- En
- Fr
- عربي
"فايننشال تايمس" قالت إن إقرار قانون العدالة الذي يسمح لعائلات ضحايا تفجيرات 11 أيلول بمقاضاة دول ومسؤولين أجانب هو ضد السعودية، التي طالبت الولايات المتحدة بالوفاء لعلاقاتهما.
"فزغلياء" تطرقت الى اسباب الحملة الهيستيرية التي يشنها الغرب ضد روسيا مؤكدة أن بواعثها تكمن في الهزيمة الحتمية المرتقبة للمسلحين في حلب.
"وول ستريت جورنال" قالت أنه فات الأوان بالفعل للتأثير على سير المعارك وأنه على الإدارة الاميركية أن تأخذ بعين الاعتبار القيام بعمل عسكري مباشر ضد نظام الرئيس بشار الأسد من أجل وقف الحملة العسكرية.
"اندبندنت" نقلت عن الصحافي روبرت فيسك أنه عندما سمع بموت الرئيس الإسرائيلي السابق شيمون بيريس تذكر مجزرة قانا وأجساد أطفال ممزقة وصياح اللاجئين والأجساد المحترقة.
"تود" أشارت الى أنه لدى سوريا اثباتات على أن واشنطن نسقت الغارات مع "داعش".
الرئيس الفيليبيني يثير الشكوك حول التحالف مع الولايات المتحدة
واجه الدبلوماسيون والعسكريون في الفيليبين مأزقاً الخميس بعد أن أعلن الرئيس رودريغو دوتيرتي إبعاد البلاد أكثر عن الولايات المتحدة التي كانت تُعد الحليف الأكبر حين قال إنه "سينهي المناورات العسكرية المشتركة" على غرار المناورة المقررة في الأسبوع المقبل" وسيسعى "إلى التقارب أكثر مع روسيا والصين". وأضاف دوتيرتي بأنه بالرغم من رغبته في المحافظة على شراكة عسكرية عمرها 65 عاماً مع الولايات المتحدة فهو متحمس لتقوية العلاقات مع قوى أقرب منه إقليمياً وأعلن أن دبلوماسيين روس دعوه لزيارة موسكو مؤخراً بعد محادثات أجريت بين الطرفين لشراء معدات عسكرية. واعتبر دوتيرتي أن تمرين الأسبوع المقبل سيكون التمرين المشترك الأخير بين الأميركيين والفيليبينيين. وقالت وزارة الدفاع الفيليبينية بأنها ما زالت بانتظار تلقي أوامر إضافية من الرئيس في ما يتعلق بالتمارين المشتركة. وقال وزير الدفاع إنه ينتظر شخصياً الحصول على إرشادات وتوضيحات حول السياسة الواجب اتّباعها لأن كل الاتفاقيات الموقعة مع الولايات المتحدة ما زالت قائمة. وجاءت ردود فعل الرئيس الفيليبيني بعد الانتقادات المتكررة التي وجّهتها الولايات المتحدة للحملة التي أطلقها الرئيس ضد تجارة وتعاطي المخدرات في بلاده والتي وُصفت بالوحشية والدموية، كما جاء التصريح الأخير قبل زيارة يعتزم دوتيرتي القيام بها إلى الصين لم يُحدد موعدها بعد لبدء النقاش حول الخلافات البحرية بينهما والعمل على حلّها.
The Guardian
الهند تقول إن جنودها عبروا حدود كشمير لشن هجمات مع تصاعد الأزمة
أطلقت قوات هندية من النخبة هجمات ضد إرهابيين متواجدين في باكستان في المنطقة المتنازع عليها من كشمير بحسب ما أعلنت الهند الخميس، الأمر الذي شكّل تصعيداً للأزمة بين البلدين النووين الخصمين. وقال الجيش الهندي في بيان بأن جنوده نفذوا عدة هجمات خلال الليل عبر خط وقف إطلاق النار الذي اتُفق عليه في العام 1972 والذي يقسم منطقة الهملايا لمهاجمة مسلحين يستعدون للعبور إلى الأراضي الواقعة تحت سيطرة الهند. وأعلنت باكستان من جهتها بأن اثنين من جنودها قُتلا خلال تبادل لإطلاق النار، وقد تمكنت القوات الباكستانية لاحقاً من إلقاء القبض على جندي هندي عَبَر الحدود من دون قصد ومن دون أن تكون له علاقة بالهجمات التي شنّها الجيش الهندي. هذا التطوّر هو الأول من نوعه لأنها المرة الأولى التي يعترف فيها الجيش الهندي بقيام جنوده بتنفيذ هجمات عبر الحدود، وقال الناطق باسم الجيش الهندي بأن الإرهابيين تكبدوا خسائر كبيرة خلال الغارات. من الجهة السياسية، أدان رئيس الوزراء الباكستاني نوّاز شريف الهجمات غير المبررة والاعتداء الواضح الذي ارتكبته القوات الهندية. وجاءت هذه الهجمات كرد عسكري على هجوم تعرضت له ثكنة عسكرية هندية قريبة من الحدود حيث قُتل 19 جندياً، الأمر الذي أثار أصواتاً طالبت الهند بالتخلي عن سياسة ضبط النفس الاستراتيجي مع جيرانها.
