- En
- Fr
- عربي
"واشنطن بوست" قالت إذا صار دونالد ترامب رئيساً لأميركا ونقل السفارة الأميركية إلى القدس، فسيمنح داعش دفعة قوية إلى الأمام لأن ذلك من شأنه إثارة مشاعر الشباب العربي وجذبهم إلى النشاط المسلح أكثر من أي خطوة أخرى. ورأت أن انتخاب ترامب سينهي على الأرجح قيادة أميركا للعالم التي بدأت في العام 1945.
"إندبندنت" كشفت عن إرسال تركيا ألف جندي إلى سوريا ضمن ما يسمى عملية درع الفرات لتأمين المنطقة الآمنة المزعومة التي تسعى إلى تأسيسها في شمال سوريا.
"نيزافيسيمايا غازيتا" تطرقت إلى طلب رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي من واشنطن إرسال تعزيزات عسكرية إلى العراق، مشيرة إلى أن واشنطن لبت الطلب.
"كوميرسانت" تناولت التظاهرات التي نظمت في الأردن احتجاجاً على توقيع اتفاقية توريد الغاز الأخيرة، مشيرة إلى استياء المعارضة من استيراد موارد الطاقة من إسرائيل.
The Guardian
اغتيال قائد القوات المسلّحة لجمهورية أفريقيا الوسطى
قُتل قائد القوات المسلحة لجمهورية أفريقيا الوسطى وأصيب ابنه المراهق في هجوم استهدفهما في العاصمة بانغي بحسب ما أفاد أحد أفراد عائلة المغدور. وأصيب الجنرال مارسيل مومبيكا مرتين بسيارته في أحد أحياء العاصمة والتي كان قد زارها بابا روما العام الماضي في جهد للدفع نحو التهدئة في بلد يهتز على وقع العنف الدموي. الابن المراهق لقائد القوات المسلحة أصيب بطلق ناري خلال الهجوم ونقل إلى المستشفى للمعالجة، وأدلى وزير الأمن العام في أفريقيا الوسطى ببيان استنكر فيه الأحداث التي تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد محذراً بأن هذه الهجمات لن تبقى بلا محاسبة، كما أدانت الاغتيال قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في البلاد وقالت إنها مستعدة للمساعدة في التحقيقات. واهتز الأمن في أفريقيا الوسطى منذ شباط من العام 2013 بعد أن قام تحالف أغلبيته من الثوار المسلمين بالإطاحة برئيس البلاد فرانسوا بوزيز ثم غادر قائد الثوار السلطة عام 2014 وتلا ذلك رد فعل عنيف حيث قُتل الآلاف. وفي حين أن انتخابات هذا العام لاستبدال الحكومة الانتقالية التي تدير البلاد كانت هادئة، استمرت المخاوف بشأن انتشار أعمال العنف مجدداً في أي وقت.
telegraph
الهند تستحدث غرفاً محصّنة تحت الأرض عند حدود كشمير مع تصاعد الاشتباكات الحدودية مع باكستان
بدأت الهند ببناء تحصينات تحت الأرض على طول حدودها مع باكستان وبالتحديد في منطقة كشمير خلال الأسبوعين الماضيين في ظل تزايد المخاوف بشأن قيام القوتين النوويتين بتصعيد النزاع بينهما. وبدأت أعمال التحصينات فيما قال جنود هنود لصحيفة "تيليغراف" بإن تبادل إطلاق النار عبر الحدود في شمال كشمير بدأ يتكرر في كل ليلة. وبدأت أعمال بناء التحصينات بعد الهجوم الدموي الذي قُتل فيه 19 جندياً هندياً في ثكنة على الحدود مع باكستان في 18 أيلول، الأمر الذي أثار غضب الشارع الهندي وقد اتهمت نيودلهي حينها مجموعات مسلّحة باكستانية بتنفيذ الاعتداء وبدأت تنفذ ضربات وقائية عابرة للحدود دخلت خلالها القوات الهندية إلى الأراضي الباكستانية لمطاردة المسلحين. توقيت بناء التحصينات يشير إلى أن الجيش الهندي كان قد توقع زيادة الأعمال العدائية قبل أسبوع من البدء بالضربات الوقائية، وقال الجنود الهنود المنتشرين بأن تبادل إطلاق النار ازداد حدّة بعد الهجوم الأخير في 18 أيلول.
