The New York Times
العراق يبدأ بالهجمة التي طال انتظارها لاستعادة الموصل
سكان الموصل يخزنون الطعام وينشرون شعارات المقاومة على الجدران بينما يوسّع مقاتلو الدولة الاسلامية شبكة أنفاقهم تحت الأرض لمحاولة تجنّب الطائرات الأميركية. بعد أشهر من المناورات، بدأت أخيرًا معركة الحكومة العراقية لاستعادة الموصل الواقعة تحت سيطرة الدولة الاسلامية. وقد رافق إعلان رئيس الوزراء العراقي لبدء الحملة وابل من الغارات المدفعية ودفق من المدرعات على بعد أميال من حدود المدينة. وكان مجرّد الخروج من الموصل قد أصبح صعبًا وخطرًا، إذ أن من تم القبض عليهم وهو يحاولون الهرب قد واجهوا غرامات بقيمة مليون دينار، إلا إذا كانوا أعضاء سابقين من الجيش العراقي، ففي هذه الحالة، كان عقابهم قطع الرأس. يُذكر أنه بالإضافة إلى الدعم الجوي، وافق الرئيس أوباما هذا الشهر على إرسال 615 عنصرًا أميركيًا إضافيًا للمساعدة في معركة الموصل عبر تأمين المساندة الاستخباراتية واللوجستية.

 روسيا اليوم
الغرب يبحث فرض عقوبات على موسكو ودمشق
تستمر الحرب في سوريا ويواصل الغرب توجيه أصابع الاتهام إلى روسيا، بخصوص التصعيد في الميدان السوري. وبالتوازي مع خوض محادثات مع موسكو بشأن التسوية هناك، يلوح الغرب بعصى العقوبات. ورغم تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من قمة "بريكس" بأن العقوبات لن تجدي نفعا مع موسكو، إلا أن قادة الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يصرون على اتباع هذا النهج. ويناقش وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي الاثنين 17 أكتوبر/ تشرين الأول الوضع في سوريا وإيصال المساعدات الإنسانية إليها وآفاق المفاوضات حولها، بالإضافة إلى الإيعاز بإعداد عقوبات ضد دمشق بسبب الوضع في حلب. وذكرت وكالة "نوفوستي" الروسية الأحد أن المسألة السورية ستكون واحدة من المسائل المطروحة للنقاش على جدول أعمال الاجتماع، الاثنين، في لكسمبورغ. وذكرت "نوفوستي" أن القضية السورية ستكون الأكثر إلحاحا وخاصة الوضع في حلب. وقال مسؤولون في الاتحاد الأوروبي، بمن فيهم مسؤولة السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، مرارا وتكرارا إن الاتحاد يركز على جانبين: إيصال المساعدات الإنسانية وآفاق استئناف المفاوضات بشأن انتقال السلطة في سوريا. وتشير الوكالة إلى أن الاتحاد الأوروبي كان قد طرح مبادرة قبل أسبوعين لإرسال قافلة مساعدات إلى شرق حلب، بالإضافة إلى ضمان إجلاء الجرحى والمصابين الذين هم بحاجة ماسة إلى الرعاية الطبية من المناطق التي تسيطر عليها قوات المعارضة. ومن المتوقع أيضا إرسال فريق طبي إلى شرق حلب لمساعدة الأطباء العاملين هناك، ولهذا الغرض، ووفقا لممثلي الاتحاد الأوروبي، فإنه يتطلب الحصول على إذن من السلطات السورية. ويعتزم الاتحاد الأوروبي أيضا مناقشة كيفية دفع المفاوضات للحصول قبل كل شيء على وقف الأعمال العدائية وبالتوازي مع ذلك – على اتفاق بشأن انتقال السلطة في البلاد. وفي هذا الصدد، ذكرت موغيريني أنه من المهم الحفاظ على ما يسمى بـ "الفضاء السياسي" – بعدم عرقلة محاولات التوصل إلى تسوية سياسية. من جانب آخر، أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري ونظيره البريطاني بوريس جونسون الأحد أن واشنطن ولندن تدرسان فرض عقوبات اقتصادية جديدة على دمشق وموسكو بسبب حلب. وقال كيري أثناء مؤتمر صحفي في العاصمة البريطانية ردا على سؤال حول إمكانية القيام بعملية عسكرية في سوريا: "ندرس فرض عقوبات إضافية (على موسكو)، والرئيس أوباما لم يستبعد النظر في أي احتمالات في هذه المرحلة". وقلل من احتمال القيام بعمل عسكري، مؤكدا أن واجبه ونظيره البريطاني "استنفاد" جميع الخيارات الدبلوماسية. وأضاف كيري "نناقش كل آلية متوفرة لنا، ولكنني لم ألحظ رغبة كبيرة لدى أي أحد في أوروبا لخوض حرب". من جهته قال جونسون: "توجد الكثير من الطرق التي نقترحها وبينها فرض إجراءات إضافية على الحكومة السورية وداعميها". وشدد الوزير البريطاني قائلا: "يجب العمل على فصل (جبهة النصرة) عن المعارضة المعتدلة في سوريا". من جهته أكد الرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند أنه لا ينوي تخفيف الضغط عن روسيا بسبب دعمها للحكومة السورية ولكنه ما زال مستعدا للقاء الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين لبحث الحرب الدائرة. وقال هولاند في مقابلة نشرت مساء الأحد: "فلاديمير بوتين لا يريد أن يبحث موضوع سوريا بجدية.. أنا مستعد في أي وقت.. لكن لن أخفف الضغط"، مضيفا أن الأولوية المطلقة هي لوقف القصف ووقف إطلاق النار وقضية المعونات الإنسانية وبدء المفاوضات.

