- En
- Fr
- عربي
- استحوذ الإنجاز الأمني الكبير الذي حققته مديرية المخابرات في الجيش اللبناني والمتمثل بإلقاء القبض على أمير داعش في عين الحلوة عماد ياسين على اهتمامات الصحف في محلياتها، إضافة إلى المواقف السياسية من التطورات الراهنة.
الوضع السياسي
- أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري أنه سيدعو مع بدء العقد العادي لمجلس النواب إلى جلسة وربما جلسات تشريعية بمن حضر، مشيراً إلى أنه سيكتفي بأكثرية النصف + واحد لعقدها لا سيما أن هناك أموراً مالية ضرورية يجب أن يبت بها. وكرر بري أمام زواره أمس التشديد على وجوب التوصل إلى تفاهمات وطنية حول رئاسة الجمهورية وقانون الانتخاب والحكومة للخروج من المأزق السياسي الحالي. وأشاد بري بالعملية الأمنية النوعية التي نفذتها مخابرات الجيش اللبناني وأدت إلى توقيف أمير داعش في مخيم عين الحلوة المدعو عماد ياسين.
- ألقى رئيس الحكومة تمام سلام كلمة لبنان أمام الجمعية العمومية للأمم المتحدة. وناشد أصدقاء لبنان ومحبيه والحريصين على عدم ظهور بؤرة توتر جديدة في الشرق الأوسط من أجل مساعدة اللبنانيين على انتخاب رئيس للجمهورية. وطالب الأمم المتحدة بأن تضع تصوراً كاملاً لإعادة كريمة وآمنة للنازحين السوريين إلى مناطق إقامة داخل سوريا. وأن تتولى العمل مع الأطراف المعنيين على تحويلها إلى خطة قابلة للتنفيذ في أسرع الآجال. وأعلن الالتزام بمكافحة الإرهاب مشدداً على أهمية التعاون الإقليمي والدولي في التصدي له. وأكد التزام لبنان بالقرار 1701 وطالب المجتمع الدولي بالتزام إسرائيل وقف خرقها للسيادة اللبنانية والتعاون الكامل مع اليونيفيل لترسيم ما تبقى من الخط الأزرق والانسحاب من منطقة شمالي الغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا، مشدداً على تمسك لبنان بحقه الكامل في مياهه وثروته الطبيعية من نفط وغاز في منطقته الاقتصادية الخالصة.
- أكدت كتلة الوفاء للمقاومة أن على القوى السياسية المعنية بتفعيل عمل المؤسسات الدستورية كافة أن تبذل مزيداً من الجهود الجدية في جو من الحرص الإيجابي على تذليل كل العوائق والموانع أمام مشاركة كل ممثلي المكونات اللبنانية في الحكومة، ورأت في استئناف جلسات هيئة الحوار الوطني ضرورة وطنية في هذه الفترة العصيبة التي تمر بها البلاد.
- أكد وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق لدى استقباله السفير الروسي الكسندر زاسبكين أن لبنان دخل في مرحلة الخطر حيث أن البلد يشهد اليوم تحديات لم يشهدها في سنتي الفراغ الرئاسي الماضيتين.
- أكد المكتب السياسي لتيار المستقبل أن انعقاد المؤتمر العام ليس محل أي شكل من أشكال التأويل مجدداً ثقته بقيادة الرئيس سعد الحريري والخيارات السياسية والوطنية التي يرعاها. متهماً حزب الله بالمسؤولية عن صنع التعطيل في رئاسة الجمهورية.
- "النهار" ذكرت أن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية السفير جيفري فيلتمان وفي جواب عن سؤال لمندوب النهار قال: "لبنان في قلبي ولكن ماذا نفعل بوجود أربع دول تقسم اللبنانيين؟
الوضع الأمني
- تمكنت وحدة خاصة من مديرية المخابرات في الجيش اللبناني من إلقاء القبض على أمير تنظيم داعش في مخيم عين الحلوة الإرهابي عماد ياسين أثناء وجوده في حي الطوارئ، واقتيد فوراً إلى مقر المديرية وبوشر التحقيق معه. وياسين مطلوب للسلطات اللبنانية بمذكرات توقيف عدة نظراً إلى سوابقه في العمليات الإرهابية والقتل والاغتيال.
