لن ينزل العماد ميشال عون الى مجلس النواب ما لم تعلن الكتل الرئيسية في المجلس النيابي تأييدها رسمياً لترشيحه لرئاسة الجمهورية، وهو لن ينتظر من منافسه النائب سليمان فرنجية ان يعلن تأييده له او ينسحب، لانه يعتبر ان كتلة النائب فرنجية لا تزيد عن نائبين.

 

اما النقطة الهامة، ما قاله الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عندما وجه كلاماً فيه اشارة ايضاً الى التيار الوطني الحر، متمنياً على الجميع وعلى التيار ان يجري تفاهمات مع قوى اخرى، كما أجراها مع حزب الله، وما الذي يمنع التيار الوطني بقيادة العماد عون من اجراء التفاهم مع الطائفة الشيعية عبر ورقة تفاهم مع حركة أمل والرئيس نبيه بري؟ وما الذي يمنع «التيار» من اجراء ورقة تفاهم مع تيار المستقبل مثلما فعل مع الدكتور سمير جعجع والقوات اللبنانية؟ وبالتالي تنتفي الثنائية ويتم تجاوزها على انها ثنائية تحالف بين التيار الوطني وحزب الله ويصبح التفاهم شاملاً الجميع، لكن يبدو ان الوقت داهم الجميع بالانتخابات الرئاسية، ولذلك لا مجال لاستلحاق اوراق تفاهم في هذه الظروف الحالية لكن دعوة سماحة السيد نصرالله كانت بالغة الأهمية واشارة واضحة الى الاحزاب السياسية.

 

الرئيس نبيه بري

الرئيس نبيه بري ما زال عند سلته، ووفق معلومات «الديار» ومصادر الرئيس بري فان سلته تعتمد:

 

اولاً: انتخاب رئيس للجمهورية.

 

ثانياً: اقرار قانون للانتخابات على القاعدة النسبية كما اتفق الرئيس بري مع التيار الوطني الحر بواسطة جبران باسيل.

 

ثالثاً: تشكّل الحكومة وليس تشكيلها، بمعنى ليس توزيع الحقائب والاسماء بل نوعية تشكيل الحكومة بطريقة تضم 8 آذار و14 آذار والاطراف السياسية وتقوم بتفعيل عملها بقوة لان البلاد لا تحتمل التأخير ابداً.

 

Ar
Date: 
الأحد, أكتوبر 16, 2016