 روسيا اليوم
جاويش أوغلو: مدينة الباب هي الهدف التالي في سوريا
أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن الفصائل السورية المسلحة المدعومة من تركيا ستتقدم نحو مدينة الباب بعد سيطرتها على بلدة دابق التي كان يسيطر عليها داعش. وبدأت تركيا في أغسطس/آب الماضي عملية "درع الفرات" العسكرية الواسعة داخل سوريا بدعم مقاتلي المعارضة وتطهير حدودها من المسلحين والمقاتلين الأكراد السوريين. وقال أوغلو "دابق أصبحت الآن بالكامل تحت سيطرة الفصائل السورية المعارضة"، بحسب ما نقل عنه الإعلام التركي. وصرح أوغلو في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان، أن "الهدف التالي بالطبع هو التحرك نحو مدينة الباب جنوب جرابلس". وتأتي هزيمة التنظيم المتطرف في دابق بعد سيطرة الفصائل المسلحة على بلدتي جرابلس والراعي في الأسابيع الأولى من العملية. وكانت فصائل سورية منضوية تحت غرفة عمليات "درع الفرات" المدعومة من تركيا أعلنت الأحد 16 أكتوبر/تشرين الأول، إتمام السيطرة على قرية "دابق" بريف حلب. وتعتبر دابق من أهم المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم "داعش" على الإطلاق. إلا أن تنظيم "داعش" قلل أمس السبت من أهمية دابق خلافا لدعايته السابقة، مميزا بين  "معركة دابق الصغرى" و"ملحمة دابق الكبرى". ولبلدة دابق أهمية بالنسبة لتنظيم "داعش"، وكانت فصائل المعارضة المنضوية تحت لواء "عملية درع الفرات" التركية في ريف حلب الشمالي الشرقي عملت في الأيام الماضية على توسيع نطاق سيطرتها من بلدة الراعي الحدودية باتجاه دابق. وحسب مواقع معارضة فقد أرسل تنظيم "داعش" أكثر من 1200 عنصر إلى البلدة، سحب بعضهم من جبهات حمص ومناطق تماس مع قوات سوريا الديمقراطية، وبينهم نحو 1000 مقاتل استقدمهم التنظيم من خارج سوريا. كما تكتسب دابق بعدا تاريخيا نسبة لمعركة "مرج دابق"، التي انتصر فيها العثمانيون على المماليك شمال حلب، وكانت بوابة سيطرتهم على سوريا وانضمامها إلى الدولة العثمانية.

صحافة العدو الإسرائيلي
 THE JERUSALEM POST
مصادر: اليابان قد تسرّع في تطوير نظام الدفاع الصاروخي الخاص بها بعد اختبارات كوريا الشمالية
قد تسرّع اليابان في إنفاق حوالي المليون دولار أميركي لتطوير نظام الدفاع الصاروخي الخاص بها وذلك بعد سلسلة اختبارات للصواريخ تجريها كوريا الشمالية. ومن التحسينات التي ستجري هي تحسين مدى ودقة قذائف PAC – 3. رغم أن أي تحسينات وتطويرات قد تتطلّب بضعة أعوام، إلا أن "الأمر لدية قيمة رمزية"، بحسب أحد المصادر.

Ar
Date: 
الاثنين, أكتوبر 17, 2016