روسيا اليوم
مناورات عسكرية روسية مصرية واسعة النطاق
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائراتها سوف تنقل إلى مصر قوات إنزال جوي بعتادها وسلاحها وأفرادها في إطار أول إنزال تنفذه القوات الجوية الفضائية الروسية في إفريقيا. وفي بيان بهذا الصدد، أكدت وزارة الدفاع الروسية الثلاثاء 4 أكتوبر/تشرين الأول أن طائرات الشحن والإنزال التابعة للقوات الجوية الفضائية الروسية سوف تنقل بشكل عاجل الأفراد والمعدات والعتاد، وذلك في أول اختبار من هذا النوع للطيارين الروس. وزارة الدفاع الروسية لم تشر في بيانها إلى عديد القوات، وموعد المناورات الروسية المصرية المشتركة التي وصفتها بـ"واسعة النطاق". وسبق لوزارة الدفاع الروسية أن أعلنت مؤخرا أنه تقرر إطلاق مناورات عسكرية روسية مصرية مشتركة في أكتوبر/تشرين الأول، سيتدرب فيها مظليو البلدين على عمليات مكافحة الجماعات المسلحة والقضاء عليها في ظروف الصحراء، وأنه سيراقب المناورات ممثلون عن ثلاثين بلداً. وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أعلن في كلمة له في سبتمبر/ أيلول وخلال الجلسة الثالثة للجنة الروسية – المصرية المشتركة للتعاون العسكري الفني التي عقدت في موسكو، أن "روسيا تدعم جهود القيادة المصرية في مجال التصدي للإرهاب الدولي بما في ذلك لتطبيع الوضع في سيناء"، مشددا على أن القضاء على الجماعات الإرهابية والمتطرفة العاملة في شبه الجزيرة وفي كل مصر يلبي مصالح ليس فقط مصر بل وكل المنطقة. وأشار شويغو إلى أن الجانب الروسي يهمه الدور الرائد لمصر في تعزيز الأمن الإقليمي والاستقرار في شمال إفريقيا. وشدد على أن وزارة الدفاع الروسية تركز على التطوير اللاحق للعلاقات بين القوات المسلحة في الدولتين لمصلحة الأمن. وأعلن الوزير الروسي أيضا أن مصر تعتبر شريكا استراتيجيا مهما جدا لروسيا في شمال إفريقيا والشرق الأوسط، منوها بأن العلاقات الروسية – المصرية تشهد في الفترة الأخيرة نهوضا ملحوظا فعلا. شويغو: مصر تسعى لتزويد جيشها بأسلحة روسية حديثة وقال شويغو في كلمته، إنه "يلاحظ في المجال العسكري – الفني وجود ديناميكية إيجابية مستقرة مع ازدياد عدد العقود. وأني أشير بكل سرور إلى أن مصر تسعى لتزويد قواتها المسلحة بنماذج حديثة من الأسلحة والمعدات العسكرية الروسية". ونوه الوزير الروسي بأنه تم خلال العمليات القتالية التي نفذتها القوة الجوية الروسية في سوريا، إثبات الكفاءة القتالية والقدرة العالية للأسلحة الروسية .وشدد شويغو على أهمية توقيع حكومتي الدولتين في مايو/ أيار عام 2016 على مذكرة حول منح مصر إمكانية الوصول إلى الإشارة العالية الدقة لمنظومة الملاحة الفضائية الروسية الشاملة بواسطة الأقمار الصناعية، غلوناس، واعتبر ذلك حدثا مفصليا هاما جدا في مسيرة التعاون بين الجانبين.
صحافة العدو الإسرائيلي
the Jerusalem post
تحليل: معارضة اتفاقية الغاز في الأردن تبرز التوترات القائمة حول السلام مع إسرائيل
أطلق ناشطون أردنيون حملة مؤخراً ضد صفقة الغاز التي وقعتها الحكومة الأردنية مع السلطات الإسرائيلية لشراء الغاز الإسرائيلي مقابل 10 مليارات دولار، وحث الناشطون المواطنين على إطفاء أنوار منازلهم ليلاً والاستعاضة عن نور الكهرباء بنور المصابيح كرد رمزي رافض للصفقة الحكومية، وقد لقيت هذه الحملة تأييداً واسعاً في الأردن. وانطلقت هذه الحملة بعد تظاهرة أقيمت يوم الجمعة في العاصمة عمّان شارك فيها 2500 شخص لتكون واحدة من أكبر التظاهرات التي شهدتها الأردن خلال السنوات الأخيرة. ورفع المتظاهرون خلال تلك الحملة لافتات كُتب عليها "غاز العدو احتلال". بالنسبة إلى إسرائيل ترمز هذه الاتفاقية إلى تعزيز اتفاقية السلام مع الأردن وقد أرادتها أن تكون نموذجاً لأي اتفاقيات مع بلدان أخرى ولكن في الوقت الذي توقعت فيه حكومة نتنياهو تغيّراً في سلوك الدول العربية تجاه إسرائيل في ظل تنامي عداء تلك الدول تجاه إيران، بدا أن الرأي العام في البلدان العربية ما زال مناهضاً لإسرائيل ومتضامناً مع القضية الفلسطينية بقوة والديل على ذلك الرفض القوي الذي عبّر عنه الأردنيون لاتفاقية الغاز. وقال وزير البنية التحتية والطاقة والمياه الإسرائيلي يوفال شتاينيتز إن علاقات إسرائيل هي مع النظام الأردني وليس مع الرأي العام ويجدر بالنظام الملكي الحاكم بذل جهود كبيرة للمحافظة على هذه العلاقات، وقد ظهر بوضوح من خلال الوفد الأردني الصغير الذي شارك في جنازة شيمون بيريز بأن السلطات الأردنية تأخذ في عين الاعتبار عداء الرأي العام الأردني تجاه إسرائيل.











