- En
- Fr
- عربي
- أبرزت الصحف أجواء ومقررات جلسة مجلس الوزراء العادية أمس، وسفر الرئيس سعد الحريري الى باريس في إطار مساعيه لحل أزمة الشغور الرئاسي، فيما واصل رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل ووفود من التيار جولاتهم على القوى السياسية للغاية ذاتها. وتناولت خطاب الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله في ذكرى عاشوراء.
مجلس الوزراء
- أقر مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية أمس، جملة بنود حياتية أبرزها تخصيص مبلغ 10 مليارات ليرة للهيئة العليا للإغاثة لدفع التعويضات عن موسم الكرز عن السنوات الثلاث المنصرمة للبساتين في عرسال وجرودها، كما أقر التعويض على مزارعي القاع والطفيّل وسائر القرى الحدودية في شرق البقاع وشماله.
- كما وافق المجلس أمس على تخصيص مبلغ قدره ملياران و600 مليون ليرة للهيئة العليا للإغاثة لدفع تعويضات لمربي الدواجن عن تلف طيور لهم بسبب مرض إنفلونزا الطيور.
- وفي الشأن العسكري والأمني، أقرّ مجلس الوزراء الإفراج عن المخصصات العائدة للأموال السرية لكل من الجيش وقوى الأمن الداخلي، بينما أخذ رئيس المجلس تمام سلام على عاتقه تولي حلحلة إشكالية ملف مديرية أمن الدولة، مع الاتجاه نحو عقد اجتماعات خاصة بهذا الملف لإيجاد حل نهائي لهذه الإشكالية. بعدما تحفظ الوزيران الياس بوصعب وميشال فرعون على استثناء أمن الدولة.
- وتمت الموافقة على طلب وزارة الدفاع تعيين ضباط اختصاصيين من بين المدنيين وعددهم 75 تلميذ ضابط طبيب وصيدلي ومهندس وموسيقي. والموافقة على مرسوم يرمي الى تنظيم دورة استثنائية في العام 2016 للامتحانات الرسمية للشهادة المتوسطة ولشهادة الثانوية العامة بفروعها الأربعة. والموافقة على عرض وزارة الطاقة حول الموضوع المتعلق بالطلب الى مجلس الإنماء والإعمار تشكيل لجنة لتقييم العرض الفني والمالي المحدث والمقدم من قبل العارض لعملية تأهيل وتطوير معمل الذوق لإنتاج الطاقة الكهربائية.
- ونقلت "الاخبار" عن الرئيس نبيه برّي الارتياح لاجتماعات الحكومة ومعاودتها نشاطاتها بكلّ أطرافها. وقال أمام زواره أمس: أنه كان بالإمكان تفادي كل هذه الخلافات وتعطيل الحكومة والمجلس، لو تُرك لي وللرئيس تمام سلام معالجة الأمر، واحترام النص الدستوري، وعدم اعتبار المجلس غير شرعي. أنا على يقين من أني والرئيس سلام كنّا سنتعاطى بإيجابية، ولن تطرح أمامنا قضايا تثير الخلافات والهواجس. وختم بالسؤال: "على امتداد سنتين ونصف سنة من تعطيل المجلس النيابي والحكومة، هل استطعنا أن ننتخب رئيساً؟"
جولة الرئيس الحريري
- انتقل الرئيس سعد الحريري أمس الى باريس، واجتمع مع وزير الخارجية الفرنسية جان مارك أيرولت بحضور مستشار الرئيس الحريري للشؤون الأوروبية المحامي بازيل يارد ورئيس دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية جيروم بونافون وعدد من الديبلوماسيين، وأوضح المكتب الإعلامي للحريري أنه عرض خلال اللقاء لمخاطر استمرار الشغور في رئاسة الجمهورية اللبنانية والجهود التي يبذلها لوضع حد له، كما طلب تحركاً فرنسياً عاجلاً لدى الدول الصديقة للبنان لمساعدته على مواجهة أعباء النزوح السوري إليه، فوعد الوزير أيرولت ببذل كل الجهود الممكنة للاستجابة في هذا المجال.
مواقف الوزير باسيل
- عبّر رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل خلال برنامج "كلام الناس" عن قناعة رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون "بأنّ لبنان لا يركب من دون التفاهم مع تيار المستقبل من منطلق كونه الممثل الأكبر والأقوى للطائفة السنية في البلد، مشدداً في هذا السياق على أنّ لبنان لا يعيش بلا الطائفة السنية التي أكد أنها وجه الاعتدال في كل العالم وأحلى صورة للإسلام في العالم، من هنا أهمية دور سعد الحريري و تيار المستقبل من أجل مواجهات الظواهر الإسلامية الأخرى".
- وعن موقف التيار الوطني من حزب الله في حال شروعه بتعطيل عملية انتخاب عون رئيساً للجمهورية، أجاب باسيل: "عندها يكون الحزب قد خرج من التفاهم معنا.. وعند الامتحان يُكرم المرء أو يُهان، كما أنّ اتفاق التيار الوطني مع الحزب لم يقم على إلغاء الناس".
- ونقل باسيل عن الوزير وائل أبو فاعور أنه أبلغه بأنّ النائب وليد جنبلاط سيتبنى ترشيح عون في حال أقدم الحريري على دعم ترشيحه، وجزم بأنّ التفاهمات مع تيار المستقبل هي تفاهمات وطنية بدأت قبل ملف الرئاسة. مؤكداً أنّ عنوان المرحلة المقبلة هو التأكيد على الانتخابات النيابية وقانون انتخابي جديد وحكومة اتحاد وطني تضم كل الفرقاء يرأسها سعد الحريري.
مواقف السيد نصر الله
- أكد الأمين العام لـ "حزب الله" السيد حسن نصرالله، في ليلة العاشر من محرم ونهارها، على المسار السياسي الإيجابي الذي أحدثته المبادرة الحريرية النظرية بتبني ترشيح العماد ميشال عون. في الوقت نفسه، أظهرت مواقف السيد أن المنطقة مقبلة على مرحلة تصعيد وتوتر سياسي وميداني من اليمن الى سوريا مروراً بالعراق والبحرين، الأمر الذي يضع الجميع لبنانياً أمام مسؤولية صياغة تسوية انتقالية تساعد في تثبيت الاستقرار السياسي والأمني وعدم تأثر لبنان بالنيران التي سترتفع ألسنتها في كل الإقليم في الأسابيع والأشهر المقبلة.
- واستنكرَت "كتلة المستقبل" التي اجتمعت أمس برئاسة الرئيس فؤاد السنيورة هجومَ السيد نصرالله على السعودية، واعتبرَت أنّه "بتعطيله المستمر للانتخابات الرئاسية يعرّض مجدّداً مصالحَ لبنان واللبنانيين لأخطار كبيرة".











