النهار/ روزانا بو منصف

رأت أن تحريك مياه الرئاسة الراكدة في هذه الأيام قد لا يكون ناجحاً أو مضموناً. وأشارت إلى أن التيار العوني يظهر ثقته بأن دعم الرئيس سعد الحريري للعماد ميشال عون مؤمن وهو يقول في السر عبر موفديه لعون عكس ما يقوله لسان حاله في العلن، لافتة إلى أن هذه الثقة من أركان التيار العوني بدعم الحريري للجنرال

تثير شكوكاً لدى نواب المستقبل.

 

السفير/ عماد مرمل

تناول تمسك الجنرال ميشال عون بأحقيته في رئاسة الجمهورية وتمسك رئيس القوات بتأييد ترشيح العماد ميشال عون. وعرض لموقف المحيطين بالرئيس سعد الحريري واستغرابهم الهجوم المتواصل الذي يشنه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل وحملات التحريض التي تستهدف "المستقبل". ونقل عن أوساط الرئيس

الحريري قولها أن رئيس "المستقبل" لا يشكل وحده العقبة أو العقدة التي تمنع انتخاب الجنرال عون كما يروج أنصار الرابية، بل إن موقف رئيس المجلس النيابي نبيه بري مؤثر جداً في هذا المجال وهو لاعب أساسي لا تكتمل أي تسوية رئاسية من دونه ولا يمكن الاستخفاف بمعارضته لهذا الانتخاب.

 

الديار/ صونيا رزق

نقلت عن مصادر مقربة من البطريرك بشارة الراعي تأكيدها أنه لا يمكن تعديل الدستور في غياب رئيس الجمهورية، رافضة تغيير هوية لبنان من خلال تغيير الميثاق الوطني، مشددة على ضرورة الإصلاح، ومحذرة من محاولة البعض التسويق للمؤتمر التأسيسي.

 

المستقبل/ ثريا شاهين

تناولت التركيز الأميركي على الاستقرار في لبنان في الدرجة الأولى، ورجحت حصول تغييرات في السياسة الأميركية بعد تسلم الإدارة الجديدة، وقالت أنه يمكن اختصار التعاون الأميركي مع لبنان بأنه يهدف إلى مساعدة الجيش اللبناني، وهذا ما يدعم الدولة ومؤسساتها، ونشاط المجتمع المدني، لكن لا علاقة للأميركيين مع

حزب الله لأنه بكل بساطة القانون الأميركي يمنع ذلك، إنما في الوقت نفسه لا يرغب الأميركيون في أن يكون هذا الموقف من حزب الله مشكلة للحكومة.

 

الأنوار / عمر حبنجر

أشار إلى أن التحرك الدبلوماسي الدولي الضاغط باتجاه انتخاب الرئيس يعكس الظن بأن الهدنة المتهالكة في سوريا قد لا تكون برداً وسلاماً على لبنان، خصوصاً إذا ما قررت بعض القوى الإقليمية إعادة تصويب بوصلة استراتيجيتها، باتجاه الصراع مع إسرائيل عبر بوابة الجولان الموازية لجنوب لبنان، ورأى أن التحضير

لفتح جبهة الجولان قد لا يبقي الجنوب بمنأى عن اللهب المستعر، أو على الأقل مزارع شبعا المحتلة، وغير المشمولة بالقرار 1701، وأقل ما يتعين على القيادات اللبنانية فعله تحضير عدة المواجهة سياسية كانت أم دبلوماسية، وليس أكثر إلحاحاً من انتخاب رئيس للجمهورية لأنه عصب هيكلية الدولة، ورمز وجودها.

 

اللواء/ عامر مشموشي

تناول تهديد التيار الوطني بالشارع وقال، من المرجح حتى الساعة أن حزب الله ضد استخدام الشارع كإحدى الوسائل الموجبة لحل الأزمة الداخلية، ويفضل أن تبقى الأمور كلها محصورة داخل مجلس النواب حتى ولو كان الرهان على نجاحه من تجاوز الأزمة الرئاسية ضعيفاً وحتى معدوماً.

 

اللواء/ رلى موفق

أكدت أن المناورة تضيق أمام حزب الله للحفاظ على الورقة اللبنانية كجزء من أوراق إيران في المنطقة، وأوضحت أن رئيس مجلس النواب نبيه بري أبلغ إلى رئيس تيار المستقبل سعد الحريري تمسكه بترشيح رئيس تيار المردة النائب سليمان فرنجيه حين فاتحه بدراسة خيار رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون

للخروج من المراوحة.

Ar
Date: 
الجمعة, سبتمبر 16, 2016