- En
- Fr
- عربي
- أبرزت الصحف إعلان "تكتل التغيير والإصلاح" أنه سيطعن في كل المراسيم الصادرة عن الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء، وسط معلومات عن احتمال مقاطعة جلسة الحوار في 5 أيلول. وأبرزت استمرار السجالات بين "حزب الله" و"تيار المستقبل"، فيما تترقّب الأوساط السياسية ما سيعلنه رئيس مجلس النواب نبيه بري في خطابه اليوم خلال المهرجان الذي تقيمه حركة "أمل" في مدينة صور بعد ظهر اليوم في مناسبة الذكرى الـ38 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه.
الرئيس بري
- تترقّب الأوساط السياسية ما سيعلنه رئيس مجلس النواب نبيه بري في خطابه اليوم خلال المهرجان الذي تقيمه حركة "أمل" في مدينة صور بعد ظهر اليوم في مناسبة الذكرى الـ38 لتغييب الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والصحافي عباس بدر الدين، وينتظر أن يتضمّن هذا الخطاب جملة مواقف محلية وإقليمية. وعشيّة هذه الذكرى أكّد بري لـ"الجمهورية" أنّ "الفرصة ما تزال متاحة أمام القوى السياسية على اختلاف انتماءاتها لانتخاب رئيس جمهورية في أقرب وقت ممكن، وأنّ على هذه القوى أن لا تضيّع هذه الفرصة مثلما ضيّعت سابقاتها". ولفت بري الانتباه إلى أنّ "كل كلام عن ربط لبنان بتطورات المنطقة، وخصوصاً ما يجري في سوريا، هو ربط في غير محله، لا بل هو غير واقعي، لأنّ اللبنانيين، وكما أنا على يقين، في يدهم الحلّ والربط في هذا المجال، هذا مع العلم أنّ تطورات المنطقة تتسارع وأكثر من ذلك هي مفتوحة على مدى زمني طويل في غياب الحلول، خصوصاً أنه قد تثبت بالملموس لدى القوى الإقليمية والدولية أنّ الحل في سوريا تحديداً لا يمكن أن يكون إلّا سياسياً". ولاحظ بري التداخل الحاصل في أداء ومواقف القوى الإقليمية التي رافقت التدخل العسكري التركي المباشر في سوريا، والذي كشف أنّ من كان مع في السابق صار ضد اليوم والعكس صحيح. وشدّد بري على أنّ الحكومة ستستمرّ في جلساتها المعتادة، رافضاً التعليق على توجّه تكتل "التغيير والإصلاح" إلى الطعن بالقرارات التي اتخذها مجلس الوزراء في جلسته الأسبوع الماضي.
- وقالت "الأخبار" أن بري أبلغ الوزير الياس بو صعب الذي التقاه أمس، أنه لن يُعلِن مواقف تصعيدية في وجه العماد ميشال عون في مهرجان ذكرى تغييب الإمام الصدر اليوم، على عكس ما كان يُشاع سابقاً.
الازمة الحكومية
- استمرت الاتصالات بين الرابية وعين التينة أمس في محاولة لاحتواء الأزمة الحكومية، فزار وزير التربية الياس بو صعب رئيس مجلس النواب نبيه بري، وأطلعه على موقف "التكتل" خصوصاً بعد الأزمة التي مرّت بها الحكومة ومقاطعته جلسة مجلس الوزراء الأخيرة، مؤكداً جدية التعامل مع هذا الملف وجدية القرارات التي يمكن أن تتّخذ في حال لم يحلّ هذا الموضوع. وأوضح أنّ بري شرح له الموقف الذي اتخذ في جلسة الحكومة الأخيرة، متمنّياً أن تتّضح مواقف الأفرقاء في جلسة الحوار، مشيراً إلى وجود حرص على أن يكون الجميع مشاركين في الحكومة لكي تتفعّل، وقال: "إذا كنّا غائبين عنها فلا يمكن أن تعمل الحكومة بشكل طبيعي".
