- En
- Fr
- عربي
النهار/ سركيس نعوم
قال إن الخيار الرئاسي للسعودية ليس العماد ميشال عون وقد سمع ذلك مسؤول حكومي كبير من أرفع مسؤول سعودي واطلع الرئيس الحريري على ذلك. كما سمعه آخرون من مسؤولين أقل مرتبة لكن هؤلاء سمعوا أيضاً من المملكة عندما قدرت خطأ التخلي عن لبنان حديثاً عن أن الانتخاب شأن لبناني ولا تتدخل فيه وأن على النواب أن يتحملوا مسؤولياتهم وتسبب ذلك بإرباك السامعين وهم الأقرب إلى الرياض.
النهار/ اميل خوري
سأل هل يصبح تعطيل النصاب والتهديد بالشارع قاعدة لإيصال أي مرشح إلى الرئاسة؟ واعتبر أن إيران فضلت العماد ميشال عون على فرنجيه لأن لها معه تجارب ناجحة.
السفير/ طلال سلمان
تناول المراحل التي مر بها العماد ميشال عون وخلص إلى القول أنه لا بد من تهنئة شعب لبنان العظيم على أن الطبقة السياسية التي لا ترى إلا مصالحها ولا تعمل إلا لها قد تلاقت على إيجابية هذه الصفقة وتجاوزت الكثير من أسئلة المخاوف. وأملاً أن تكون هذه الخطوة نهاية لحقبة بائسة من تاريخ لبنان السياسي ونقطة بداية لعهد جديد استولد قيصرياً وطريق إلى الغد مليء بالألغام.
الجمهورية/ طوني عيسى
أشار إلى أن تيار المستقبل والقوات اللبنانية يتحالفان مع ما أسماه عون الجديد، وأنهما يعتقدان أن عون سيلتزم بالحد الأدنى من الوعود والتعهدات التي قطعها على نفسه. ولفت إلى أن عون يدرك أن مفهوم القوة في 2016 ليس هو نفسه ما كان في 1988 عندما صعد إلى القصر للمرة الأولى. وأوضح أنه كان لافتاً أن الذين لم يقترعوا لمصلحة عون أرادوا الحفاظ على خيط رفيع معه، وهذا مؤشر إلى أن ترتيب الأمور ممكن بعد انتهاء العملية الانتخابية.
الجمهورية/ جوني منيّر
تحدث عن انطلاقة قوية للعهد وسط مناخ إقليمي مساعد. وقال إن مفاوضات تشكيل الحكومة لن تطول لدعم انطلاقة عهد العماد ميشال عون بقوة وانصياعاً مع المناخ الآتي في اتجاه المنطقة، ورأى أن الرئيس نبيه بري سيتولى مهمة إدخال كل القوى في حكومة الوحدة الوطنية، وسيسعى إلى ضمان حصته وفرض نفسه شريكاً ثالثاً إلى جانب عون والحريري.
اللواء/ صلاح سلام
رأى أن المؤشر الأول والأخير لمدى نجاح انطلاقة العهد يتعلق بقدرة العماد عون على أن يكون رئيساً لكل اللبنانيين وحكماً في النزاعات السياسية، لا رئيساً لفريق نيابي ولا زعيماً لطائفة ولا طرفاً في الصراعات الداخلية، ولا داعياً لقانون انتخابات على شاكلة المشروع الأرثوذكسي .
الحياة / رندة تقي الدين
قالت فور انتخاب الرئيس وتشكيل الحكومة ستعمل الدول الغربية وفي طليعتها فرنسا لمساعدة لبنان بعقد اجتماع دولي لدعمه. والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند سيزور البلد بسرعة لمباركة هذا الحدث. فالكل ينتظر خيراً جيداً من منطقة كلها حروب وقتل ومآس. وقد يشهد لبنان تحسناً ما وسط هذا البؤس المجاور، أضافت وحدها الأيام ستكشف ملامح العهد الجديد وما إذا كان سيختلف عما مضى.











