- En
- Fr
- عربي
- حازت المواقف السياسية المرتبطة بالاستحقاق الرئاسي باهتمام الصحافة في محلياتها، وركزت الصحف على ما تضمنه نداء المطارنة الموارنة ورد الرئيس نبيه بري الإيجابي عليه.
الوضع السياسي
- أعرب رئيس مجلس النواب نبيه بري عن تأييده بيان المطارنة الموارنة بكل مندرجاته الذي لا يتعارض مطلقاً مع بنود الحوار الوطني. واحتفاء بذلك وزع على النواب في خلال لقاء الأربعاء سلة مليئة بكعك العباس، ونقل النواب عن بري اعتباره أن الكلام الذي تضمنه البيان يمثل كل اللبنانيين ويتكلم بلسانهم، وقال "جميعنا يريد رئيس جمهورية وتحسين الأوضاع الاقتصادية والمعيشية والأمنية وانتخابات نيابية في موعدها. وأشار إلى أنه أوعز إلى وزراء كتلة التنمية والتحرير أن يطالبوا داخل مجلس الوزراء بتشكيل هيئة الرقابة على الانتخابات النيابية حتى لا نصل إلى الاستحقاق من دون تشكيلها. وأكد أنه لو أراد أن يتخذ موقفاً أو يرد على ما يقال في هذه الأيام، وعلى ما يحصل في هذه المرحلة لكان التزم مضمون بيان المطارنة لا بل أكثر من ذلك لكان كتب هذا البيان، مؤكداً أن هذا البيان كان إيجابياً". وأبدى ارتياحه إلى كلام رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون في المقابلة التلفزيونية بالأمس، واصفاً هذا الكلام بالهادئ أو البناء، كما أثنى على ما ذكره في موضوع الوحدة الوطنية فهو يقرب المسافات.
- أشار النائب ياسين جابر إلى أن لا مشكلة عميقة بيننا وبين العماد عون لأنه في الأصل ليس خصماً، قائلاً إنّ الأجواء نحو الأحسن، لكنه شدد على ضرورة الاتفاق على الرئاسة والحكومة والثلث المعطل.
- قال النائب غازي العريضي بعد لقائه الرئيس بري، إنّ الأبواب مفتوحة ولن تقفل في وجه التفاهم على انتخاب رئيس.
- أوفد العماد ميشال عون أمين سر تكتل التغيير والإصلاح النائب ابراهيم كنعان للقاء رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع على مدار ساعتين، وأوضح كنعان بعد الزيارة أنها كانت لتأكيد الرسائل الإيجابية التي صدرت عن عون في كل الاتجاهات، والتي تشدد مرة أخرى سواء على الصعيد المسيحي أم الوطني على أن التفاهمات التي نقوم بها تهدف إلى بناء ثقة بين كل الاطراف، توصلاً إلى بناء دولة ومؤسسات قائمة على احترام الدستور والمعايير الديمقراطية التي نناضل من أجلها.
- تبنى المطارنة الموارنة في نداء أصدروه، بعد اجتماعهم الشهري كل ما أعرب عنه البطريرك مار بشارة بطرس الراعي في عظة الأحد، في شأن التقيد بالدستور الذي تصاغ حول مبادئه نصاً وروحاً كل التفاهمات الرامية الى الالتزام بهذه المبادئ الدستورية في انتخاب رئيس للجمهورية من دون أن توضع عليه أي شروط مسبقة. فهو بكونه وفق المادة 49 من الدستور رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن، يسهر على احترام الدستور والحفاظ على استقلال لبنان ووحدته وسلامة أراضيه. ولكي يقوم بمهمته الوطنية العليا هذه، ينبغي أن يكون حراً من كل قيد وعندئذ يكون الرئيس الحكم لا الطرف ولا الرئيس الصوري. وشجع المطارنة جميع قوى المجتمع المدني للضغط بما أوتيت من قدرة لتحريك الرأي العام بالطرق الشرعية في شأن مطلب محق، وأكد أن الاقتصاد بكل قطاعاته العمود الفقري للدولة ضمن واجب الجماعة السياسية وعلى السلطة العامة أن تضع الخطة الناجحة للنهوض الاقتصادي، بالتعاون مع الهيئات الاقتصادية والمجتمع المدني والقطاعات الإنتاجية. وشددوا على أن لا بد من أن يلتزم الجميع مصالحة وطنية شاملة تطوي صفحة الماضي وتعيد الاعتبار إلى التسوية التاريخية التي جسدها اتفاق الطائف، والتي تقيم عيشنا المشترك على شروط الدولة الجامعة وليس على شروط فئة من اللبنانيين، ومصالحة تعيد الاعتبار إلى النموذج اللبناني في العيش معاً.
