The Guardian

المملكة المتحدة تنشر مئات الجنود والطائرات في أوروبا الشرقية

قررت المملكة المتحدة نشر المئات من الجنود إضافة إلى الطائرات والعربات المدرّعة في أوروبا الشرقية ضمن أكبر عملية تعزيز للانتشار العسكري ضمن حلف شمال الأطلسي في المنطقة منذ الحرب الباردة. ويأتي انتشار القوات خلال مرحلة تشهد تصاعداً في التوترات بسبب عدد من المناورات العسكرية الروسية الكبيرة. وقُدّر عدد الجنود الذين سيتم إرسالهم إلى إستونيا بـ800 أي بإضافة 150 جندي عما كان مقرراً إضافة إلى إرسال طائرة "تايفون" تابعة للسلاح الجوي الملكي بحسب بيان لوزارة الدفاع البريطانية، كما أعلنت الحكومة البريطانية بأن فرنسا والدنمارك ستلتزمان بإرسال الجنود إلى أوروبا الغربية بدورهما. وقد أعلن عن هذا الخبر بعد توجّه جزء من الأسطول البحري الروسي عبر جبل طارق متجهاً للمشاركة في الحملة للسيطرة على المناطق التي ما زالت المعارضة السورية تسيطر عليها في حلب. انتشار الجنود البريطانيين يأتي ضمن مخطط أقرّه الـ"ناتو" لنشر 4 ألوية في أوروبا الشرقية ويصل مجموع عديدها إلى 4 آلاف شخص. كما عُلم بأن الولايات المتحدة وكندا تستعدان لإرسال قوات إلى أوروبا الغربية ولأول مرة أيضاً إلى النروج في حين أن ألمانيا ستنقل المئات من جنودها من لاتفيا إلى ليتوانيا.

 

تيريزا ماي عرضة لانتقادات بسبب كلامها سراً عن المخاوف بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

تعرضت تيريزا ماي رئيسة الوزراء البريطانية لانتقادات شديدة في أرجاء المملكة المتحدة وأوروبا بعد أن عُلم بأنها حذرت من مخاطر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال محادثات خاصة مع إدارة مصرف "غولدمان ساكس" قبل شهر من إجراء الاستفتاء. وقامت مجموعة من النواب بقيادة جيريمي كوربن زعيم حزب العمل باتهام تيريزا ماي بتجاهل مخاوفها بشأن ترك السوق الأوروبية المشتركة . وأضاف كوربن بأن ماي فشلت في طرح مخططاتها من أجل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي أمام الشعب البريطاني مع أنها عبّرت عن مخاوفها بشكل سري مع إدارة "غولدمان ساكس". أما في ألمانيا فقد اتهمها سياسيون من الحزبين الحاكمين بفشلها في إظهار مهارات قيادية وأضافوا بأن كلامها يظهر بأنه سيكون من المستحيل على المملكة المتحدة ترك الاتحاد الأوروبي من دون المعاناة من تبعات اقتصادية كبيرة.

The Telegraph
روسيا تعزز أسطول البلطيق بسفن مسلّحة بصواريخ كروز طويلة المدى في رد "مقلق" على تعزيزات حلف شمال الأطلسي

قررت روسيا تعزيز أسطول البلطيق البحري في كالينينغراد بسفينتين حربيتين صغيرتين محمّلتين بصواريخ كروز طويلة المدى لمواجهة التعزيزات المقلقة لحلف شمال الأطلسي في المنطقة بحسب ما أفادت صحيفة "إيزفستيا" الروسية الأربعاء. وفي حين أن موسكو لم تؤكد الخبر بشكل رسمي حتى الساعة، يبدو أن هذا التقرير سيزيد من التوترات في البلطيق أكثر مما كانت عليه الحال بعد ضم القرم عام 2014. ونقلت "إيزفستيا" عن مصدر عسكري قوله إن السفينتين "سيربوخوف" و"زيليني دول" قد أصبحتا بالفعل في مياه البلطيق بعد أن كانت وزارة الدفاع الروسية قد صرّحت في وقت سابق من هذا الشهر بأن هاتين السفينتين غادرتا البحر الأسود لتنضما إلى القوة البحرية الروسية المنتشرة في البحر الأبيض المتوسط. كما نشرت معلومات بأن دفاعات أسطول البلطيق سيتم تعزيزها بمنظومتي الصواريخ البرية "باستيون" و"بال".

