- En
- Fr
- عربي
- ركزت الصحف في محلياتها على متابعة مشاركة لبنان في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة ولا سيما المؤتمر الذي عقد بالأمس حول اللاجئين والنازحين، مع تواصل المواقف من الأزمة السياسية الراهنة وتداعياتها على مختلف الصعد.
الوضع السياسي
- أكد رئيس الحكومة تمام سلام في كلمة لبنان أمام قمة الأمم المتحدة للاجئين والنازحين في نيويورك أن النازحين السوريين باتوا يشكلون ما يوازي ثلث عدد سكان لبنان. وإلى جانبهم هناك أعداد كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين الذين أضيف إليهم نحو 50 ألف فلسطيني جاؤوا هرباً من القتال في سوريا. ونبه إلى أن لبنان معرض لخطر الانهيار ما لم تبذل الأسرة الدولية جهوداً كبيرة في هذا المجال.
- وفي السياق، ترأس الرئيس سلام بالاشتراك مع وزير الخارجية التركي مولود شاويش أوغلو طاولة مستديرة في الأمم المتحدة تحت عنوان "الجهد والتعاون الدوليان حول اللاجئين والمهاجرين والقضايا المتعلقة بالنزوح"، وقال نحن في لبنان أكدنا مراراً وتكراراً رفضنا المطلق للاندماج ومنح الجنسية أو أي شكل من أشكال التوطين الدائم. وقال إنما من الأهمية بمكان وكإجراء لمحاربة رهاب الأجانب أن تعلن الأمم المتحدة خطة مفصلة وواضحة لعودة السوريين إلى بلدهم، بما يفتح الآفاق أمام خطوات ملموسة تتخذ فور أن تسمح الظروف بذلك.
- عرض وزير العمل سجعان قزي أول مشروع تفصيلي وآلية لعودة النازحين السوريين إلى بلادهم، ولفت إلى أن الهوية الوطنية معرضة للتغيير والكيان اللبناني بخطر وعودة السوريين إلى سوريا ضرورية. وأعلن أن الوزارة غير معنية بأي قرار يؤخذ في نيويورك بشأن موضوع اللاجئين السوريين خارج إطار عودتهم إلى بلدهم. والوفد اللبناني ذهب من دون دعوة مجلس الوزراء إلى الانعقاد، وقال إذا كانت عودة الفلسطينيين إلى فلسطين حقاً فإن عودة السوريين إلى سوريا واجب. وأكد أن عنوان المرحلة المقبلة هو سوريا للسوريين والسوريون إلى سوريا، وأعلن برنامجاً شاملاً وتفصيلياً بدءاً من كانون الثاني المقبل، على أن يكون التنفيذ تدريجاً وعلى مدى عامين.
- واكب عدد من المنظمات الدولية التي تعنى بأمور اللاجئين السوريين الاجتماع في نيويورك على مستوى رؤساء دول وحكومات وخصص لوضع مخطط استجابة دولية أفضل للاجئين والمهاجرين بإصدار نتائج مسح في بيروت يجري سنوياً لتقييم جوانب الضعف لدى اللاجئين السوريين. ويبين المسح أن 70,5 في المئة من السوريين الموجودين على الأراضي اللبنانية يعيشون تحت خط الفقر.
- طالب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي الكتل السياسية والنيابية بوقفة وجدانية للإصغاء إلى صوت الضمير الوطني، ودعا المواطنين المخلصين من مختلف قطاعات المجتمع المدني، إلى القيام بمبادرات إنقاذية داخلية وخارجية تساند مساعي البطريركية ومطالبها. وشجب إهمال الواجبات واستغلال السلطة ومقدراتها من أجل مصالح خاصة وفئوية، والأسوأ من ذلك من أجل سرقة المال العام. وإخضاع معاملاتها الإدارية للرشوة، وشجب السعي إلى السلطة والاحتفاظ بها ولو مخالفة للدستور والديموقراطية كما يفعل رؤساء الأمم وأربابها وعظماؤها والمسلطون عليها. وقال يندرج في هذا الإطار من الشجب إهمال الكتل السياسية والنيابية عندنا واجب انتخاب رئيس للجمهورية منذ 25 آذار 2014 أي منذ سنتين وخمسة أشهر، الأمر الذي يتسبب بفراغ سدة الرئاسة الأولى وتعطيل عمل المجلس النيابي عن التشريع وشل الحكومة عن اتخاذ التدابير الإجرائية وانتشار الفوضى والفساد ودفع خيرة قوانا الحية إلى الهجرة. واعتبر أنه لا يمكن لأي لبناني مخلص أن يسكت عن كل هذا الهدم الآخذ في الشمولية.
