النهار/ نايلة تويني

قالت: أمّا وقد انتخب العماد ميشال عون رئيساً للجمهورية وكلف الرئيس سعد الحريري تأليف الحكومة الجديدة، فيما يستمر الرئيس نبيه بري على رأس مجلس النواب، فإنّ الأقوياء في طوائفهم بالمفهوم اللبناني باتوا شركاء في الحكم. بل إنهم تسلموا السلطة، ما يؤسس لشركة حقيقية بالمفهوم اللبناني أيضاً، فتتوازن السلطات ولا تطغى واحدة على أخرى.

 

النهار/ إميل خوري

سأل هل يكون العهد عهد العبور إلى الدولة القوية فيساعد "حزب الله" على جعله سالكاً وآمناً. وقال إذا كان "حزب الله" يثق برئيس الجمهورية ميشال عون، فلا حاجة إلى الثلث الضامن ولا إلى الثلاثية الذهبية.

 

النهار/ روزانا بو منصف

أشارت إلى أن طلائع المرحلة الاختبارية للعهد هي تأليف الحكومة والانتخابات النيابية، وقالت إنّ الدول تنحى بعواطفها وراءها لمصلحة التعاطي مع الأمر الواقع. وأوضحت أن القلق الخارجي على لبنان كان ولا يزال حقيقياً ليس محبة به، بل لعدم القدرة على مواجهة مشكلة أخرى في المنطقة.

 

السفير/ داود رمال

أشار إلى أن نظرة وموقف حزب الله محسوم منذ زمن طويل، بأن الطائف على علاته هو ناظم العلاقات يلحظ المعادلة الإقليمية والدولية والتعقيدات المحلية، ويبقى ساري المفعول في هذه المرحلة طالما أنّ اللبنانيين عاجزون على الإجماع، والتوافق على إنتاج خيار آخر. ولفت إلى أنّ القانون الانتخابي العادل يحقق حسن التمثيل ويحمل قابلية الرقابة والمحاسبة ويجدد نفسه. وقال عندنا وثيقة وفاق وطني صارت دستوراً فلنطبق ولننجز القانون الانتخابي العادل كونه الممر الإجباري للشروع في بناء الدولة العادلة بدل أن نوجع رأسنا في السؤال عن أي نظام نريد.

 

السفير/ طلال سلمان

تمنى أن تكون التظاهرة التي قصدت القصر الجمهوري أمس، مستذكرة الماضي الذي نريد جميعاً أن ننساه، التظاهرة الأخيرة في هذا السياق، وقال: "الجنرال الآن رئيس لدولة كل اللبنانيين فلنأمل أن يتجه إلى المستقبل وأن يعمل له".

 

الديار/ صونيا رزق

تحدثت عن صفحة جديدة تفتح بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والبطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، خصوصاً أنّ بكركي لطالما حمت بعبدا بمواقفها. وقالت إنّ الخلاف الذي كان سائداً بين الراعي وعون قد أزيل نهائياً، وهناك صفحة جديدة ستفتح لأن الهدف الأوّل والأخير لنا، إنجاح الرئيس في مهمته الصعبة وحماية مواقفه، بمساعدة كل الأطراف السياسية التي ستقف إلى جانبه لأنّ لبنان الجديد آت والتفاؤل كبير جداً.

 

اللواء/ صلاح سلام

رأى أنّ الإسراع في التأليف وتأمين الانطلاقة المنشودة للعهد ليست مهمة الرئيس المكلف وحده، بقدر ما هي مسؤولية كل الأطراف السياسية الأخرى، في مقدمها رئيس الجمهورية وفريقه، للعمل معاً على إزالة الألغام المعهودة، ومعالجة الصعوبات المعروفة بتناتش الوزارات الدسمة وتحقيق توازن مقبول لحكومة قادرة على العمل كفريق متجانس بين مكوناتها، والانصراف بأسرع وقت ممكن إلى التصدي للأزمات المتراكمة أمام مسيرة العهد.

 

الأنوار/ محمد حبنجر

رأى أنّ وصول وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى بيروت اليوم، وتضمين برنامجه لقاء مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ليتأكد أن القطار الحكومي يستعد للانطلاق، وإنّ ما يجري اليوم ليس سوى نوع من التحمية التي تسبق الانطلاق بالثلاثين وزيراً من مختلف الأطياف والاتجاهات، أمّا موعد الوصول إلى محطة الثقة النيابية فلن تتجاوز عيد الاستقلال رغم ضبابية الطريق.

 

الأنوار/ المحلل السياسي

لم يستبعد أن تتشكل الحكومة قبل عيد الاستقلال فيحل يوم الثاني والعشرين من هذا الشهر، وهو يوم الاستقلال وقد حضرته السلطة بكافة مكوناتها، من رئيس الجمهورية إلى رئيس مجلس النواب إلى رئيس الحكومة.

 

الجمهورية / جوني منير

أشار إلى ثلاثة ثوابت يرتكز عليها حزب الله في الملف الحكومي، وهي رد اعتبار معنوي وسياسي للرئيس نبيه بري بعد النكسة التي تلقاها إثر تفاهم عون الحريري على الملف الرئاسي واستبعاده عنه، وإعطاء جرعة دعم واضحة لبري تجعله قادراً على المطالبة بالحقائب التي يريد وتوازنات الحكومة والثلث المعطل، وهذا الثلث سيتأمن من خلال توسيع مروحة المشاركة والتي سيكون عنوانها حكومة الوحدة الوطنية.

Ar
Date: 
الاثنين, نوفمبر 7, 2016