 

روسيا اليوم

موسكو قد تهدد واشنطن بالخروج من معاهدة "ستارت-3"

استعرضت صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" آراء الخبراء بشأن خروج موسكو من معاهدة "ستارت–3" ردا على فرض واشنطن عقوبات جديدة على روسيا. جاء في مقال الصحيفة: هل سيكون رد روسيا غاية في الخطورة و"غير متماثل"؟ أم ستكتفي بمنع الأفلام الأميركية؟ أعلن نائب وزير خارجية روسيا سيرغي ريابكوف أن موسكو أعدت الرد اللازم على احتمال فرض واشنطن عقوبات جديدة ضد روسيا من دون أن يكشف تفاصيل العقوبات الروسية المضادة؛ ولكنه أشار إلى أنها ستتوقف على تفاصيل العقوبات الأميركية. وأضاف أن العقوبات المضادة لن تتخذ بـ"نهج التماثل" مع العقوبات الأميركية. وكان وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري قد أعلن سابقا أن البيت الأبيض قد يفرض عقوبات جديدة على روسيا بسبب اتهامها ودمشق بمهاجمة السكان المدنيين؛ ولكن السلطات الروسية تؤكد أنها تهاجم الإرهابيين فقط، وأن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لا يمكنهما فصل المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين. عدم التماثل – هذه هي أهم خاصية للعقوبات الروسية المضادة، التي ستكون موجعة جداً للغرب. السلطات الروسية تختار الطرق التي تساعد الاقتصاد الروسي قدر الإمكان وتكون مؤلمة جدا للشركات الأجنبية، من دون أن تضر بالمنتجين والمستهلكين داخل روسيا. وقد طرحت "موسكوفسكي كومسوموليتس" هذا الموضوع على الخبراء وطلبت منهم إبداء رأيهم بالرد الروسي. يقول أليكسي مكاركين النائب الأول لمركز التكنولوجيات السياسية إن "التنبؤ بعقوبات غير متماثلة صعب جدا، لأنها قد تمس مجالا غير متوقع. فمثلا لم يكن حينها يخطر على البال أن رد روسيا على "قانون ماغنيتسكي" سيكون منع الأمريكيين من تبني أطفال من روسيا. ولكن ما الذي سيحدث الآن؟ مثلا قد تواجه الشركات الأمريكية العاملة في روسيا مشكلات جديدة. أو قد تتخذ إجراءات لتحسين علاقاتها مع الدول التي امتنعت عن فرض العقوبات وغير ذلك. ومن النقاط الاستراتيجية بين روسيا والولايات المتحدة معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية "ستارت–3". فهذه المعاهدة سارية المفعول حاليا والمساس بها محفوف بالمخاطر، لأنها أساس التوازن الاستراتيجي بين البلدين. لذلك أعتقد بأن المساس بهذه المعاهدة سيكون آخر احتمال، على الرغم من أن هناك أصواتاً تدعو إلى إلغائها. وقد تمس العقوبات المضادة منع الأفلام الأميركية في روسيا، والاكتفاء بعرض الأفلام الروسية.وقد تفرض واشنطن عقوبات اقتصادية ضد موسكو بإدراج شركات روسية جديدة أو قطاعات صناعية في قائمة الشركات الممنوعة من التعامل مع المؤسسات الأميركية. وهذا أيضا يشكل خطورة لأن امتناع الشركات الأميركية عن التعامل معنا، فسوف يضطر شركاؤهم في الدول الأخرى على الامتناع ايضاً". أما المدير العام لوكالة الاتصالات السياسية والاقتصادية دميتري أورلوف، فيقول: "يمكن أن نعدُّ منع استيراد روسيا لمنتجات الاتحاد الأوروبي عقوبات غير متماثلة. كما أن وقف العمل باتفاقية البلوتونيوم هو عقوبة غير متماثلة. أعتقد بأن في ترسانة السلطات الروسية ما يكفي من أمثال هذه العقوبات غير المتماثلة. فمثلا قد يمنع استيراد بعض المنتجات الأمريكية. وكذلك، عندما تتحدث واشنطن عن عقوبات جديدة ضد روسيا، تناقش بدورها الإجراءات المختلفة. فمثلاً يمكنها توسيع قائمة الشركات وخاصة العاملة ضمن المجمع الصناعي العسكري. وفي الواقع كان فرض العقوبات الأولية أمراً سلبياً. لذلك فإن توسيع هذه العقوبات ليس له أهمية؛ لأن أي عقوبات لن تتمكن من إلحاق أضرار باقتصادنا لا يمكن إصلاحها. لقد تكيفت روسيا خلال السنوات الماضية وبينت أن مواجهة العقوبات أمر ممكن. ويعتقد أورلوف أن "الاجراء الوحيد الذي يمكن أن يؤذي روسيا هو استبعادها من نظام "سويفت" (جمعية الاتصالات المالية العالمية بين البنوك،)، لأن هذا سيوجه ضربة قوية إلى الاقتصاد الروسي. ولكن، استناداً إلى التصريحات التي يطلقها مسؤولون أميركيون، فإن هذا الموضوع غير مطروح في جدول الأعمال حالياً.

Ar
Date: 
الخميس, أكتوبر 27, 2016