- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف الاتصالات والمواقف السياسية التي صدرت في عطلة عيد الأضحى وأبرزها الإعلان عن عودة الرئيس سعد الحريري قريباً الى بيروت لتحريك الملف الرئاسي، وزيارة النائب سليمان فرنجية للبطريرك الماروني بشارة الراعي، كما أبرزت مؤتمر الرابطة المارونية حول عودة النازحين السوريين ومواقف كل من الوزيرين جبران باسيل ورشيد درباس.
التطورات السياسية
"السفير" قالت أوساط المردة لـ"السفير" إن الزيارة تشاورية، لافتة الانتباه الى أن هناك علاقة مميزة تربط بين فرنجية والراعي الذي يكنّ الود والاحترام لرئيس "المردة"، وهما حريصان على التشاور حول المستجدات بين الحين والآخر. وأكدت أوساط سلام لـ"السفير" أن الأمور جامدة على صعيد الأزمة الحكومية، موضحة أن الاتصالات قائمة، لكن بوتيرة خفيفة بسبب عطلة عيد الأضحى، والمهم أن يقتنع وزراء "تكتل التغيير" بعدم صوابية مقاطعة الجلسات وتعطيل الحكومة والاستمرار في التصعيد السياسي والإعلامي. وأشارت الأوساط الى أنه لا يزال هناك متسع من الوقت من الآن وحتى موعد انعقاد الجلسة المقبلة لمجلس الوزراء المفترض أن تحصل في 28 الشهر الحالي، أي بعد عودة الرئيس سلام من رحلته الى الأمم المتحدة في نيويورك، بدءاً من 23 أيلول. أما الرئيس بري فأكد لـ"السفير" أن "المردة" سيعود حتماً الى الحكومة في الجلسة المقبلة لها، "كما أرجح أن "حزب الله" الذي تغيب في المرة الماضية في محاولة لاستيعاب موقف "التيار" سيعود بدوره الى المشاركة، لأن استمرار غيابه سيهدد الحكومة، والحزب حريص عليها ومتمسك ببقائها في ظل الظروف الحالية، على حد علمي". ورداً على سؤال بشأن اقتراح رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع باختصار الحوار الى خمسة أو ستة أطراف حتى يصبح منتجاً، يجيب بري: "من المستحيل اختزال المكونات السياسية والطائفية بخمسة أو ستة فقط، وأنا لم أعتمد على المزاجية أو الاستنسابية في اختيار الجهات المدعوة الى الحوار، بل استندت الى معيار واحد ومشترك يتعلق بحجمها التمثيلي في مجلس النواب، وأي عبث بهذه المعادلة ينطوي على لعبة خطيرة، ويعكس ميلاً الى احتكار التمثيل واحتقار الآخرين. وأنا أسأل سمير جعجع.. من سيمثل المسيحيين وفق التركيبة المصغرة التي يقترحها، "القوات" أم "التيار" أم "الكتائب"، وإذا كان هو سيشارك في حوار من هذا النوع، فهل بالإمكان إقصاء "التيار" و "الكتائب"، أو أحدهما كما يضمر ربما جعجع. وقال بري إن "حزب الله" والرئيسين ميشال سليمان وأمين الجميل وعدداً كبيراً من القوى السياسية تمنوا عليه معاودة الحوار الوطني، فأكد لهم أنه لن يدعو الى استئناف الحوار قبل أن يلمس جدية حقيقية لدى أطرافه في مقاربة جدول الأعمال، تسمح بالوصول الى نتائج عملية، لأننا اكتفينا من اللغو الكلامي، وحان وقت الانتقال من القول الى الفعل.
عودة الرئيس الحريري
"الأخبار" بدأ فريق عمل الرئيس سعد الحريري الاتصالات اللازمة بإعلاميين وسياسيين من أجل ترتيب ما وصفوه بالعودة القوية للحريري إلى الحياة السياسية، مؤكدين نيتهم تنظيم حملة سياسية قوية ترفع معنويات مناصريه مجدداً، وتتيح له تحسين أوراق قوته في المرحلة المقبلة. ويؤكد هؤلاء أن طرد الموظفين سيخفّف العبء عن الحريري، الذي سيدفع من جيبه التكلفة اللازمة لحركة سياسية محدودة. وكشف مستشار الحريري الدكتور غطاس خوري بعد زيارة معراب، أن الحريري سيعود قريباً من سفره ليتحرّك هذا الملف مجدداً بطريقة ما نحو مكان جديد.
وقال خوري لـ"السفير" إن المراوحة الرئاسية "لم تعد مقبولة بفعل تداعياتها المتفاقمة على الوضع العام"، مشيراً الى أن الحريري لا يزال ملتزماً بخيار ترشيح فرنجية وهو سيناقش ما آل اليه هذا الخيار مع كل من بري وفرنجية بعد عودته. وأضاف: "نحن قصدنا من ترشيح فرنجية إيجاد حل لأزمة الشغور الرئاسي، لا إضافة عقدة جديدة اليه، وإذا استمر الأفق مسدوداً، يجب البحث في خيارات تسمح بإيجاد كوّة فيه.
بالمقابل، ذكرت "الأخبار" انه خلافاً لما أشاعته بعض المصادر السياسية عن توجّه سعوديّ لمصالحة رئيس الحكومة الأسبق سعد الحريري مع وزير العدل أشرف ريفي، فاجأ ريفي الجميع أمس بهجوم قوي على الحريري قال فيه إن علاقته مقطوعة تماماً بالحريري، فلا قنوات اتصال ولا كلام أو حتى سلام. وفي مقابلة مع "إم تي في"، أكد ريفي أنه لن يزور بيت الوسط بعد اليوم، وقال: أنه من جماعة قريطم، لا بيت الوسط.
رفع النفايات
أعلن الوزير أكرم شهيب أمس، عن بدء شركة سوكلين بجمع النفايات الجديدة في نطاق 45 بلدية مباشرة، على أن تقوم البلديات والاتحادات بتوفير أماكن مؤقتة لتخزين النفايات المتراكمة خلال الأسابيع الفائتة. وإذ شكر شهيب الوزير الياس بوصعب والنائب ابرهيم كنعان، انتقد حزب الكتائب اللبنانية واعتبر أن اعتصام برج حمود كان "لزوم ما لا يلزم" لأن الاتفاق أدى الى التزام خطة الحكومة كما هي باعتماد مطمري الكوستا برافا، والجديدة برج حمود، مدخلاً الى الحل المتكامل.











