- En
- Fr
- عربي
النهار/ هدى شديد
تناولت مبادرة رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى التبرع لتسليح الجيش وزيادة عديده، ومطالبته بافتتاح اكتتاب وطني في المصرف المركزي لمصلحته. وقالت في مقابل إيجابية هذه المبادرة تبدو الحكومة باعتراف قريبين من رئيسها تمام سلام على شفير الهاوية من دون استبعاد الاستقالة، بعدما انفجر الخطاب الميثاقي في طاولة الحوار وأدى إلى تعليق جلساتها، فقد تفقد الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء نصابها ولا تعقد. والاتصالات جارية لمنع تمدد الأزمة وفرملة دفع البلد بكل مؤسساته إلى المجهول.
النهار/ اميل خوري
سأل أما آن أوان ترشح ثالث للرئاسة بعدما تبين أن لا حظوظ للعماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجيه. ورأى أن المطلوب من القوى السياسية الأساسية في البلاد أن تقرر إذا كانت قادرة وراغبة في اعتماد أحد الحلين، أولاً: النزول إلى مجلس النواب لانتخاب العماد عون أو النائب فرنجيه إذا لم ينسحب أحدهما للآخر. ثانياً: أن يصير اتفاق على مرشح ثالث مستقل وتوافقي ينتخبه النواب بشبه إجماع. أو النزول إلى المجلس لتنتخب الأكثرية المطلوبة من تشاء رئيساً للجمهورية من بين المرشحين المعلنين وغير المعلنين.
النهار/ روزانا بو منصف
رأت أن الاتفاق الأميركي – الروسي يشكل مؤشراً إضافياً على عقم الانتظار اللبناني ومدى الكلفة التي يرتبها هذا الانتظار على البلد في الوقت الضائع الكبير. وقالت أن المفاعيل المباشرة لهذا الاتفاق أياً يكن مآله ترسل رسائل قوية بوجوب عدم انتظار اللبنانيين حل الأزمة السورية.
الجمهورية/ جورج سولاج
أشار إلى أن وكيل وزير الخارجية الأميركية شانون لم يبد خلال زيارته بيروت الأسبوع الماضي أي إشارة أو تلميح عن أي استعداد أميركي للتدخل في الاستحقاق الرئاسي اللبناني، مشدداً على وجوب معالجته لبنانياً، ورأى أن الأسباب والذرائع التي عطلت انتخاب رئيس للجمهورية منذ أكثر من سنتين لم تتغير، والأولوية الدولية والإقليمية لم تزل في سوريا والعراق واليمن وليبيا والاشتباك لم يتراجع، وإنما يزداد تصعيداً وشراسة ولا يبدو أن زمن المفاجآت قريب.
الديار/ اسكندر شاهين
قال إن الموقف السعودي المعارض لوصول العماد عون إلى سدة الرئاسة هو بطريقة أو بأخرى مريح لواشنطن كون القريبين من مركز صنع القرار فيها يقولون أن واشنطن لم تغفر لعون إغلاق سفارتها في عوكر وطرد العاملين فيها إبان توليه زمام الحكومة الانتقالية. واعتبر أن الرئيس العتيد سيكون من خارج الأربعة الأقوياء وجولة جايمس شانون على السياسيين توحي بذلك.
الديار / دوللي بشعلاني
قالت أن الحل يبدو اليوم بمتناول اليد، لا سيما بعد أن رمت الولايات المتحدة الكرة في ملعب اللبنانيين أنفسهم من حكومة وشعب، وتتوقع أن ينتخبوا الرئيس الذي يجدونه مناسباً تزامناً مع الانتخابات الرئاسية التي ستجري في 8 تشرين الثاني أو بعدها بقليل. لذلك فهم مدعوون لاتخاذ القرار المناسب سريعاً وعدم انتظار الحلول لأزمات المنطقة أو هبوط كلمة السر عليهم من فوق.
الأنوار / رفيق خوري
رأى أن ما حدث كان مكتوباً على الجدار، لا مهرب في وقت ما من تعليق جلسات الحوار، وما يحدث هو المزيد من الشحن نفسه، الانتقال من البحث في بنود الحوار إلى الانشغال بما يتطلبه ترتيب المسرح لمعاودة الحوار. وقال إذا بقي انتخاب الرئيس مهمة مستحيلة فإن الحكومة والحوار والميثاقية ليست أسماء على مسمى.