- "النهار" سيذهب رئيس الوزراء تمّام سلام إلى نيويورك في 19 أيلول المقبل خالي الوفاض. فيما أعلنت الممثّلة الشخصية للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ تأجيل مؤتمر مجموعة الدعم الدولي للبنان، واتجهت الأنظار إلى العاصمة الفرنسية بديلاً محتملاً، لكن برزت أمس في باريس مؤشّرات يمكن وصفها بأنها سلبية حيال لبنان، ذلك أن الرئيس الفرنسي الذي افتتح "أسبوع الديبلوماسية الفرنسية" تحدّث عن دور باريس في الائتلاف الدولي لمحاربة الإرهاب في الشرق الأوسط والقارة الإفريقية، وتطرّق إلى الملفات السوري والإيراني واليمني والخليجي والصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، لكنه لم يأتِ على ذكر أية مبادرة يمكن أن تقوم بها بلاده لحلّ الأزمة الدستورية اللبنانية.
- "الأخبار" هدأت حدّة الاشتباكات السياسية، بعد مقاطعة وزراء "تكتل التغيير والإصلاح" لجلسة مجلس الوزراء، بعدما بذل "حزب الله" جهوداً للتهدئة بين الرئيس نبيه بري والعماد ميشال عون، على الرغم من تهديد "تكتل التغيير والإصلاح" بعدم حضور جلسة الحوار التي ستنعقد في الخامس من أيلول المقبل، إذا لم يتمّ توحيد المفاهيم الميثاقية وقواعد تطبيقها بين كل المكوّنات اللبنانية، وإعلانه أن وزراءه قرّروا الطعن في كل المراسيم الصادرة عن الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء. وفي إطار الأزمة عينها، أكّدت مصادر في 8 آذار أن "التيار الوطني الحرّ" أبلغ "حزب الله" أن "القوات اللبنانية" مستعدّة لمساندة التيار في حال قرّر التحرّك في الشارع. لكن المطّلعين على موقف "القوات اللبنانية" يؤكّدون أن القوات لم تتعهّد بالنزول إلى الشارع. وتحدّثت مصادر في فريق 8 آذار عن أن بري التقى قبل يومين الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله، لكن مصادر الحزب رفضت التعليق على هذه المعلومات. أما مصادر بري، فقد نفتها قطعاً. كذلك نفت أن يكون "حزب الله" قد سعى إلى ترطيب العلاقة بين بري وعون.
- وقال وزير الإعلام رمزي جريج لـ"الجمهورية": إنّ الطعن لدى مجلس الشورى يكون مسنداً إلى مخالفة القانون، سائلاً: أيّ قانون خالفته الحكومة بإصدار مراسيم في جلسة قانونية ونصاب الثلثين متوافر فيها؟ وقال: أعتقد أنّ مراجعة من هذا النوع يجب أن يفكر "التكتل" مرات عدّة قبل أن يقدّمها لأنّ مصيرها الفشل. وأكد جريج أنّ جلسة مجلس الوزراء الأخيرة هي ميثاقية بوجود عدد كبير من الوزراء المسيحيين، كما أنها دستورية بسبب توافر النصاب في الجلسة.
