الديار/ دوللي بشعلاني

التوافق على انتخاب الرئيس، وإن قد لا يحمل في طيّاته قواسم مشتركة بين مختلف الأفرقاء، إلا أنّ من شأنه التقريب في وجهات نظرهم، على ما تقول أوساط سياسية عليمة، على الأقلّ فيما يتعلّق بالمصلحة العليا للبلاد وليس بالمصالح الشخصية للأفراد. فإنّ مجرد توافق السياسيين على الرئيس الجديد، فهذا يعني أنّ عقبات كثيرة تكون قد ذُلّلت أيضاً من أمام التوافق على إسم رئيس الحكومة الذي سيقف الى جانب رئيس الجمهورية.

 

المستقبل/ ثريا شاهين

تؤكد مصادر ديبلوماسية عربية، أن اجتماع لوزان على أهميته في محاولة الضغط أميركياً للعودة إلى الحل السياسي والتهدئة، إلا أنه يعني ثلاثة أمور هي:

اللعب في الوقت الضائع دولياً، بحيث أن كل طرف يحاول الحفاظ على مواقعه، في انتظار تسلّم الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة الحكم.

تحاول بعض الدول المتعاطفة مع المعارضة الحد من الأضرار من سياسة الرئيس الأميركي باراك أوباما «الكارثية»، وبعد التفاوض مع الروس والذي لم يوصل الأميركيين إلى شيء.

الإبقاء على حد أدنى من المقوّمات لكي لا يتم حسم الأمور في سوريا، بشكل لا توضع معه الإدارة الأميركية الجديدة تحت أمر واقع معيّن.

 

Ar
Date: 
الأحد, أكتوبر 16, 2016