- En
- Fr
- عربي
"فايننشال تايمز" أشارت إلى انتصارات الأكراد في سوريا أغضبت تركيا. وقالت بات مستبعداً أن يخرج الأكراد من دوامة الشرق الأوسط بشيء يمكنه أن يدفع بهم نحو تكون وطن قومي لهم.
" زود دويتشة تسايتونغ" أشارت إلى أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اعترفت بارتكاب ألمانيا أخطاء في ما يتعلق بسياسة اللاجئين. وقالت ميركل "نحن الألمان أيضاً تجاهلنا المشكلة فترة طويلة بشكل مبالغ فيه وتغافلنا عن ضرورة البحث عن حل أوروبي شامل لها".
"ملييت" كشفت أن تنظيم "داعش" الإرهابي يملك مدرسة في العاصمة التركية أنقرة يدرب فيها 35 طفلاً وشاباً تتراوح أعمارهم بين 9 سنوات و17 سنة وبينهم عدد من الإناث.
"ترود" تطرقت الى مباحثات جنيف بين الجانبين الروسي والأميركي حول تحرير حلب، مشيرة الى إمكان بدء توجيه ضربات مشتركة الى الإرهابيين منتصف الشهر المقبل.
"نيزا فيسيمايا غازيتا" اعتبرت أن تركيا سقطت في الدوامة الكردية. وأشارت إلى أن الحملة العسكرية التركية في سوريا قد تشعل حرباً أهلية في تركيا.
the washington post
الولايات المتحدة عالقة بين طموحات حلفائها في سوريا
حقق البنتاغون مكاسب كبيرة في شمال سوريا بعد اتخاذه قرار دعم وتسليح وحماية ميليشيا مسلحة ذات أغلبية كردية ومرتبطة بحزب العمال الكردستاني، وقد تمكن الأكراد من خلال هذا الدعم من طرد مسلحي "داعش" من العديد من البلدات التي سيطروا عليها لفترات طويلة وأهمها مؤخراً بلدة منبج. إلا أن تدخل الجيش التركي براً وجواً في سوريا فاجأ الأكراد الذين صُدموا مرتين، أولاً بسبب سرعة الهجوم التركي وثانياً لأن حلفاءهم الأميركيين وقفوا إلى جانب الأتراك لا بل أعطوهم الأوامر بالانسحاب تمهيداً لدخول الأتراك إلى مناطق كسبوها بعد صعوبات وبعد تكبدهم خسائر بشرية. وتشعر المناطق الكردية السورية حالياً بأن الأميركيين قد خانوهم وبدأ الأكراد يهددون بإضعاف الحملة ضد "داعش"، كما تزايد الغضب في تركيا ضد الإدارة الأميركية التي طالبت الجيش التركي بوقف قصف المناطق الكردية في شمال سوريا، وردت تركيا على هذه المطالبات عبر إحدى صحفها بالقول إن "تركيا لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الميليشيات الكردية و"داعش". وفي ساحة معركة متزايدة التعقيد، تجد الولايات المتحدة نفسها عالقة بين خصومات متأججة منذ زمن طويل ويبدو أن صوتها لم يعد مسموعاً لدى أي من الطرفين في ظل قول الأكراد والأتراك أنه يحق لهما الدفاع عن مصالحهما في سوريا. والسؤال المطروح الآن هو ما إذا كان الأكراد سيواصلون القتال ضد "داعش"بنفس الاندفاع بعد هذه التطورات وخاصة خلال الهجوم لتحرير الرقة التي تُعتبر عاصمة الخلافة.
the telegraph
الولايات المتحدة وكوبا تخطوان خطوة أخرى نحو العلاقات الطبيعية مع أول رحلة تنقل ركاباً
خطت الولايات المتحدة وكوبا خطوة أخرى نحو تطبيع العلاقات الأربعاء مع مغادرة أول طائرة ركاب في رحلة مباشرة من فلوريدا في الولايات المتحدة إلى سانتا كلارا في كوبا. ويبدو أن الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين تشكل أحدث مظهر من مظاهر التقارب بين البلدين وقد نقلت الطائرة الأميركية ركاباً أميركيين من أصول كوبية رافقهم وزير النقل الأميركي أنطوني فوكس الذي وصف الرحلة بأنها المثال الأبرز لأنشطة الرئيس أوباما من أجل استعادة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين. إلا أنه وبالرغم من كل خطوات التقارب، فشل الرئيس أوباما بإقناع الكونغرس برفع الحظر التجاري عن الجزيرة الشيوعية، وما زال المواطنون الأميركيون ممنوعون حتى الساعة من زيارة كوبا كسياح إلا في حال كانوا من أصول كوبية ولزيارة أفراد من عائلاتهم. وبالرغم من كل هذه العوائق، تتوقع شركات الطيران سفر حوالى 300 ألف شخص من الولايات المتحدة إلى كوبا هذا العام.
