TL

"يا شعب لبنان العظيم" أطلقها الرئيس العماد ميشال عون اليوم وزاد عليها: "كنتم شعباً عظيماً وأصبحتم اليوم شعباً أعظم". صدح بها أمام عشرات الآلاف من الذين اندفعوا بأعراس الفرح والرجاء ومن كل المناطق اللبنانية إلى بعبدا، يردون التحية مهنئين وآملين بعهد جديد يحقق الاستقرار والازدهار للبنان الرسالة والميثاق والدستور، والوطن السيد الحر.

 

المنار

للمرة الأولى في سلسلة رئاسات ما بعد الطائف، يفتح القصر الجمهوري أبوابه أمام المهنئين من الشعب اللبناني. وقف الرئيس أمام الحشود المظللة بالعلم اللبناني فقط، وبيدين ممدودتين حدد العماد عون قواعد العهد الجديد: بناء وطن قوي، احترام الدستور، استئصال الفساد، إنجاز مشاريع المياه والكهرباء والبيئة، وترشيق الاقتصاد.

 

nbn

في السياسة، انتظار التشكيلة الحكومية، الاجتماعات أوحت بالإيجابية التي ينتظر أن تترجم في الأيام المقبلة، في ظل سيناريوهات تطرح، ولكنها لا تقارب أو تستبق التوزيع الحكومي.

 

 mtv

الحاجات البديهية في السياسة، تجنبها العماد عون، أي أنّ لا يكون للدولة شريك في السيادة والأمن. واكتفى بالبديهيات الحياتية، ماء وكهرباء وطرقات ونفايات. والمحرك الأوّل لإحقاق البديهيات هو الحكومة. فهل ستتاح فرصة حقيقية للرئيس المكلف والرئيس المنتخب، أن يؤلفا حكومة متجانسة تنتشل البلاد ممّا هي فيه، بعد عسل انتخاب الرئيس وأفراح التكليف؟ ستأتينا الأيام بالجواب الشافي، إذ يعتقد البعض بأنّ تشكيل حكومة ائتلافية، مكوناتها غير مؤتلفة، عملية سهلة.

 

NTV

افتتح العهد بالشعب، وبخطاب قسم من وحي الناس، أعلن فيه الرئيس ميشال عون الحرب على الفساد، واعداً بأنه سيستأصل، لتعود البيئة نظيفة مهما كلف الأمر. وبشارة النصر المعهود، استرجع الرئيس العماد القسم الأوّل، وقال أمام شعب لبنان العظيم، إنّ الوطن القوي يحتاج إلى دولة قوية تبنى على دستور يحترمه السياسيون جميعاً، و"ما في راس رح يخرق سقف الدستور من الآن فصاعداً".

 

المستقبل

من القصر الجمهوري ابتدأ الأسبوع، بانتخاب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية. ومن القصر الجمهوري أيضاً انتهى الأسبوع، بمخاطبة الرئيس عون الحشود الشعبية المهنئة.

 

OTV

من كل قرية وبلدة ومدينة وصوب، زحفوا، حملوا ضحكاتهم وصرخاتهم وهيصاتهم، ودموعاً معتقة من ربع قرن. حملوا أجراسهم وصلواتهم وتفاح الجبل وكؤوس المجد وعادوا إلى بيتهم. تجمعوا حول الساحة حبات من ذهب، حول عنقود العهد والوعد. بعضهم لفحته شمس الطريق، فصار أكثر ذهباً. بعضهم حمل جبينه المشقق العتيق، كأنه خمر من زمن المعركة الأولى. وبعضهم بعمر الرحيق، ولد في زمن المنفى والمعتقل والحديد والنار، وجاء يتعمد اليوم امتداداً من المستقبل، لجيل التاريخ الحاضر.

 

 LBC

أطلق الرئيس العماد عون خطاب القسم الثاني، واضعاً اليد على الجرح. فلا قيامة لوطن ساسته يتحكمون بدستوره، عدالته تتأرجح فوق أموال الفاسدين، قواه الأمنية تتحكم بها قوى سياسية، وشعبه العظيم تواق إلى الماء والكهرباء والطرقات.

 

الميادين

قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إنه أياّ يكن الرئيس المنتخب في الولايات المتحدة الأميركية فإنّ علاقات إسرائيل والولايات المتحدة صلبة.

 

الجزيرة

اتهمت فلسطين إسرائيل بممارسة سلسلة اعتداءات على البيئة الفلسطينية، مشيرة إلى أنّ تل أبيب تواصل حرمان سكان من حقهم في مياه نهر الأردن.

 

العربية

جدد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بعد لقائه الرئيس البولندي أندريه دودا، تأكيد بلاده على ضرورة إيجاد حل سياسي في سوريا.

Ar
Date: 
الاثنين, نوفمبر 7, 2016