الولايات المتحدة ستزيد من تفوّقها العسكري في آسيا والمحيط الهادىء
وعدت الولايات المتحدة على لسان وزيرها للدفاع بزيادة تفوقها العسكري في آسيا والمحيط الهادىء لكي تبقى القوة المهيمنة في منطقة تشعر بتأثيرات بروز القوة العسكرية الصينية وذلك خلال خطاب ألقاه على متن حاملة الطائرات "يو إس إس كارل فينسون" في سان دييغو. وأضاف كارتر بأن ما يحصل يشكّل المرحلة المحورية التالية من التحوّل الأميركي نحو آسيا بعد التركيز لمدة عامين على الشرق الأوسط. وجاء هذا الخطاب لطمأنة الحلفاء القلقين من السلوك الصيني في بحر الصين الحنوبي والطموحات التوسعية. هذا الخطاب استدعى رداً سريعاً من وزارة الخارجية الروسية التي قالت بأن كلام كارتر يظهر نوايا واضحة بإمكانية استخدام الأسلحة النووية. وتابع كارتر قائلاً "البنتاغون سيتابع صنع غواصات أكثر فتكاً وسينفق مبالغ إضافية لبناء آليات استطلاع آلية تحت البحر يمكنها الإبحار في المياه الضحلة بعيداً عن مرمى الغواصات.
روسيا اليوم
قبيل زيارة بوتين لأنقرة.. "غازبروم" تمسح الجزء البحري من "السيل التركي"
حصلت شركة "غازبروم" الروسية عبر القنوات الدبلوماسية على إذن للقيام بأعمال تنقيب ومسح في خطي الجزء البحري من أنابيب نقل الغاز "السيل التركي" في المياه الإقليمية التركية. وجاء في بيان المكتب الصحفي لـ "غازبروم"، الخميس 29 سبتمبر/أيلول: "تجدر الإشارة إلى التعاون البناء والسريع مع الشركاء الأتراك..العمل على مشروع (السيل التركي) يجري بوتيرة ممتازة.. حصلنا على إذن هام لتنفيذ هذا المشروع". وأعلن وزير الطاقة التركي، بيرات البيرق، أن المحادثات حول مشروع "السيل التركي" مازالت مستمرة، معربا عن أمل بلاده بتسريعها أثناء زيارة محتملة للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين إلى أنقرة. وقال الوزير خلال مؤتمر صحفي: "المحادثات حول (السيل التركي) وصلت إلى نقطة معينة، بعدها كل شيء توقف لسبعة أشهر... نحن بدأنا الآن من ذات النقطة ومستمرون بالمحادثات.. نحن نعول على خطوات إيجابية بشأن (السيل التركي) خلال زيارة السيد بوتين المرتقبة إلى تركيا في أكتوبر/تشرين الأول في إطار مؤتمر الطاقة العالمي.. لكن أعتقد أن تقدما سيحدث قبل هذا اللقاء، وعندما يحضر بوتين، سنتمكن من النقاش بدقة أكثر". وأضاف الوزير أنه لا يعلم تماما، ما إذا كان بوتين سيحضر إلى إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول. ولم يستبعد المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، في وقت سابق، احتمال أن يقوم الرئيس الروسي بمثل هذه الزيارة. وأوعز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتطبيع العلاقات مع تركيا بعد أن نفذت الأخيرة شروط موسكو الثلاثة وهي الاعتذار المباشر للجانب الروسي عن إسقاط القاذفة "سو 24" في الأجواء السورية أثناء تأديتها مهمة ضد الإرهاب. وتعهد الرئيس التركي بتعويض ذوي الطيار الروسي الذي قضى في الحادث، وتعويض موسكو عن قيمة الطائرة التي تحطمت. ومعاقبة المتورطين في استهداف الطيار أوليغ بيشكوف، من الأرض أثناء هبوطه بالمظلة، ومن أطلقوا النار على المروحية التي هرعت لإنقاذ الطيارين، مما أدى إلى مصرع المقاتل ألكسندر بوزينيتش الذي كان على متنها. ومن أهم المواضيع التي ناقشها بوتين مع أردوغان خلال أول لقاء جمعهما بعد قطيعة استمرت لأشهر، هو استئناف إنشاء مشروع "السيل التركي" لنقل الغاز الروسي.











