- En
- Fr
- عربي
The New York Times
مصر تقارع الدولة الأولى في تقديم الهبات لها وهي المملكة العربية السعودية: نحن لا ندين بشيء لأحد
اضطربت العلاقات المصرية السعودية مؤخراً وبشكل كبير بعد أن قامت مصر بالتصويت لمصلحة قرار روسي حول سوريا الأمر الذي كشف هشاشة العلاقة بين مصر والسعودية بعد أن ضخت أكثر من 25 مليار دولار لنجدة الاقتصاد المصري المترنّح. وعبّرت السعودية عن غضبها عندما استدعت سفيرها إلى مصر بعد وقت قصير على التصويت كما قامت شركة النفط السعودية المملوكة من الدولة "أرامكو" بتأجيل شحنة نفط من 700 ألف طن كانت متجهة إلى مصر في تشرين الأول. واختارت مصر الرد أولاً عبر إعلامها وبالتحديد عبر مضيف برنامج حواري مقرّب من الرئيس السيسي. وقد أعلن الإعلامي عبر برنامجه "يريدون تركيع مصر ولكن لا يعتقدنّ أحد بأنه يمكن الضغط على مصر للتراجع عن قراراتها لأن كل قراراتها سيادية ولا ندين بشيء لأي طرف والآخرون هم من يدينون لنا". تخبّط التحالف بين مصر والسعودية بدأ في خضم اشتداد التوترات الطائفية في المنطقة وفي وقت يتراجع فيه سعر صرف الجنيه المصري بشكل كبير الأمر الذي يؤدي إلى تراجع الوارادت ودوران القطاع السياحي المصري في حلقة مفرغة.
The Guardian
الكرملين يرفض مزاعم مدير الاستخبارات البريطانية حول التهديد الروسي
رفض الكرملين مزاعم أدلى بها مدير الاستخبارات البريطانية أندرو باركر في لقاء مع صحيفة "غارديان" حول إقدام روسيا على اتخاذ العديد من الخطوات العدائية تجاه بريطانيا حيث قال الناطق باسم الكرملين "هذا الكلام لا يتطابق مع الواقع". وقال باركر "بالرغم من المخاوف من الدولة الإسلامية، تبقى روسيا مصدر المخاوف الأول وأضاف بأن روسيا تستخدم الكثير من الأساليب العدائية لزيادة سطوة سياستها الخارجية عبر البروباغندا والتجسس والقرصنة الإلكترونية ومهمة الاستخبارات البريطانية التصدي لهذه الخطوات." أما الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية فقد سألت باركر عما إذا كان يعتبر بأن موسكو كان لها أي يد في تعيين بوريس جونسون وزيراً للخارجية البريطانية. وكانت العلاقات بين روسيا وبريطانيا قد توترت بشكل كبير بعد مقتل المعارض الروسي ألكسندر ليتيفنكو في لندن بواسطة سم مشع عام 2006 كما عبّر العديد من السياسيين البريطانيين عن مخاوفهم من أنشطة القرصنة والتجسس الروسية في المملكة المتحدة.
روسيا اليوم
شويغو: سفننا الضاربة دخلت المتوسط وآفاق الحل السياسي باتت بعيدة
أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أن العسكريين الروس في سوريا لا يستخدمون الطيران في حلب منذ 16 يوما بأمر من الرئيس فلاديمير بوتين. وقال شويغو في اجتماع الثلاثاء 1 نوفمبر/تشرين الثاني، "بأمر من القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية لا نستخدم الطيران منذ 16 يوما في حلب"، مشيراً في ذات الوقت إلى أن "أكثر من ألفين ممن يطلق عليهم "المعارضين المعتدلين" شنوا هجمات كثيفة على أحياء سكنية ومدارس ومستشفيات بدعم من 22 دبابة "معتدلة" و15 مدرعة و8 سيارات "جهادية" يقودها انتحاريون وراجمات صواريخ". وأضاف أن الجزء الأكبر من الآليات المذكورة للإرهابيين قد دمرت. وأكد الوزير الروسي أن خطوات "المعارضة المعتدلة" تؤخر بدء العملية السياسية في سوريا إلى أجل غير مسمى، مضيفاً أن المسلحين يقتلون عشرات المدنيين في حلب يومياً لمحاولة الاقتراب من الممرات الإنسانية. وتساءل شويغو: "هل هذه هي المعارضة التي يمكن التوصل إلى اتفاق معها؟ ويجب لتصفية الإرهابيين في سوريا العمل بشكل مشترك وليس عرقلة عمل الشركاء. ويستغل المسلحون ذلك في مصلحتهم". من جهة أخرى قال وزير الدفاع الروسي إن توجه مجموعة السفن الحربية الروسية أثار ضجة في الغرب، معرباً عن استغرابه بشأن موقف بعض الدول التي منعت السفن الروسية من دخول موانئها تحت ضغط واشنطن وحلف الناتو. وأشار شويغو إلى أن مجموعة السفن الروسية بقيادة الطراد "بطرس الأكبر" قامت الأسبوع الماضي بمسيرة في الجزء الشرقي من المحيط الأطلسي متوجهة إلى البحر الأبيض المتوسط، موضحا أن سفن الدعم زودت المجموعة المذكورة بكافة أنواع الإمدادات المطلوبة. وأكد الوزير الروسي أن رفض بعض الدول لدخول موانئها لم ينعكس بأي شكل على مسيرة السفن الحربية الروسية، مشيراً إلى أن مجموعتي القوات الروسية في حميميم وطرطوس مزودتان كذلك بكل ما يلزم. وأضاف أن القوات الروسية في حميميم وطرطوس تتلقى تقريبا ألفي طن من مختلف الشحنات يوميا. وقال شويغو إن هذه الخطوة من قبل الدول الغربية أظهرت "كيف يفهم شركاؤنا إسهامهم في مكافحة الإرهاب الدولي في سوريا". وأكد وزير الدفاع الروسي: "حان الوقت لشركائنا الغربيين لتحديد ما هي الجهة التي يحاربونها في الواقع - الإرهابيين أو روسيا". يشار إلى أن الأسطول الروسي كان قد أعلن السبت 15 أكتوبر/تشرين الأول عن انطلاق مجموعة سفن تتقدمها حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" قاصدة الساحل السوري وتضم طراد "بطرس الأكبر" الصاروخي الذري الثقيل، وسفينتي "سيفيرومورسك" و"الأميرال كولاكوف" الكبيرتين المضادتين للغواصات، إضافة إلى عدد من سفن الإمداد.











