- أبرزت الصحف الإنجازات التي يحققها الجيش في محاربة الإرهاب ومواقف قائد الجيش العماد جان قهوجي المطمئنة إلى سلامة الوضع الأمني، كما استمرت في تناول السجال حول الوضع الحكومي.

 

التطورات السياسية

 

- "الأخبار" نقلت عن رئيس مجلس النواب نبيه بري قوله "لقد فعلنا ما بوسعنا لمراعاة العونيين" مضيفاً "أعتقد أنه لا يزال هناك وعي لدى التيار الوطني الحر لخطورة المرحلة وضرورة الحفاظ على الحكومة ثم إنني عندما أمنع سقوط الحكومة وأدعم بقاءها أحمي العونيين من أنفسهم وأحمي لبنان في ظل هذه الظروف الإقليمية الصعبة".

 

- أكّد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري بعد زيارته رئيس مجلس النواب نبيه بري أن وجود الحكومة في هذه الظروف ضرورة قصوى لأن عملها يتصل بحياة الناس وحل مشاكلهم وفي غيابها يصبح هناك شبه فراغ كامل في الدولة، ومن يتخلّف عن حضور مجلس الوزراء يساهم في زيادة أزمة الناس ومشاكلهم.

 

- شدد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق على إجراء الانتخابات النيابية المقبلة في موعدها، وقال إن وزارة الداخلية تبني على إنجاز الانتخابات البلدية والاختيارية في أيار الماضي من أجل إتمام العملية الانتخابية بأفضل الشروط.

 

- أكّد راعي أبرشية بيروت للموارنة المطران بولس مطر أن سياسة العزل ليست مقبولة في لبنان وسياسة التعطيل تُدخل في الدستور اللبناني موضوع الفيتو الذي لم يكن موجوداً فيه، معتبراً أن تعديل الدساتير يكلّف دماً، وأكّد أن الدعوة إلى النزول إلى الشارع أمر خطير، معتبراً أن التعقل يفيد أكثر من النزول إلى الشارع خصوصاً أن البلد ينهار اقتصادياً داعياً إلى التوافق حتى لا يقع البلد في المحظور.

 

- رفع وزير المال علي حسن خليل أمس إلى مجلس الوزراء مشروع قانون الموازنة العامة والموازنات الملحقة للعام 2017 وأمل خليل بأن يصار إلى درسه وإقراره وإحالته إلى المجلس النيابي وفق الأصول.

 

- عادت النفايات إلى التكدس من جديد في شوارع المتن وكسروان وبعض مناطق بيروت الكبرى عشية قرار بلدية برج حمود إقفال الطريق المؤدي إلى الموقع المؤقت لاستقبال النفايات في منطقة برج حمود وأمام شاحنات سوكلين.

 

- نوّه رئيس أساقفة الفرزل وزحلة والبقاع للروم الملكيين الكاثوليك المطران عصام يوحنا درويش في خلال زيارته رئيس فرع مخابرات البقاع العميد الركن المغوار علي عواركة بالدور الكبير الذي يؤديه الجيش وسائر القوى الأمنية في الحفاظ على الأمن وبالخطوات الاستباقية التي يقوم بها لتوقيف المشتبه فيهم بالانتماء إلى المنظمات الإرهابية معتبراً الجيش صمّام الأمان للوطن وعلى الجميع التعاون معه وتقديم كل دعم ممكن إليه.

 

- حذر لقاء الجمهورية من أي محاولة إفراغ تطال المؤسسة العسكرية كونه من غير المسموح في أي وقت من الأوقات تحميل الجيش مسؤولية فشل الطبقة السياسية في تسيير عمل المؤسسات الدستورية بشكل منتظم.

 

- رأى المجلس الأعلى لحزب الوطنيين الأحرار أنه يستحسن اختيار قائد للجيش بعد إتمام الاستحقاق الرئاسي، اذ إن رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للقوات المسلحة ومن الطبيعي أن يكون له رأي وازن في اختيار قائد جديد، ومن دون أن ننسى أداء الجيش المميز في قيامه بواجباته والمطلوب توفير الظروف المؤاتية له بدءاً بالاستحقاق على صعيد قيادته.

