النهار/ سمير تويني

توقع أن يشكل اجتماع المجموعة الدولية لدعم لبنان المفترض انعقاده في كانون الأول المقبل فرصة مهمة لمساعدة لبنان في انطلاقته السياسية والاقتصادية ودعماً للحكومة والعهد الجديد كما حصل خلال مؤتمرات باريس السابقة لمساعدة لبنان، كما توقع أن يصار إلى عقد لقاء بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والرئيس ميشال عون في باريس أو بيروت بعد تشكيل الحكومة. ولفت إلى أن العرابين الإقليميين السعودي والإيراني ساهما في تحييد لبنان ومساعدته في المحافظة على استقراره الداخلي الأمني والاقتصادي وأن نجاح مؤتمر الدعم الدولي للبنان مرتبط بتشكيل حكومة جديدة.

 

السفير/ عماد مرمل

أشار إلى أن "حزب الله" يتعاطى ببرودة مع محاولات البعض تهميش دوره المحوري في الاستحقاق الرئاسي وصولاً إلى اتهامه بأنه لم يكن متحمساً أصلاً لانتخاب الجنرال وأن مرشحه الحقيقي كان الفراغ، لافتاً إلى أن حزب الله ينظر إلى أن الحلف مع "أمل" ووحدة الصف يتقدمان على أي مسألة أخرى.

 

الجمهورية/ ناصر شرارة

أكد أنه ليس وارداً في حسابات الثنائية التنازل عن وزارة المال، فهي من وجهة نظرهما امتياز ميثاقي ولو له صفة العرف. وقال أن حركة أمل وحزب الله يعتبران أن رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع يرفع سقفه في اتجاه وزارة المال ليحصل على أي حقيبة سيادية.

 

الجمهورية/ طارق ترشيشي

قال: لن يطول الوقت حتى تنكشف كل تفاصيل التسوية التي أنهت أزمة الاستحقاق الرئاسي في حمأة التطورات والتصعيدات المتلاحقة محلياً وإقليمياً ودولياً وهي تسوية داخلية – دولية أطلقتها موافقة السعودية. ورأى أن التأييد النيابي المرموق للرئيس سعد الحريري الشخصية الاعتدالية يرتب عليه مسؤولية تأليف حكومة وفاقية منسجمة ومتوازنة وفاعلة. واعتبر أن الاتفاق على تأليف الحكومة سريعاً قد يفتح الباب أمام مصالحات وطنية كبرى.

 

الجمهورية / جوزف هاشم

رأى أن الرئيس العماد ميشال عون لا يستطيع بما أوتي من عزم وما اكتسب من دعم إلا أن يقود انقلاباً جمهورياً أبيض يحقق الآمال والطموحات التي تعلقها عليه جماهير الجمهورية.

 

الديار/ صونيا رزق

تناولت الموضوع الحكومي والمطبات التي ستواجه عملية تشكيلها لناحية توزيع الحقائب الوزارية، لافتة إلى أن "حزب الله" سيكلف الرئيس نبيه بري التفاوض في الإطار الحكومي وسوف تبدأ المشكلات من رفض مطلق لحزب الله بإعطاء أي حقيبة أمنية للقوات اللبنانية أي الداخلية والدفاع.

 

المستقبل/ ثريا شاهين

قالت أنه لا يتوقع أن تشهد المشاروات لتشكيل الحكومة تعثرا ً كبيراً بل سينسحب التسهيل على التشكيل لأن أي عرقلة تعتبر موجهة في الدرجة الأولى إلى رئيس الجمهورية. إنما في الوقت نفسه لا يمكن الاستهانة بالتوجهات لدى العديد من الأفرقاء والتشدد من أجل تحسين الشروط والحصول على مكتسبات مرضية من خلال التشكيلة الحكومية.

 

الأنوار / رفيق خوري

رأى أن مناخ التكليف يضفي المزيد من الانفتاح إلى مناخ الانتخاب. والمشهد يبدو أجمل من أن يكون حقيقة. فالخطاب الوطني صار لغة الجميع. والمواقف السلبية التي سبقت الشغور الرئاسي ثم تحكمت به على مدى عامين ونصف انقلبت في أيام إلى مواقف إيجابية.

 

الحياة / وليد شقير

قال إذا وضعنا جانباً التكهنات بأن التسوية الرئاسية اللبنانية هي نقطة تقاطع إيرانية – أميركية للحؤول دون سقوط البلد اقتصادياً، فإن التفاهم الذي أطلق المرحلة الجديدة محفوف بالمخاطر الكبرى، نتيجة التجاذب على توسيع مواقع التأثير داخل السلطة.

Ar
Date: 
الجمعة, نوفمبر 4, 2016