النهار/ سابين عويس
سألت ماذا تغير منذ العام 2011 ليقبل حزب الله بالرئيس سعد الحريري رئيساً للحكومة؟ وأشارت إلى تهيب الحريري وعدم استعجاله إحراق أوراقه. وقالت أن لا شيء مستعجلاً لبت الاستحقاق الرئاسي الآن، وأمام الحريري مزيد من الوقت ليكسبه وليملأ الفراغ بالحركة والمبادرات الداخلية والخارجية فهو أحدث تحولاً في المشهد السياسي يحتاج إلى أن يأخذ وقته ومداه لكي يتبلور عملياً فلم العجلة؟

النهار/ اميل خوري
تمنى لو كانت تظاهرة التيار الوطني الحر احتجاجاً على سوريا أو على استمرار الشغور الرئاسي في قصر بعبدا. ورأى أن الاعتصام في ذكرى 13 تشرين يعيد وقائع سبقت العملية إلى الاعتبارات الرئاسية سابقاً وحالياً.

النهار/ نايلة تويني
رأت أن الجميع في موقع المحشور رئاسياً. وفي موقع الباحث عن مخرج، لكننا لا نتمنى للبنانيين أن نخلص إلى ما ذهب إليه النائب وليد جنبلاط في تغريدة سابقة ومفادها القبول بأي رئيس للخروج من نفق الشغور الرئاسي.

النهار/ روزانا بو منصف
قالت أن احتمال إنهاء الشغور الرئاسي في لبنان من المؤشرات التي يتطلع إليها السياسيون لتقصي ما إذا كان ثمة شيء جدي بات يجري العمل عليه أو توضع أسسه الأولى. وأوضحت أن من غير المجدي الكلام على نجاح في فصل أزمة لبنان عن أزمة المنطقة بل حصول لخطة إقليمية قد تكون مناسبة بغض النظر عن نوعية التسوية الداخلية الإقليمية وماهيتها.

السفير/ عمار نعمة
قال أن ثمة ما يدفع إلى الاعتقاد حسب شخصية مسيحية من قوى 14 آذار بأن حزب الله غير سائر بالعماد ميشال عون رئيساً للجمهورية، فالتحالف مع أمل بزعامة الرئيس نبيه بري أكبر وأهم من وثيقة التفاهم التي وقعها حزب الله مع التيار الوطني الحر. لذا فإن الحزب سيسير خلف بري تحت عناوين مختلفة لن تختصرها سلة بري، وأضاف أن هناك سبباً إضافياً يدفع إلى الاعتقاد بأن الحزب غير سائر بعون. لم يطلب حزب الله من زعيم تيار المردة النائب سليمان فرنجية الانسحاب من السباق، ومهما تكن الحجج لذلك، فإن الحزب يضع العصي في دواليب الجنرال.

الجمهورية/ طوني عيسى
قال بعد عامين وأربعة أشهر من الفراغ الرئاسي، يقتنع العماد ميشال عون بمفاعيل المعجزات، والمعجزة هي من نوع إدخال الجمل في خرم الإبرة، ولكن لا يبدو أن الذين وضعوا الفيتوات على عون قبل 30 عاماً قد أزالوها. ورأى أن الأمثولة الوحيدة التي قد تنقذ عون سواء وصل إلى بعبدا أو لا، هي أن يعرف من يريده فعلاً لا قولاً رئيساً للجمهورية ومن لا يريده. في هذه الحال وحدها سيرتاح عون ويجري حسابات دقيقة ويعرف أصول اللعبة.