- المستجدات والأوضاع الراهنة وخصوصاً الأزمة الحكومية والشغور الرئاسي والوضع الأمني كان مدار بحث أمس خلال لقاء تشاوري بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ووزير الداخلية نهاد المشنوق عشية جلسة الحوار الثنائي بين تيار المستقبل وحزب الله في جولتها الـ33 اليوم.
- تعقد مساء اليوم جولة جديدة من الحوار الثنائي بين تيار المستقبل وحزب الله في عين التينة لمواصلة النقاش في بندي رئاسة الجمهورية وتنفيس الاحتقان والمستجدات من آخر جلسة حوارية حتى اليوم.
- اعتبر حزب الكتائب أن السلوك الذي يتبعه البعض إزاء أزمة الرئاسة يشكل ابتزازاً غير مسبوق، ويعتبر وضع بديل للنظام وخطفاً للجمهورية لقاء فدية.
- رأى رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد أن انتخاب الرئيس مدماك أساسي إلا أن الشراكة الوطنية التي يجسدها قانون الانتخاب هو مدماك أساسي آخر لا تستقر الحياة السياسية من دون إنجازه.
- أعلن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بأن الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية لا يزال يراوده ليس من باب الوجاهة وتحقيق الذات بقدر الرغبة في تحقيق الكثير من الأفكار، مؤكداً الاستمرار في ترشيح العماد ميشال عون، ورأى أن حزب الله ليس جاداً في تأييد عون وهو لم يتخذ أي خطوة جادة في هذا الاتجاه حتى الآن.
- دعا نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان اللبنانيين إلى المبادرة إلى دعم الجيش اللبناني باعتباره عنوان عزة وكرامة لبنان، مما يستدعي أن يبذلوا كل جهد لتوفير الدعم والتسليح للجيش وزيادة عديده وعتاده، فلا يضيعوا أي فرصة لتسليح الجيش ليقوى لبنان على مواجهة الإرهاب بوجهيه الصهيوني والتكفيري.
- نوه عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ياسين جابر بدور الجيش والقوى الأمنية في إلقاء القبض على العصابات الإرهابية، ولا سيما عصابة كسارة زحلة، وحيا الجيش والمقاومة على التصدي للإرهاب التكفيري، معلناً أن الجيش هو السياج الحامي للوطن، وهو الذي يواجه الخطر الإرهابي على الحدود الشرقية ويقاوم العدو الإسرائيلي من خلال انتشاره على التلال وفي البلدات الجنوبية، وهو الذي يقف سداً منيعاً في منع الإرهاب من النفاذ إلى الداخل اللبناني.
الوضع الأمني
- سلم الفلسطيني (م.ع.ي) نفسه فجر أمس لمعلومات الأمن العام في صيدا وهو أحد المطلوبين، وصادر بحقه عدة مذكرات توقيف، كما أنه ناشط لصالح تنظيمات إرهابية داخل مخيم عين الحلوة ومقرب من مسؤول أحد تلك التنظيمات الفلسطينية (ب.ب).
- مشطت أمس قوة من جيش العدو الإسرائيلي مدعومة بسيارتي جيب هامر الطريق العسكري المحاذي للسياج الحدودي عند الخط الأزرق ما بين تلة العبادة ومستعمرة المطلة مروراً بتلال العديسة وبوابة فاطمة، وعملت عناصرها على تفقد ومراقبة السياج الشائك وأجهزة المراقبة المثبتة عليه.
- في مخيم عين الحلوة اغتال مسلح مجهول مساء أمس الفلسطيني سيمون محمد طه (32 سنة) وهو سائق أجرة يعمل على خط عين الحلوة – صيدا. وذلك بإطلاق النار على رأسه أثناء مروره بسيارته عند مفترق سوق الخضر، ما أدى إلى مقتله على الفور وتم نقله إلى مستشفى النداء الإنساني في المخيم ومنها إلى مستشفى الهمشري في صيدا، فيما توارى مطلق النار في أحد الأزقة المجاورة.











