النهار/ ابرهيم بيرم

رأى أن الرئيس نبيه بري يرفع منسوب اعتراضه لأنه بات يدرك المعادلة الآتية إذا قبل الحريري بخيار عون رئيساً فإن بري لن يكون بمقدوره المضي في ممانعته لا أمام الرأي العام المسيحي ولا أمام "حزب الله". وتسأل عمّا إذا سيكون الرئيس بري في المرحلة المقبلة رأس حربة المواجهين للتصعيد العوني.

 

السفير/ ملاك عقيل

وصفت الرابية بأنها تتصرف على قاعدة أن لا شيء يثنيها عن إطاحة قواعد اللعبة بدءاً من يوم الأربعاء المقبل والذي سيشكل إما مدخلاً لحلّ كل الأزمات أو انفجارها بوجه الجميع. ونقلت عن مصادر الرابية قولها أنها لم تتبلغ أي شيء من قبل الرئيس سعد الحريري وأنها في مرحلة الانتظار الإيجابي، كاشفة أن الجنرال عون طلب وقف جميع إجازات النواب والوزراء استعداداً لمواجهة سياسية على أرض الواقع.

 

السفير/ داود رمال

نقل عن مصدر قيادي في 8 آذار قوله أن "الغالبية في فريقنا باستثناء "حزب الله" تقول بوجوب أن نحسم خيارنا ونذهب بلا تردّد إلى إتمام انتخاب رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية لأن المسألة ليست وصول شخص إنما تمثيل خط سياسي". ولفت نقلاً عن مصدره إلى أنه لو قبلت الإدارة الأميركية بالعماد عون مرشّحاً رئاسياً لكنا اليوم في وضع آخر لكن الجانب الأميركي ارتكب خطأ تاريخياً وفضّل سمير جعجع.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

أشار إلى أن الرابية لدغت حجر من التفاؤل الرئاسي مرتين، مرة في الحوار الأول بين سعد الحريري وميشال عون ومرة في الحوار الأخير بينهما والرهان على عون رئيساً في جلسة 8 آب. وبات من الزمن أحد عشر يوماً على جلسة 28 أيلول المخصّصة لانتخاب رئيس للجمهورية ورياح التفاؤل الرئاسي تعصف بالرابية من جديد ويدها على زناد التصعيد.

 

الديار/ ميشال نصر

نقل عن مصادر "الوطني الحر" قولها أن الهوة لا تزال واسعة بين الرابية وبيت الوسط، وكشف عن إيعاز بابوي لبكركي من أجل جس نبض القيادات اللبنانية إزاء إمكانية القبول بمرشح رئاسي جديد.

 

الديار / شارل أيوب

رأى أن تعديل الدستور في سوريا يعني أن سوريا ستتجه نحو الديمقراطية برعاية أميركية – روسية وهذا يفرض تعديل اتفاق الطائف في لبنان، وختم بالقول أن الحل الوحيد: دولة مدنية وفصل الدين عن الدولة.

 

صدى البلد / علي ضاحي

رأى أن التسريبات التي تصدر بين الفينة والأخرى عن "تيار المستقبل" أو أحد القيادات الأساسية فيه عن جنوح الرئيس الحريري لتأييد ترشيح العماد عون للرئاسة ليست من باب التسلية أو المناورة إنما هي استدارة جدية من الحريري وقال أن ورقة تبني عون وانتخابه رئيساً آخر أوراق الحريري لكي يستعيد توازنه السياسي.

 

اللواء/ عمر البردان

أوضح أن "حزب الله" كما "القوات اللبنانية" أبلغا إلى العماد ميشال عون صراحة أنهما لن يقفا إلى جانبه في الشارع لأن هذه الخطوة ليست في محلها وسلبياتها تفوق بكثير إيجابياتها مع تفهمها لمبررات انتفاضته التي ينبغي أن تكون محدودة في المكان والزمان خشية انفلات الأمور وذهابها إلى الأسوأ. وأشار إلى أن سلوك طريق الرئاسة لن يكون إلا بتوافق وطني.

Ar
Date: 
السبت, سبتمبر 17, 2016