"وول ستريت جورنال" قالت أنه في وقت يجتمع قادة العالم في نيويورك لمناقشة ميثاق في شأن اللاجئين، تعبر منظمات حقوق الإنسان عن خيبة أملها من عجز المجتمع الدولي عن حل المشاكل الراهنة التي تواجه اللاجئين على نطاق العالم. ورأت أن الميثاق ليس كافياً لحل قضايا اللاجئين.

 

"ديلي بيست" قالت أنه لمن السخرية أن تقوم الولايات المتحدة بقتل 62 رجلاً من القوات السورية عن طريق الخطأ بدلاً من الإغارة على مواقع داعش.

 

"فورين أفيرز" رأت أن عودة الدول الأوروبية إلى نظم دولها القومية والتخلي عن الاتحاد الأوروبي سيجعلها أكثر فعالية في مواجهة تحدياتها الكبرى الماثلة مثل التهديد الروسي، وأزمة اللاجئين والإرهاب.

 

THE WASHINGTON POST

مؤشرات عن حالات ذعر وتمرّد في صفوف الخلافة المعلنة لـ"الدولة الإسلامية"

بدأت تظهر آثار الضعف بقوة على الدولة الإسلامية حتى في معقلها الأخير في الموصل مع بروز حركات مقاومة للتنظيم ومنها "كتائب الموصل" وهي حركة سرية معارضة لحكم "الدولة الإسلامية" في البلاد وقد ردت "الدولة الإسلامية" على الشعارات التي بدأت تظهر على أبنية المدينة بإعدام 3 رجال اعتبرتهم أفراداً في هذه الحركة المقاومة. هذا وكانت "الدولة الإسلامية" قد نفذت عددأ أكبر من عمليات الاعتقال والإعدام مؤخراً كرد فعل يائس على احتمال خسارة الموصل قريباً. وتُعتبر إعادة السيطرة على المدينة خطوة أساسية في حرمان "الدولة الإسلامية" من الأراضي وإجبارها على التحول من جديد إلى حركة تمرّد بحسب ما يقول مسؤولون أميركيون وعراقيون. وفي هذا الإطار تعهّد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي باستعداة الموصل بحلول نهاية العام. وبدأت "الدولة الإسلامية" بالاستعداد للمعركة الكبرى في الموصل عبر حفر الخنادق الجديدة في أرجاء المدينة وحظر الإنترنت عن المنازل خلال الشهرين الماضيين كما أن خدمة الهواتف الخلوية مقطوعة في المدينة منذ أكثر من عام ونصف.

 

THE NEW YOURK TIMES

حسن روحاني يسعى إلى تحرير إيران من القيود الأميركية

يبدو أن مهمة الرئيس الإيراني حسن روحاني في الأمم المتحدة ستكون أساسية لتحديد ما إذا كان سيتمكن من الاحتفاظ بمنصبه عبر إقناع الولايات المتحدة بالكف عن منع التحويلات المصرفية مع إيران. الاتفاقية التاريخية التي وُقعت بين بلاده والولايات المتحدة كان يُفترض أن تضع حداً للعقوبات بما فيها القيود المالية. وقد نجحت إيران مؤخراً ببيع نفطها بعد رفع العقوبات عنها في هذا المجال، إلا أن القيود المصرفية المفروضة والتي تسبق الخلاف النووي أعاقت نمو الحركة التجارية بين إيران والدول الأوروبية إذ تخشى المصارف الأوروبية من العقوبات التي تفرضها الإدارة الأميركية على المصارف التي تتعامل مع إيران وتقدم قروضاً مصرفية من أجل تنفيذ مشارع كبيرة في إيران. هذه القيود جعلت من المستحيل على الشركات العادية تحويل الأموال من وإلى إيران وقد كانت هذه المشكلة محبطة للغاية بالنسبة إلى الرئيس روحاني الذي عمل بقوة لإنجاح الاتفاقية النووية واعداً الشعب الإيراني بأن تطبيقها سيُدخل إيران في حقبة اقتصادية جديدة. ويواجه السيد روحاني انتخابات بعد 5 أشهر وقد بدأ خصومه المحافظين بتحضير أسلحتهم الانتخابية بالفعل في حين ألمح المرشد الأعلى آية الله خامنئي مراراً بأن الاتفاقية النووية فاشلة. وفي ظل كون مستقبله السياسي في خطر، يُتوقع أن يعمل الرئيس روحاني على جمع تأييد عدد أكبر من قادة الدول للضغط على الولايات المتحدة بشكل غير مباشر لأنه لا يمكن لروحاني مخاطبة أوباما مباشرة بسبب عدم وجود علاقات دبلوماسية بين البلدين حتى الساعة.

 

صحافة العدو الإسرائيلي

 

the Jerusalem post

إيران تهدد بتحويل تل أبيب وحيفا إلى رماد في حال أخطأت إسرائيل

في محاولة للترويج لقوتها العسكرية، هددت إيران بتحويل تل أبيب وحيفا إلى رماد وذلك خلال عرض عسكري أقامته القوات المسلحة الإيرانية في طهران حيث تم عرض أحدث السفن والصواريخ التي تمتلكها إيران كما حذرت إيران الولايات المتحدة من التدخل في الخليج. وظهر خلال الاستعراض العديد من الصواريخ الطويلة المدى والدبابات ومنظومة الدفاع الصاروخي "إس 300" التي حصلت عليها إيران مؤخراً من روسيا. ومن الشعارات التي كُتبت على اللافتات الموضوعة على الآليات العسكرية المشاركة في الاستعراض برزت عبارة "إذا اقترف قادة النظام الصهيوني أي خطأ فستقوم الدولة الإسلامية في إيران بتحويل  تل أبيب وحيفا إلى رماد". وقال رئيس أركان الجيش الإيراني الجنرال محمد حسين باقري بأن حزمة المساعدات الأميركية لإسرائيل والمقدرة بـ38 مليار دولار على مدى عشر سنوات جعلت إيران أكثر تصميماً على تعزيز قدراتها العسكرية.

 

Ar
Date: 
الخميس, سبتمبر 22, 2016