- "لو فيغارو" تحدثت عن الخلافات داخل ما يسمى "جبهة فتح الشام" منذ انفصالها عن "القاعدة"، وتحديداً الخلافات بين المسلحين السوريين والأجانب المنتمين إليها.

 

- "تايمز" حذرت من اندلاع حرب نووية بسبب الخلاف الروسي- الأميركي حول الوضع في سوريا، وأشارت إلى تصريحات لمسؤولين روس أشاروا فيها إلى بناء خنادق تحت الأرض تحسباً لهذا الأمر.

 

- "فزغلياد" قالت إنّ الولايات المتحدة لا تصعد لهجتها في رهانها الجيوسياسي مع روسيا فقط، لا بل أصبحت تلجأ إلى عبارات يفهمها الروس كدعوة إلى المنازلة في الشارع.

 

- "إيزخستيا" تطرقت الى قرار واشنطن عدم المشاركة في معركة تحرير مدينة الرقة السورية، مشيرة إلى أنها زادت عديد مجنديها في العراق إلى 8 آلاف وتجهز عملية لتحرير الموصل.

 

 
THE WASHINGTON POST
  استدعاء السفراء من قبل العراق وتركيا احتجاجاً

استدعت تركيا السفير العراقي كما استدعى العراق السفير التركي لديه الأربعاء، احتجاجاً على التصاريح التي أدلى بها رئيس الوزراء التركي وعلى القرار الصادر عن البرلمان العراقي، في خطوة تعكس ارتفاع منسوب التوترات بين البلدين الجارين اللذين يقاتلان الدولة الإسلامية. واستدعت وزارة الخارجية العراقية السفير التركي للاحتجاج على التصريحات الاستفزازية التي أطلقها رئيس الوزراء التركي يلديريم، حول العملية المقترحة والتي من شأنها إخراج مسلحي "الدولة الإسلامية" من مدينة الموصل الشمالية. أما في العراق فقد أقر البرلمان قراراً استنكر تمديد فترة انتشار القوات التركية على الأراضي العراقية، وطلب البرلمان من الحكومة العراقية اعتبارها "قوات احتلال"، وقد قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بأن وجود القوات التركية في العراق يمكن أن يؤدي إلى اندلاع أعمال حربية بسبب التعنت التركي. ودافع الجانب التركي عن انتشاره في العراق بالقول، بأنه ليس اجتياحاً وقال نائب رئيس الوزراء التركي بأن "تركيا ليست لديها أية نية للتدخل في هذه البلدان".

 

The Guardian

كولومبيا تحذر ثوار "فارك" بشأن انتهاء وقف إطلاق النار بعد استفتاء السلام الفاشل

قال الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس، بإن وقف إطلاق النار الذي تم التوصّل إليه مع ثوار "فارك" اليساريين سينتهي في 31 تشرين الأول، منبّهاً المجموعات المسلّحة ليزيد من الضغوط من أجل إنقاذ اتفاقية السلام  التي تم التوصل إليها مع الثوار، والتي رفضها الناخبون خلال استفتاء أقيم في عطلة الأسبوع. وسيلتقي سانتوس الأربعاء مع الرئيس الكولومبي السابق ألفارو أوريبي الذي قاد حملة ناجحة، حض فيها الناخبين على رفض عملية السلام التي استغرق التوصل إليها 4 سنوات برعاية كوبا. وسيسعى الرجلان خلال اللقاء إلى إيجاد وسيلة للمضي قدماً في البحث عن السلام في البلد الذي زعزعته الحرب على مدى 52 عاماً. وقال زعيم تنظيم "فارك" رداً على هذه التطورات، بإنه يجب على وحداته الانتقال إلى مناطق آمنة لتجنّب الاستفزازات. وقال المحللون بإن إعلان سانتوس بشأن قرب انتهاء مفاعيل وقف إطلاق النار، كان أمراً ضرورياً لتحذير الطرف المعارض للاتفاقية حول جدية وخطورة الموضوع. لقاء سانتوس مع أوريبي إضافة إلى لقاء آخر سيجمعه بالرئيس السابق أندريس باسترانا الذي رفض بدوره الاتفاقية، هدفه التوصل إلى حل للفوضى القضائية والسياسية والأمنية التي تعيشها كولومبيا والتي ستعود إليها بعد رفض الاستفتاء بفارق ضئيل.