 

-"السفير" أبدى قائد الجيش العماد جان قهوجي اطمئنانه إلى الوضع الأمني وقال إن الاطمئنان النسبي لا ينفي احتمال حصول خروق أمنية لكنها لن تكون كبيرة وأكّد أن الجيش بالمرصاد للإرهابيين بكل ما يملك من وسائل وقدرات وهو لن يتهاون مع هؤلاء، ولكنه في الوقت نفسه، سيختار التوقيت والمكان المناسبين للنيل منهم، وأبدى ارتياحه للبنية الشعبية الحاضنة للجيش اللبناني وعملياته ضد الإرهاب من عكار إلى الناقورة مروراً بالعاصمة بيروت وصيدا والبقاع وجبل لبنان وقال إن موضوع التعيينات العسكرية في الإعلام هو جزء طبيعي من التراشق السياسي لكن المؤسسة العسكرية اليوم في أفضل حالاتها، وهي محصنة عن السياسة والسياسيين، وشدد على استمرار المؤسسة بتنفيذ واجباتها وفي الأولوية منها حماية الحدود والاستقرار في الداخل، وأبدى ارتياحه لنتائج التعاون الفلسطيني مع الدولة اللبنانية الذي أثمر استسلام عشرات المطلوبين فضلاً عن استشعار كبار المطلوبين الإرهابيين بأن يد الجيش طويلة وقادرة.

 

- "السفير" أشارت إلى أن قائد عمليات المنطقة الوسطى في الجيش الأميركي الجنرال جوزيف فوتيل أبلغ قائد الجيش العماد جان قهوجي أنه مقابل كل طلقة يطلقها الجيش ضد الإرهابيين سينال طلقة ومقابل كل صاروخ سينال صاروخاً، واذ أثنى على أداء الجيش بدا حريصاً على توجيه سؤال محوري للقيادة العسكرية اللبنانية عن انعكاسات خوض معركة الرقة على لبنان وإمكان أن تنجح مجموعات إرهابية بالتسلل إليه، وكان الجواب اللبناني أن الإجراءات المتخذة على جانبي الحدود تصعّب عمليات تهريب السلاح والمسلحين وثمة مسافة طويلة من الرقة إلى الحدود اللبنانية وبسبب ذلك تبادر مجموعات مسلحة إلى تسليم سلاحها والاستسلام وخصوصاً المقاتلين الأجانب، وقد تجد مجموعات أخرى نفسها منخرطة في تشكيلات مسلحة بديلة، وقد تجد قلة قليلة من المجموعات نفسها قادرة على الوصول إلى منطقة الزبداني والقلمون قرب الحدود الشرقية، فإذا وصلت هذه النقطة تكون قد وقعت في كمّاشة ولا تملك هامش المناورة أو القدرة على التحرك.

 

- "الجمهورية" نقلت عن مواقف لقيادات فلسطينية من داخل مخيم عين الحلوة أشادت بكلام قائد الجيش العماد جان قهوجي الأخير.

 

الوضع الامني

 

- في إطار عمليات الاستسلام الجارية في مخيم عين الحلوة سلّم أمس كل من الفلسطينيين: محمد ابراهيم، محمد رمزي الزبيدات، سليم عبد الرحمن الموعد، سعيد جمال شريفي وعمر زهير ابراهيم أنفسهم إلى مخابرات الجيش اللبناني في صيدا.

 

- أوقف الأمن العام اللبناني مجنٍّد مقاتلين لحساب تنظيم "داعش" الإرهابي وهو من التابعية الفلسطينية بعد مداهمة منزله في طرابلس.

 

- أكد المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم أن الوضع الأمني تحت السيطرة وهو أفضل بكثير من الدول المحيطة بنا وسيستمر على ما دمنا في هذه الروحية والإصرار على العمل، وقال لولا التنسيق مع الإخوة الفلسطينيين أمنياً لما رأينا تسلّماً للفلسطينيين المطلوبين للأجهزة اللبنانية والقضاء اللبناني، وأشار إلى أنه يتم البحث عن مفاوض جدي في موضوع الأسرى العسكريين لدى تنظيم "داعش" لأنه يا للأسف ليس هناك حتى الآن مفاوض جدي.

 

Ar
Date: 
السبت, أغسطس 27, 2016