the jerusalem post
مسؤول في الجيش الأميركي: على أستراليا أن تختار بين الولايات المتحدة والصين
قال مساعد الأركان العامة للجيش الأميركي العقيد طوم هانسن خلال مقابلة أذيعت على محطة إذاعية أسترالية الخميس بأنه "على أستراليا أن تختار بين إقامة تحالف أقوى مع الولايات المتحدة أو إقامة علاقات أكثر تقارباً مع الصين"، وحث كانبيرا على "اتخاذ مواقف أكثر حزماً تجاه المطامع الصينية في بحر الصين الجنوبي". وأضاف هانسن "من الصعب جداً الموازنة بين التحالف مع الولايات المتحدة والالتزام الاقتصادي مع الصين وسيكون لا بد من اتخاذ قرار يخدم بأفضل شكل المصالح الأسترالية" فيما أصرّ على أن هذا يبقى رأيه الشخصي وليس بالضرورة رأي الحكومة الأميركية. وكانت الصين قد وجّهت الانتقادات لأستراليا بعد قيام الأخيرة بالقيام بطلعات جوية لأهداف المراقبة فوق جزر بحر الصين الجنوبي وبسبب دعم أستراليا لحرية الملاحة في تلك المنطقة.
روسيا اليوم
لأول مرة في تاريخها.. مصر تقر قانونا لإنشاء وترميم الكنائس
في أجواء احتفالية انتصر مجلس النواب المصري لحرية الأديان بإصداره أول تشريع ينظم بناء الكنائس. وجاءت موافقة المجلس بعد أن شهد جدلا حول عدد من المواد، وخاصة المادة الثانية، التي تحدد مساحة الكنيسة وفقا لعدد المسيحيين؛ فقرر المجلس إثبات حق أي عدد من الأقباط في التقدم بطلب الترخيص، في المضبطة. وقال رئيس مجلس النواب علي عبد العال إن الانتهاء من هذا القانون هو شهادة للعالم كله بأن مصر يد واحدة، فيما تعالت الأصوات داخل القاعة: "عاش الهلال مع الصليب.. عاش الهلال مع الصليب". وبينما رفضت الهيئة البرلمانية لـ"حزب النور" السلفي، المكونة من 6 أعضاء، القانون، وأكدت أنه سيؤدي إلى طمس الهوية الإسلامية؛ شدد وزير الشؤون القانونية ومجلس النواب مجدي العجاتي على أن القانون تمت صياغته بنوايا طيبة؛ مؤكدا أن الحكومة التزمت بكل كلمة قالها ممثلو الطوائف المسيحية الثلاث. وأضاف العجاتي أن المادة الثانية من قانون بناء الكنائس لا تمنع بناء الكنيسة، ولا يعطى لسلطة الإدارة حق منع بناء الكنيسة؛ ولكنه يحدد مساحة الكنيسة حسب عدد المسيحيين. وتابع قائلا في رده على النواب المطالبين بإلغاء المادة إنه "لو كانت هناك قرية صغيرة فلا يمكن أن تنشأ فيها كاتدرائية كبيرة، ولا بد أن يكون هناك تناسب بين مساحة الكنيسة وعدد المسيحيين". وأضاف: حتى لو ألغينا هذه المادة فهل من المتصور أن جهة الإدارة لن تراعي عدد المسيحيين؟ وأكد مقرر القانون بهاء أبو شقة، خلال عرض تقرير اللجنة، أن القانون يضمن حرية ممارسة المسيحيين هذه الشعائر ويراعى الظروف الواقعية المرتبطة بهذه الممارسة. وأضاف أن القانون جاء عبر مسارين: أولهما يتعلق بتنظيم إجراءات وضوابط بناء الكنائس الجديدة، باتباع منهج قوامة العودة إلى القواعد والشريعة العامة المنظمة لأعمال البناء في العموم، مع وضع بعض الأحكام الخاصة بالكنائس بما يناسب طبيعة النشاط الديني والشعائر التي تمارسها تلافيا لأي عوائق قد تعترضها بما يضمن في النهاية حرية هذه الممارسة. ويقوم المسار الثاني على معالجة أوضاع المباني، التي تقام فيها الشعائر الدينية المسيحية خلال الفترات السابقة من دون ترخيص، وملحق الكنيسة، ومباني الخدمات وبيوت الخلوة غير المرخصة، وتوفيق أوضاعها واعتبارها مرخصة، بشرط ثبوت السلامة الإنشائية للمبنى، وتوفر شروط البناء المعتمدة والضوابط الأخرى التي حددها القانون. واختتم القانون بنصه على أنه في سائر الأحوال لا يجوز منع أو وقف ممارسة الشعائر والأنشطة الدينية في أي من المباني المشار إليها أو ملحقاتها لأي سبب.