- وثمن المطارنة الموارنة في نداء أصدروه بعد اجتماعهم أمس، الدور الكبير الذي يقوم به الجيش والقوى الأمنية في مكافحة الارهاب والسهر على الأمن وحفظ الحدود، وهم يحيون الروح الوطنية العامرة التي تعبق في تلك المؤسسات. ولأن المهام جسيمة والتضحيات كبيرة، لفتوا الى أهمية إبعاد هذه المؤسسات عن التجاذبات والصراعات السياسية لأن التسييس عندنا، ما دخل شيئاً إلا وكانت نتائجه سلبية.
- يجتمع مجلس الوزراء قبل ظهر اليوم بعد غياب ثلاثة أسابيع، ويناقش جدول الأعمال السابق الذي وزع على الوزراء منذ قرابة الشهر، وسط توقعات باكتمال نصاب الجلسة بعدما أعلن حزب الله حضور وزرائه وكذلك وزير تيار المردة روني عريجي.
- عرض نائب رئيس الحكومة وزير الدفاع الوطني سمير مقبل مع سفير دولة الإمارات العربية المتحدة حمد الشامسي، الأوضاع الراهنة والمستجدات الإقليمية والتحديات التي يواجهها لبنان جراء الهجمات الإرهابية. وتركز البحث على سبل ترسيخ علاقات التعاون بين لبنان والإمارات المتحدة التي دأبت على تقديم المساعدات والهبات للمؤسسة العسكرية، منذ العام 1980 والعمل على تفعيل هذه العلاقات وتطويرها.
- نبه رئيس الحكومة تمام سلام إلى أن البلد يمر بواحدة من أصعب المراحل في تاريخه على الإطلاق، والأزمة باتت تتطلب معالجات فورية تفادياً للأسوأ، مؤكداً أن المدخل الى التحصين الوطني هو أن نذهب اليوم إلى انتخاب رئيس الدولة ورمز وحدة الوطن والقائد الأعلى للقوات المسلحة.
- "الجمهورية" نقلت عن السفير الروسي في لبنان الكسندر زاسبكين قوله، أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تطرق في لقائه مع الرئيس سعد الحريري إلى تداعيات الأزمة السورية على لبنان، سواء لجهة الخطر الإرهابي أو نتائج النزوح السوري رافضاً اعتبار اللقاء بين الرجلين بارداً. وأكد أن الجو كان ودياً، وأن موقف روسيا المبدئي والواضح تأييد إيجاد حلول عبر الوفاق ونحن جاهزون لمساعدة اللبنانيين في ملف الرئاسة، ولكن من دون التدخل في الشؤون الداخلية. واعتبر أنّ الحراك الذي يقوم به الحريري هو لكسر الجمود ومحاولة إيجاد مخرج من المأزق، والمطلوب توافق بين اللبنانيين أنفسهم وأي شيء مقبول للبنانيين نقبله.
الوضع الأمني
- كشفت التحقيقات التي تجريها مديرية المخابرات في الجيش مع الإرهابي عماد ياسين عن معلومات أدلى بها في جريمة اغتيال القضاة الأربعة على قوس المحكمة في صيدا في العام 1999، وقد أحال مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر جزءاً من التحقيقات الأولية التي أجريت مع ياسين والمتعلقة باغتيال القضاة الأربعة إلى النائب العام التمييزي سمير حمود، كونه مدعياً عاماً عدلياً في القضية المحالة أمام المجلس العدلي.
- "السفير" أشارت إلى أن مركز إمارة "داعش" في الرقة كلف الإرهابي جمال الرميض الفارس الملقب بالشيشاني، وهو فلسطيني الجنسية، بأن يكون خلفاً للإرهابي عماد ياسين. وطلبت منه إكمال مهمة ياسين والمسارعة الى تنفيذ عمليات انتقامية ضد الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية سواء في محيط مخيم عين الحلوة أو في أي بقعة أخرى، رداً على توقيف ياسين.











