وإلى خطوات تصعيديّة في الشارع، وكل السقوف مفتوحة أمامنا". وشدّدت المصادر على "أن التصعيد سيكون متدحرجاً".
لقاء الرئيسين الحريري – اردوغان
- بحث الرئيس سعد الحريري التطوّرات في المنطقة وما يتعلّق منها بالأزمة السورية في شكل خاص وسبل حماية لبنان من تداعياتها الخطيرة، في لقاءين عقدهما مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس وزرائه بينيالي يلديريم في أنقرة مساء أمس. ووضع الحريري أردوغان ويلديريم في صورة الجهود الجارية لوضع حدّ للشغور الرئاسي بصفته المدخل لانتظام عمل الدولة ومواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية المتفاقمة. وكرّر الحريري خلال اللقاءين تأكيد "التضامن مع تركيا وشعبها وديموقراطيتها في مواجهة محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة كما في مواجهة الهجمات الإرهابية التي تتعرّض لها".