- "البناء" قالت مصادر قيادية في "التيار الوطني الحر" أن لا جدوى من مواصلة حضور جلسات الحوار وجلسات الحكومة، كاشفة عن قرار بمقاطعة جلسات الحكومة وجلسة الحوار المقبلة، بعد خلوة عقدتها قيادة التيار و"تكتل التغيير والإصلاح". وتحدّثت مصادر حكومية عن مبادرة سيقوم بها رئيس الحكومة تمام سلام بحصيلة التشاور الذي أجراه مع القيادات المعنية، وفي طليعتها رئيس مجلس النواب، تتضمّن تعليق جلسات الحكومة إلى حين عودة وزراء "التيار الوطني الحر"، كرسالة طمأنة للتيار بالتمسّك باعتباره مكوّناً ميثاقياً في تركيبة الحكومة لا يمكن تجاهل وجوده. واستغرب وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس في حديث لـ"البناء" قرار "تكتل التغيير والإصلاح" الطعن بقرارات مجلس الوزراء، متسائلاً: هل مرّرت الحكومة بنداً من دون موافقة التيار؟ . ورأى درباس أن "الحلّ هو عودة وزراء التكتل إلى مجلس الوزراء ونناقش كل شيء وكل بند على حدة وليطرحوا خلال جلسة مجلس الوزراء على رئيس الحكومة إدراج إبطال قرار الوزير مقبل على جدول أعمال الجلسة لمناقشته"، وأضاف: من حقّهم الطعن بقرارات وزير الدفاع، لكن ما جدوى الطعن بقرارات مجلس الوزراء؟ وفي أي قرارات سيطعنون؟ هل لأنهم غابوا عن جلسة مجلس الوزراء؟ هل يوجد في الدستور هذا النوع من الطعن؟
النائب أرسلان يلتقي بوغدانوف
- "الحياة" قابل رئيس الحزب "الديموقراطي اللبناني" النائب اللبناني طلال أرسلان الموجود في موسكو مبعوث الرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، على رأس وفد حزبي. وتطرّق الفريقان، بحسب بيان لمكتب أرسلان، إلى أوضاع الإقليم والأخطار المحدقة بالمنطقة العربية وضرورة مجابهة الإرهاب الذي يهدّد سوريا ولبنان والعالم أجمع، وتداولا بضرورة إيلاء أهمية قصوى لأنظمة سياسية تحترم حقوق الإنسان بما يضمن المساواة بين الشرائح المتنوعة في المنطقة. واعتبر أرسلان أن "الدور الروسي يبقى الضمانة الأساسية، بل الوحيدة في هذه الظروف لحماية حقوق الأقليات، وإرساء نظام عالمي جديد يضمن التوازن الدولي في مواجهة الأحادية الغربية التي أصبحت تهدّد كيانات وشعوب العالم المستضعفة".
أزمة النفايات
- ذكرت "النهار" أن العمل في رفع النفايات سيعود غداً اإلى سابق عهده في مناطق بعبدا والمتن وكسروان كما هو مقرّر في خطّة الحكومة ضمن سقف 1200 طن مخصّصة للمطمر وعدم تجاوزه. وقالت: إن رئيس لجنة المال والموازنة النيابية ابراهيم كنعان عقد حتى ساعة متقدّمة من ليل أمس سلسلة لقاءات تحضيراً للجلسة الثانية للجنة اليوم والمخصصة لإيجاد مخرج لأزمة النفايات في مطمر برج حمود. وقد زار تباعاً رئيس حزب "الكتائب" النائب سامي الجميّل والنائب ميشال المر والأمين العام لحزب "الطاشناق" النائب أغوب بقرادونيان ووزير الزراعة أكرم شهيّب المكلّف من الحكومة متابعة تنفيذ خطة النفايات وعدد من الفاعليات المعنية. ووصف كنعان في تصريح لـ"النهار" جلسة اللجنة اليوم والتي يشارك فيها رؤساء إتحادات البلديات المعنية بأنها "حاسمة ومهمّة ومفصلية". وقال: "لقد أقرّ جميع الأطراف بضرورة إعتماد فترة إنتقالية للوصول إلى مرحلة مُستدامة على أن تكون المرحلة الانتقالية بأقل كلفة وأفضل شروط وبرقابة المجتمع المدني توصّلاً إلى الحلّ الجذري المتمثّل باللامركزية الإدارية". وأضاف: "ومن خلال مشاركة رؤساء اتحادات البلديات في القرار يمكن القول إنه بدءاً من اليوم ليست هناك سلطة مركزية تقرر بالنيابة عن السلطة المحلية وهذه أول تجربة في مسار طويل نحو اللامركزية الادارية". وشدّد على "أن الحلّ الذي يجب التوصّل إليه اليوم يجب أن يأخذ في الاعتبار عدم تحويل شوارعنا مكبّات وكذلك عدم تحويل سواحلنا مكبّات".