 

ترامب وكلينتون يعودان إلى الواجهة بعد المناظرة الباهتة للمرشحين لمنصب نائب الرئيس

لم تترك المناظرة التي جمعت الرجلين المرشحين لمنصب نائب الرئيس أثراً كبيراً ليلة الأربعاء، ومن المتوقع حالياً أن يعود دونالد ترامب وهيلاري كلينتون إلى الواجهة، خاصة وأن المرشحين الرئاسيين بدآ على الفور بمهاجمة بعضهما بعضاً مباشرة، بعد انتهاء المناظرة بين حاكم إنديانا الجمهوري مايك بينس وحاكم فرجينيا الديمقراطي تيم كاين والتي حظيت بأدنى نسبة مشاهدة منذ العام ألفين. واعتبر العديد من المتابعين بأن الجمهوري بينس تفوّق على كاين في المناظرة. وعاد المرشحان كاين وبينس إلى الالتحاق بحملتيهما وقد جدد بينس في محطة قامت بها الحملة في فرجينيا من انتقاده لتيم كاين على كلامه المهين وانتقد كلينتون لاعتمادها هذا الأسلوب في حملتها. ومن المتوقع أن يتواجه كل من ترامب وكلينتون مجدداً في مناظرة تلفزيونية ليلة الأحد، وهي المناظرة الرئاسية الثانية من أصل 3 مناظرات وستقام هذه المناظرة في جامعة واشنطن في ساينت لويس ميسوري.

 

 

روسيا اليوم

التدريبات العسكرية المصرية-الروسية صفعة جديدة لرعاة الإرهاب

تُجري القوات الروسية والمصرية تدريبات مشتركة لأول مرة على محاربة التنظيمات غير الشرعية في المناطق الصحراوية المصرية من القارة الإفريقية، وكان لإعلان وزارة الدفاع الروسية عن المشاركة في هذه التدريبات وقع الصدمة على العديد من الدول والتنظيمات الدولية التي حاولت العبث بالعلاقات الثنائية بين الدولتين. وفي وقت سابق، اتفق وزيرا الدفاع الروسي سيرغي شويغو والمصري صدقي صبحي على إجراء مناورات عسكرية بحرية في البحر الأبيض المتوسط العام الجاري. فالعلاقةُ الخاصة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بدأت ملامحها تتضح منذ تولي الأول مسؤوليات منصبه، ومنذ أن رأى كثيرون فيه دعماً من موسكو للقاهرة بعد إطاحة القوات المسلحة حكمَ جماعة "الإخوان المسلمين" المحظورة. ولم تسلم العلاقات المصرية - الروسية، التي وصلت إلى ذروة قوتها في التعاون العسكري من أيدي الإرهاب، الذي أزهق أرواح عشرات الضحايا الأبرياء في حادث إسقاط طائرة الركاب الروسية فوق سيناء، وما ترتب عليه من تداعيات سياسية واقتصادية. وفى أجواء أفضل بكثير من ذي قبل، وعلى مرأى ومسمع ممثلين عن 30 دولة سيراقبون سير التدريبات، أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن طائرات تابعة لسلاح الجو سوف تقوم بنقل قوات إنزال جوي إلى مصر، وأن تلك القوات سيكون لديها العتاد والسلاح بشكل كامل، وذلك في ما يعد أول عملية من هذا النوع في القارة السمراء. ويعد التعاون العسكري أحد أهم مجالات التعاون بين البلدين تاريخياً. وفي ظل المتغيرات العسكرية على الساحة الدولية وما يشهده العالم من عنف وإرهاب، كان ذلك داعياً إلى توقيع روسيا ومصر بروتوكولا للتعاون العسكري واتفاقا حول تشكيل لجنة روسية - مصرية مشتركة خاصة بالتعاون العسكري التقني. وقال وزير الدفاع المصري إن القاهرة تقدر موقف روسيا لمساندة مصر وجهودها في مكافحة الإرهاب، وإن التعاون بين البلدين يهدف إلى الحفاظ على الأمن والسلم في الشرق الأوسط والعالم، ويمكن القول إن وجهات النظر المصرية والروسية تكاد تكون واحدة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب على المستوى الدولي، حيث ترى موسكو أن استراتيجية الولايات المتحدة الحالية في مكافحة الإرهاب، وخاصة تلك التي تتَّبعها ضد تنظيم "داعش"، غير فاعلة، لأنها استراتيجية انتقائية. ونظراً لعدم وجود استراتيجية عالمية موحدة لمكافحة الإرهاب، وفي هذا الإطار تطرح موسكو بديلًا آخر يقوم على ضرورة تبني استراتيجية عالمية موحدة في هذا المجال، ويعد هذا التوجه الروسي مشابهاً للرؤية المصرية في سبيل مكافحة الإرهاب، والتي ترتكز على ثلاثة أبعاد رئيسية، وهي: التشديد على التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، وضرورة عدم اقتصار المواجهة على تنظيم بعينه أو القضاء على بؤرة إرهابية بذاتها.

Ar
Date: 
الخميس, أكتوبر 6, 2016