النهار/ ص 2 – دون توقيع

رأى أن الأوساط السياسية ما تزال تترقب المنحى الذي سيسلكه التيار الوطني الحر وطبيعة مضمون خطابه السياسي من خلال الاعتصام الذي سينظمه على طريق القصر الجمهوري في بعبدا الأحد المقبل، ومن خلال مواقف العماد ميشال عون.

 

النهار/ إميل خوري

سأل لماذا لا يصار إلى الطلب من العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية الانسحاب لمرشح ثالث مستقل بعدما أخفقت كل المساعي التوفيق بينهما أو القبول بالاحتكام إلى أصوات النواب في انتخاب أحدهما رئيساً.

 

السفير/ سكارليت حداد

أشارت إلى أن السؤال الذي يحمله الغربيون معهم في كل زيارة لمسؤول لبناني هو: هل من الممكن حصول تسوية رئاسية؟ ولفتت إلى أن الديبلوماسيين الغربيين يشككون بحصول اتفاق لبناني ما، لكنهم يعبرون عن خشيتهم ألا يكون الاتفاق لمصلحة سعد الحريري وفريقه وأن يضطر الأخير إلى تقديم تنازلات كبيرة ثمن التسوية التي تعيده إلى رئاسة الحكومة، وأن الغرب يريد للبنان تسوية تحفظ حقوق جميع الأطراف بما يؤدي إلى المزيد من تثبيت معادلة الأمن والاستقرار.

 

السفير/ عماد مرمل

نقل عن مصدر مقرب من الرابية قوله أن العماد ميشال عون كان مرتاحاً لخطابي السيد حسن نصر الله ومطمئناً إلى مضمونهما الرئاسي وان ما طرحه السيد منطقي وطبيعي. ولفت إلى أن العماد عون سيستمر بالانفتاح على سائر الأفرقاء، وتواصله مع الرئيس بري سيكون حتمياً حتى يعلن الحريري رسمياً تبني ترشيحه.

 

الأخبار/ نقولا ناصيف

قال يكاد يلتقي الأفرقاء المعنيون على أن لا رئيس للجمهورية في ما تبقى من هذا الشهر بعد انقضاء الجلسة 46 للانتخابات على غرار سابقاتها، وأوضح أنه تكونت لدى الأفرقاء المعنيين معطيات عن حصيلة زيارتي الوزير وائل ابو فاعور موفداً من النائب وليد جنبلاط للرياض واجتماعه بمدير الاستخبارات خالد حميدان خرج منها بانطباع ملتبس ومن ثانيهما بموقف سلبي. وأشار إلى أن المعادلة المحورية لخيار الحريري ترشيح عون هو أن عون رئيساً للجمهورية والحريري رئيساً للحكومة. من دون الأول لا قرع لأبواب السرايا، ومن دون الثاني لا يبيت الآخر في قصر بعبدا.

 

الجمهورية/ ناصر شرارة

أشار إلى أن الوزير وائل أبو فاعور عاد خالي الوفاض من السعودية بحيث أدت نتائج زيارته الثانية إلى استكشاف موقف الرياض من مبادرة الرئيس سعد الحريري، وقال مع دخول المبادرة لحظة انتظار مهلة الأسبوعين، جاء خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في اليوم التاسع من عاشوراء ليملأ جزءاً من فراغ الأجوبة على الأسئلة الأكثر تأثيرا في نجاح المبادرة أو فشلها.

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

قال أن ثمة إجماع في كل الأوساط السياسية المعنية بالاستحقاق الرئاسي وغير المعنية على أن مصير هذا الاستحقاق لن يتحدد قبل ان يقول الرئيس سعد الحريري كلمته في موضوع ترشيح رئيس تكتل التغيير والاصلاح النائب ميشال عون تبنيا له او احجاما عنه. وأوضح أن عون ومعاونيه بدأوا يبنون على الشيء مقتضاه استعداداً لجلسة الانتخابات المقررة في 31 الجاري في حين تشير كل المعطيات حتى الآن إلى أنها قد تكون كسابقاتها تأجيلاً.

 

الديار/ محمد بلوط

وصف الحراك الذي بدأه رئيس المستقبل بأنه لم يصل إلى مرحلة المبادرة الكاملة أو الناجزة طالما أنه لم يعلن عن ترشيحه النائب سليمان فرنجية وأن الزخم الذي سجل في البداية تراجع بشكل ملحوظ، مشيرا إلى أن السعودية لم تعدل موقفها، وهي لا ترغب بتغطية مبادرة ترشيح الرئيس الحريري للعماد ميشال عون.

 

الديار / ابراهيم نصار الدين

رأى أن السيد حسن نصر الله وضع الرئيس الحريري أمام امتحان الشجاعة حتى ولو قالت السعودية لا للعماد ميشال عون متسائلاً عما إذا سيقرر السير بالعماد ميشال عون أم لا. ولفت إلى أن سعد الحريري يرى انه لا أمل برئاسة الحكومة إلا بانتخاب الجنرال ميشال عون وأنها فرصة له فاما يقطفها او يجلس مجدداً على رصيف الانتظار.

 

المستقبل/ ثريا شاهين

قال ان انتاج الرئاسة لبنانيا ممكن، لكنه غير مضمون حتى الآن لا يوجد مرشح خارجي ولا اتفاق أميركا روسيا حول الرئاسة ولا حتى اتفاقاً مع ايران، بل أن معظم الخارج لا يرى بان هناك ضرورة لحصول انتخابات في لبنان. الاتفاق بين الخارج بشكل عام هو النأي بلبنان من المشاكل والحفاظ على أوضاعه مستقرة.

 

الأنوار / المحلل السياسي

أشار إلى بدء مرحلة حبس الأنفاس استعداداً للجلسة السادسة والأربعين لانتخاب رئيس جديد للجمهورية في 31 من هذا الشهر ورد حبس الانفاس أن مناورات أكثر من طرف وصلت الى نهاياتها وأن الكلام فوق الطاولة وتحت الطاولة في آن، لم يعد ينطلي على أحد وأن الوعود غير الملحقة بالتعهد بالتنفيذ باتت غير مطابقة. وقال مفارقة ما يجري أن الرئاسة تبدو قريبة جدا وبعيدة جدا في آن ولأن كذلك فهي المرة الأولى التي تتقدم فيها الحيرة على اليقين والرهان على الإثبات.

Ar
Date: 
الجمعة, أكتوبر 14, 2016