النهار/ ابراهيم بيرم

توقع أن يكون لـ "حزب الله" بعد وصول مرشحه إلى قصر بعبدا تحديات ثلاثة: الشراكة في رعاية العهد الجديد، إعادة رأب الصدع مع الرئيس نبيه بري ومستقبل علاقته بتيار المستقبل.

 

النهار/ سركيس نعوم

رأى أن الرئيس الثالث عشر، الذي احتفل به بصدق لأسباب عدّة، أبرزها إنهاؤه الشغور الرئاسي واعتماده على قاعدة شعبية واسعة. وسأل أين يمكن صرف الاعتدال العوني المفاجئ حيال عرب السعودية والمجتمع الدولي، وهل سينجح الرئيس عون في ترجمته واقعاً يضع لبنان على طريق الحلول؟

 

السفير / كلير شكر

عرضت لجملة تساؤلات تتعلق بمشاركة الثنائي أمل و"حزب الله" في الحكومة وتتمثل بالآتي:

هل بمقدور الحريري أن يشكل حكومة يغيب عنها حزب الله وأمل؟

هل من الممكن التعويض بتسمية وزراء من خارج هذين الإطارين الحزبيين؟

هل يقبل رئيس الجمهورية بانطلاقة مبتورة لعهده يكون فيها الثنائي خارج الجنة الحكومية؟

 

الديار/ دوللي  بشعلاني

رأت أن انطلاقة العهد لن يعيقها أي شيء، خصوصاً وأن خطاب القسم الذي أعلنه الرئيس عون، يعتبر بمثابة خارطة طريق لعهده، تصلح بالتالي لأن تتخذها الحكومة الجديدة كأساس لبيانها الوزاري لما تتضمنه من نقاط أساسية يحتاجها البلد. فانطلاقاً من الاستقرار السياسي إلى الأمني فالاقتصادي والاجتماعي، أكد الرئيس عون على حل مشكلة النازحين السوريين في لبنان من خلال إعادتهم إلى بلادهم وعلى تثبيت قرار العودة بالنسبة للاجئين الفلسطينيين وعلى ضرورة القضاء على الإرهاب كما على استمرار المقاومة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والحفاظ على السيادة والاستقلال.

 

الديار/ كمال ذبيان

قال أن العماد ميشال عون يختلف عن رؤساء جمهورية آخرين، إنه صاحب رؤية وخزان للأفكار والمشاريع وهو طيلة أكثر من ربع قرن استقطب مؤيدين له بعشرات الآلاف، لشعارات طرحها تتعلق بالسيادة وخروج القوات السورية من لبنان، وحصل هذا منذ أكثر من 11 عاماً، وبقي بناء الدولة التي أصبح رئيسها، ولا وصاية عليها، فكيف سيحقق الحلم الذي ربط أنصاره فيه والذي تحقق بانتخابه رئيساً للجمهورية.

 

الديار / صونيا رزق

دعت إلى اتخاذ خطوات تؤكد من جديد على المقاطعة بهدف توحيد الكلمة اللبنانية وحماية لبنان من التحديات المرتقبة والانفتاح من جديد على التفاهم والحرص على الوحدة الوطنية لأنها الضمانة الوحيدة للبنان، معتبرة أن نجاح العهد لا يتحقق إلا بمشاركة كل الأطياف والتيارات والأحزاب. وأبدت تخوفها من فشل المفاوضات بين رئيس المجلس النيابي نبيه بري وحزب الله من جهة وبين رئيس الحكومة المرتقب سعد الحريري وإمكانية عدم تسميته من قبلهما أو حول توزيع الوزارات وبالتالي إمكانية ألا يشارك الحزب في حال تغيب بري عنها.

 

الجمهورية/ نبيل هيثم

أشار إلى أن رئيس الجمهورية العماد ميشال عون يريد انطلاقة لعهده ولا يستطيع مجاراة الرئيس سعد الحريري سواء بالتمديد للمجلس النيابي أو بإجراء الانتخابات النيابية على أساس الستين. ورأى أن مهمة الحريري لا تبدو سهلة بعد التكليف، بل إن مشوار التأليف يبدو طويلاً وربما طويلاً جداً إلا إذا قرر الحريري اعتماد سياسة التنازلات فهذا يرسم حتماً مشهداً آخر.

 

الجمهورية/ ناصر شرارة

أشار إلى معلومات عن أن لا حزب الله ولا حركة امل سيسميان الحريري في الاستشارات النيابية الملزمة التي سيجريها الرئيس ميشال عون. والرئيس نبيه بري الذي يملك ثلاث صفات سياسية، بينها رئيس حركة أمل ورئيس مجلس النواب، سيذهب إلى الاستشارات بصفته الثالثة التي تسميه رئيس تكتل نيابي.

 

الجمهورية/ أسعد بشارة

رأى أنه في انتظار انتهاء مشاورات التكليف تتضح صعوبات التشكيل، فماذا سيكون موقف الرئيسين عون والحريري إذا ما اصطدما بحائط الثنائي؟ وأوضح أن الرئيس عون يجد نفسه مدفوعاً إلى استعمال كل ما يملك من تأثير لدى حزب الله لكي يتم تشكيل الحكومة سريعاً، لكن ذلك يصطدم بالوعد الصادق الذي قطعه الحزب لبري. وهنا ترى القوات أن الفرصة سانحة لكي يقدم عون إذا ما تعقد تشكيل الحكومة الجامعة، بتشكيل حكومة أكثرية تنال الثقة من كتل القوات اللبنانية والمستقبل والتغيير والإصلاح. وهذا الاتجاه الذي تتحمس له القوات لم يجد صدى كون الحريري الذي علق على الموضوع بأن من يطرح هذا الطرح لا يعرف البلد. أما الرئيس عون فمن المستبعد تماماً، أن يفكر باتخاذ هذه الخطوة التي يعرف أنها تخرق كل الخطوط الحمر.

 

الحياة / زهير قصيباتي

قال إن الرئيس العتيد في لبنان يطمح إلى نهضة اقتصادية، تتطلب حتماً استقراراً سياسياً وأمنياً، ومعه شراكات خليجية لن تعود إلا بوقف استهداف الدور الخليجي والسعودي خصوصاً. ورأى أن تحييد لبنان هو المدخل إلا مع إسرائيل، ومهمات العهد الجديد كثيرة وعسيرة.

Ar
Date: 
الأربعاء, نوفمبر 2, 2016