- "الجمهورية" ذكرت أن الإرهابي ياسين كان يعد لاغتيال شخصيات سياسية في صيدا وبيروت ولعل أبرزها رئيس مجلس النواب نبيه بري إضافة إلى تخطيطه لقطع طريق الجنوب وافتعال إشكالات مع حزب الله.
- "الديار" عملية توقيف الإرهابي عماد ياسين لم تتعد دقائق بين دخول القوى وخروجها مع الهدف الذي وجد نفسه في وزارة الدفاع قبل أن يدرك إرهابيو ياسين أن رأسهم المدبر أصبح في عهدة مديرية مخابرات الجيش.
- "السفير" ذكرت أنه للمرة الأولى يتردد على مسامع اللبنانيين مصطلح وحدة خاصة من وحدات النخبة في مديرية المخابرات ومجرد الإعلان عن هذه الوحدات كان بمثابة رسالة بأن المؤسسة العسكرية وفي موازاة المواجهة المستمرة مع الإرهابيين التكفيري والإسرائيلي تطورت قدراتها القتالية وصولاً إلى إنشاء وحدات خاصة مدربة أعلى تدريب وقادرة على تنفيذ أصعب المهمات النوعية وأدقها وأخطرها. وأنها المرة الأولى منذ عقود تطأ فيها قوة كوماندوس لبنانية أرض مخيم عين الحلوة. وأشارت إلى أن ياسين هو المبادر إلى التواصل مع داعش لعرض الخدمات. إلى أن تمكنت مديرية المخابرات من كشف مخطط نسقه مع مسؤول العمليات الخارجية في داعش أبو خالد العراقي الذي قال له حرفياً أريد كرادة جديدة في لبنان.
- "السفير" كشفت أن الإرهابي عماد ياسين كان بصدد تنفيذ عمليات متزامنة ضد كازينو لبنان، وسط بيروت، مصرف لبنان، محطتي توليد الكهرباء في الجية والزهراني والتخطيط لتفجير ضخم يستهدف سوق الاثنين في مدينة النبطية واستهداف قوات الطوارئ الدولية (اليونيفيل) في جنوب الليطاني ومحلات ومطاعم مكتظة ودوريات للجيش محاولة إشعال جبهة الجنوب عبر عمليات مشبوهة وتحديداً إطلاق صواريخ كاتيوشا باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
- "السفير" أشارت إلى أن الجيش وجه رسالة واضحة إلى من يعنيهم الأمر في المخيم أنهم تحت أعين الجيش ونصح بإقناع الإرهابيين بتسليم أنفسهم لأن يد المخابرات ستطالهم عاجلاً أم آجلاً .
- "المستقبل" أشارت إلى أن الحديث عن تهديد للجيش عقب توقيف الإرهابي عماد ياسين دفع إلى بعث رسائل حازمة تحذر من أن أي اعتداء على نقاطه وجنوده سيتم الرد عليه بحزم، الأمر الذي دفع الفصائل الفلسطينية التي كانت مجتمعة في سفارة فلسطين في بيروت لأن تسارع لطمأنة الجيش وفاعليات صيدا بأن المخيم والجيش في خندق واحد ولن يسمح بأي عمل يسيء للجيش والأمن واستقرار صيدا. وهي الرسالة نفسها التي حملها وفد مشترك من القيادة السياسية الفلسطينية واللجنة الأمنية العليا مساء أمس إلى رئيس فرع مخابرات الجيش في الجنوب العميد الركن خضر حمود في ثكنة زغيب العسكرية في صيدا، حيث تم الاتفاق على أن تكلف اللجنة الأمنية العليا القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة بالانتشار في المناطق المحاذية لمداخل المخيم وتعزيز حواجزها، ونقاطها في الأماكن المواجهة لمراكز وحواجز ونقاط الجيش والحؤول دون أي محاولة للاعتداء عليه من أي كان والتعامل معه بالشكل المناسب. وعلم أن العميد حمود بقدر ما كان حازماً في موضوع عدم التهاون مع أي اعتداء على الجيش بقدر ما كان متفهماً ومقدراً حرص القوى الفلسطينية على سلامة واستقرار المخيم وصيدا ولبنان.