الجمهورية/ نبيل هيثم
قال إن ما يريده العماد ميشال عون هو أن تنعقد الجلسة بمرشح وحيد هو عون، أن يفوز من دورة الاقتراع الأولى ولكن إذا لم يتمكن من ذلك، من يضمن إجراء دورة اقتراع ثانية أليس هناك احتمال أن يلجأ الذين لا يريدون عون إلى لعبة النصاب فيطيرون نصاب الانعقاد وتطير الجلسة؟ وماذا لو طارت الجلسة، فكيف يمكن لها أن تنعقد من جديد؟ قد يقال أن لعبة النصاب غير ممكنة في ظل الأكثرية المؤيدة التي ستحضر الجلسة تأميناً لنصاب الانعقاد والانتخاب، إلا أنها تبقى احتمالاً وارداً. يبقى أمام هذا المشهد أن كل هذا الاحتفال العوني يبقى هباء، طالما أن العصفور الرئاسي ما زال على الشجرة ولم ينطق الحريري بالجملة السحرية بعد، ويصبح بلا أي جدوى إن كانت لغة الأرقام خاطئة أو مبالغاً فيها.

الديار/ صونيا رزق
نقلت عن وزير سابق محسوب على قوى 14 آذار أن الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط لن يمضيا في خيار العماد ميشال عون من دون التنسيق مع الرئيس نبيه بري، في حين أن حزب الله يستطيع المونة على رئيس المجلس للسير بعون لكنه يؤكد عبر خطابات مسؤوليه أنه لا يريد الضغط على أحد.

المستقبل/ وسام سعادة
أشار إلى أننا أمام أول موعد جلسة نيابية محددة لانتخاب رئيس يأخذ هذا الكم من الجدية والحيوية السياسية حوله، حيوية بقصد إعادة تحريك المياه السياسية الراكدة أساساً، لكن الجزم بأن الأمور قد انفرجت من الآن غير واقعي بقدر ما يفهم جميع الأطراف، أقله ضمنياً، بأن المسألة ليست تفضيل شخص على آخر بالمطلق، ولا الاعتراف بحق ثابت ومحفوظ لشخص دون آخر، بل هي مسألة وضع حد للفراغ بأي مخرج يمكن الوصول إليه. لأجل ذلك، وبقدر ما يعي الأطراف بأن المطلوب الانتقال لوضع أقرب للمجال الدستوري أي فيه رئيس وفيه حكومة وفيه تحضير لقانون انتخاب والانتخابات، وليس فيه رئيس من دون حكومة ومن دون طريق مفتوحة لقانون الانتخاب.

الأنوار / عمر حبنجر
أشار إلى تكوّن قناعة بأن لا انتخاب رئيس في الحادي والثلاثين من تشرين الأول، وربما ما بعده، إذ ثمة من يربط عربة الرئاسة اللبنانية الآن بمعركة حلب، وثمة من يراها مكبلة بخيوط الانتخابات الرئاسية الأميركية علماً أن هناك مربطاً آخر، وهو الأخطر، رغم عدم انتباه الناس إليه، ألا وهو الحرب الباردة المتجددة بين الأميركيين الساعين لتمتين زعامتهم على العالم، والروس الهادفين إلى استعادة الأمجاد السوفياتية.

اللواء/ صلاح سلام
سأل لماذا تستمر الانتخابات الرئاسية على تعثرها؟ ليجيب: يبدو أن حسابات الأفرقاء السياسيين لم تتطابق بعد مع حسابات بيادر الأطراف الإقليمية والدولية سواء التي تدير الصراعات في الإقليم أم تلك التي تخوضها في الميدان بشكل غير مباشر. وقال لأن الترشيحات الرئاسية الأكثر تداولاً تدور حول شخصيتين تنتميان إلى ما كان يعرف بفريق 8 آذار، وعلى علاقة تحالف وثيقة مع حزب الله وحلفائه الإقليميين بات من الصعب توقع تمرير الانتخابات الرئاسية بمثل هذه البساطة في جلسة 31 تشرين الأول أو الجلسات التالية بعدها، طالما بقيت الصراعات الإقليمية حولنا على حديتها.

Ar
Date: 
الاثنين, أكتوبر 17, 2016