- En
- Fr
- عربي
النهار/ ابرهيم بيرم
سأل هل يحمل الرئيس سعد الحريري في جعبته جديداً يعتدّ به في موضوع الخروج من أزمة الشغور الرئاسي، من شأنه أن يفتح الأبواب الموصدة ويبدّل الصورة النمطية السائدة؟ ونقل عن زوار الرابية قولها إن جولة الرئيس سعد الحريري التي كانت بنشعي محطتها الأولى، تمثل مرحلة الانفتاح على كل المرجعيات والقوى ولها فائدة عاجلة تتجلى في التشاور والإقناع وإزالة الاعتراض على العماد ميشال عون.
السفير/ طلال سلمان
سأل هل يمكن ولو لمرة أن يكون الرئيس الأول صناعة محلية، أي بلا كلمة سرّ، سواء بالإنكليزية وهي المفضلة أو بالعربية، التي توجبها الضرورة، سورية بالأساس وسعودية بالاستطراد، أو الفرنسية، التي تفرضها اللياقة والذكريات التاريخية. وقال: في الصالونات مَن بدأ يُعلن الاسم السرّي جهاراً وفي دوائر القرار من أراح نفسه من هذا العبء الذي يهرب منه القادة والسياسيون المحنّكون، وكذلك الطارئون على العمل السياسي من أهل المال أو الخبرة أو كليهما معاً.
السفير / إيلي الفرزلي
سأل عما إذا سيفتح الرئيس سعد الحريري أبواب الرئاسة الموصدة خارجياً؟ وأشار إلى أن الحريري يسعى إلى تقليص التباينات داخل كتلته إلى حدها الأدنى، وأنه يقدّم مبادرته الجديدة بتبني الجنرال ميشال عون للرئاسة على جرعات، مُبدياً حرصه على إقناع أعضاء كتلته قبل غيرهم بخيار الجنرال، لذلك أبقي جلسات الكتلة مفتوحة.
الجمهورية/ نبيل هيثم
أشار إلى أن لا سقف زمنياً لحركة الاتصالات والمشاورات الرئاسية التي بدأها سعد الحريري مع القوى السياسية، ولكن هل سيتولّد عنها الرئيس العتيد للجمهورية. والسؤال الأهم سواء بقي الحريري على ترشيحه لسليمان فرنجيه أو ذهب إلى خيار آخر، فهل في مقدروه أن يصنع الرئيس وأن امتلك هذه القدرة، فكيف؟ ورأى أنه وفقاً لظروفنا وكثيرة المطبّات والتعقيدات والتباينات يبدو أن هذا المشوار سيكون طويلاً.
الجمهورية/ أسعد بشارة
أشار إلى أن الرئيس الحريري أراد من زيارته بنشعي ومن البيان الذي صدر عن "كتلة المستقبل"، أن ينتقل من موقع الملتزم بترشيح النائب سليمان فرنجيه إلى موقع المهيئ لخيار جديد. ورأى أن الانسحاب المؤقت للحريري من ترشيح فرنجيه والتموضع في المنطقة الآمنة قد لا يطول. وسأل هل سينتقل خلال أيام إلى المبادرة رئاسياً بتأييد عون أو تسويق المرشح الثالث الجدي، وما هي قدرته على خرق الفيتو السعودي في حال قرّر اعتماد خيار تأييد عون؟
الديار/ محمد بلوط
أشار إلى أن الرئيس سعد الحريري لم يصارح أحداً بعد عودته إلى بيروت بأنه حسم قراره بتأييد العماد ميشال عون، لكنه لا يخفي رغبته بالتفتيش عن حل رئاسي في أقرب فرصة ممكنة، خصوصاً أن حسم هذا الاستحقاق سيعيده إلى السراي. ولفت إلى أن الحريري لم يعد إلى بيروت بتفويض سعودي صريح بالسير في تأييد العماد ميشال عون وأن الوزير وائل أبو فاعور عاد من السعودية من دون أن يحصل على جواب وأنه ذهب مختار وعاد محتار.
الأنوار / رفيق خوري
تناول لعبة التبسيط والتعقيد في الملف الرئاسي، وقال إن الرئيس سعد الحريري طرف أساسي في اللعبة وليس وسيطاً ولا موفداً دولياً، ويعرف أن الحد للرهان على النجاح هو أن يكون مستعداً لتغيير موقفه أو مراهناً على تغيير في موقف سواه. وما يعرفه أكثر هو صعوبة التغيير داخل تياره وخطورة تجاهل التعقيدات الإقليمية والدولية وثمن التفرد بقرار يغضب الحليف الإقليمي.
اللواء/ حسين زلغوط
أشار إلى أن جلسة الانتخاب الخامسة والأربعين اليوم صورة طبق الأصل عما سبقها، متحدثاً عن لقاء مرتقب يجمع رئيس مجلس النواب نبيه بري والرئيس سعد الحريري والنائب سليمان فرنجيه، لتقييم وضع ترشيح الأخير.
الشرق / خليل الخوري
اعتبر أن من يقف في وجه مبادرة سعد الحريري أو يقيم في وجهها العراقيل، فإنه يكون يرتكب جريمة في حق هذا الوطن وهذا الشعب اللبناني الصابر الصامد الذي يتحمّل ما لا يمكن تحمّله. وقال أنها مبادرة يجب أن تبلغ مداها، ويجب أن تتكلل بانتخاب رئيس للجمهورية وفي أقرب وقت، وإلا فلبنان إلى المجهول.











