- En
- Fr
- عربي
الديار/ شارل أيوب
بدأت الازمة الروسية - الأميركية عندما قامت روسيا بضم جزيرة القرم وباقتطاع أراض من أوكرانيا وانضمت أوروبا لأميركا لتفرض عقوبات على روسيا واعتبرت اميركا ان سيطرة روسيا على جزء كبير من البحر الأسود يمس امنها الاستراتيجي ولكن مع ذلك لم تقم أميركا بأي رد فعل سوى العقوبات الاقتصادية. ويبدو أن سياسة بوتين هي سياسة هجومية بدليل تدخله في سوريا ما أن حاولت المعارضة الإطاحة بالنظام وعندما شعرت موسكو أن نظام الرئيس بشار الأسد بخطر أقامت قاعدة حميميم وجلبت طائرات سوخوي ونظام الدفاع الجوي المتطور أس 300 وأس 400 وكادت تصطدم بتركيا لو لم تتراجع تركيا ويعتذر رجب طيب أردوغان في رسالة إلى بوتين. السياسة الدولية الآن لا غالب ولا مغلوب.
النهار/ دوللي بشعلاني
يسعى وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل الذي يتواجد حالياً في نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة العادية ال71 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، الى تغيير الواقع الذي يحاول أن يفرضه المجتمع الدولي على لبنان لجهة محاولة توطين النازحين السوريين، أو على غرار العبارات التي يستخدمها الأمين العام لهذا المجتمع "دمجهم في المجتمعات المضيفة"، في الوقت الذي من المنطقي أن يكون الحلّ الإنساني الأفضل للنازحين السوريين المشتتين حالياً في دول الجوار ودول أخرى في أوروبا والعالم، على ما تشدّد أوساط ديبلوماسية متابعة، تأمين طريق عودتهم الآمنة الى ديارهم.
المستقبل/ ثريا شاهين
من الصعب التكهّن بمستقبل الهدنة المتفق عليها في سوريا بين الولايات المتحدة الأميركية وروسيا، وفقاً لمصادر ديبلوماسية بارزة وواسعة الاطلاع على العلاقات بين هذين البلدين. كما يصعب تحديد مصيرها على المدى البعيد.
لكن الهدنة تمثّل أول محاولة جدية على مستوى عالٍ بين واشنطن وموسكو، لإحداث اختراق في الأزمة السورية المستعصية والمعقدة. في شباط الماضي سجلت آخر محاولة، لكنها انهارت بسرعة.











