- En
- Fr
- عربي
أبرزت الصحف مسار الاتصالات لتشكيل الحكومة، وردود الفعل اللبنانية على انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة الأميركية. وتناول بعضها انعقاد جلسة الحوار بين حزب الله وتيار المستقبل بعد انقطاع. وزيارة وزيري خارجية قبرص واليونان الى بيروت. واجتماع لجنة الاتصالات النيابية اليوم لاستكمال ملف الإنترنت غير الشرعي ومتفرعاته.
اتصالات تشكيل الحكومة
ذكرت "النهار" أن العمل يجري على تذليل العقد القائمة أمام ولادة الحكومة التي كان الرؤساء ميشال عون ونبيه بري والحريري اتفقوا في يوم تكليف الأخير على أن تكون سريعة وقبل عيد الاستقلال. وقال الرئيس بري أمام زواره في "لقاء الأربعاء" إن تمسكه بحقيبة المال غير قابل للتفاوض، وأشار الى أنه كان ينوي تغيير الوزيرعلي حسن خليل، ولكن بعدما وضع عليه فيتو، فإنه لا يقبل التحدي ولذلك أصبح متمسكاً به في هذه الوزارة بالذات. وفهم النواب أن العقدة ليست في حقيبة المال بل في توزيع حقائب المسيحيين وحصصهم، وأن العقد المتبقية قابلة للحل. وأكد بري وجود رغبة جدية في تأليفها في أسرع وقت ممكن للانصراف إلى العمل من أجل إقرار قانون جديد للانتخابات ومعالجة الملفات الحيوية المطروحة.
وكانت آخر معطيات التأليف أشارت الى أن حقيبة المال باقية مع حركة "أمل" على أن تعطى للنائب جابر، وأن وزارة الخارجية ستكون مع الرئيس ميشال عون وليس معروفاً بعد ما إذا كان الوزير جبران باسيل سيبقى فيها، وإذا أعطيت وزارة الدفاع للعميد شامل روكز، فقد تسند الخارجية الى شخص يشكل تقاطعاً مشتركاً بين عون و"لقوات اللبنانية"، ووزارة الداخلية ستبقى مع الوزير نهاد المشنوق. وأوضحت المصادر أن العمل جارِ لمعالجة مطالب "القوات اللبنانية"، علماً ان "التيار الوطني الحر" حريص على صون تحالفه معه.
"الحياة": نقلت عن مصدر نيابي بارز يواكب عن كثب الاتصالات الجارية أن توزيع الحقائب السيادية أوشك على نهايته. ويرجح أن تسند الدفاع إلى نائب رئيس الحكومة السابق عصام فارس.
"الأخبار": أبلغ الرئيس سعد الحريري بري وحزب الله عبر الوزير علي حسن خليل عدم ممانعته حصول القوات على وزارة سيادية. وأكّدت مصادر قواتية وعونية لـ"الأخبار" أن الاتفاق بين القوات اللبنانية وعون يقضي بحصول القوات على حصة وزارية مطابقة كمّاً ونوعاً لحصّة التيار الوطني الحرّ، أي في حال حصول التيار على حقيبة سيادية فتكون "الحقيبة المسيحية" الثانية من حصّة القوات. وإذا حصل التيار على الخارجية، يعني ذلك حصول القوات على الدفاع، في ظلّ تمسّك الحريري بالداخلية وتمسّك بري وحزب الله بالمالية. لكن حزب الله وبري والنائب وليد جنبلاط يعارضون حصول القوات على الدفاع أو الخارجية. كذلك لا تخفي أوساط في التيار الوطني الحر اعتراضها على حصول القوات على "الدفاع".
واستقبل الرئيس المكلف سعد الحريري مساء أمس في "بيت الوسط" النائب وليد جنبلاط يرافقه النائب مروان حمادة، بحضور مستشار الحريري الدكتور غطاس خوري. وتناول اللقاء، الذي تخللته مأدبة عشاء، البحث في آخر المستجدات السياسية ولا سيما المسار المتعلق بتأليف الحكومة الجديدة.
الحوار الثنائي
انعقدت جلسة الحوار الـ36 بين "حزب الله" و"تيار المستقبل"، مساء أمس، في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، في حضور المعاون السياسي للأمين العام لـ"حزب الله" حسين الخليل، الوزير حسين الحاج حسن، النائب حسن فضل الله عن الحزب، ومدير مكتب الرئيس سعد الحريري السيد نادر الحريري والوزير نهاد المشنوق والنائب سمير الجسر عن تيار "المستقبل". كما حضر الوزير علي حسن خليل.
وبعد الجلسة صدر البيان الآتي: جرى تقييم الأجواء السائدة بعد تحقيق إنجاز الانتخابات الرئاسية وما تركته من انعكاسات إيجابية على الوضع الداخلي. كما جرى التأكيد على ضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة والاستفادة من مناخات الانفتاح بين القوى السياسية.
وزيرا خارجية قبرص واليونان
أثمرت زيارة وزيري خارجية اليونان نيكولاس كوتزياس، وقبرص يوانيس كاسوليدس، للبنان، الاتفاق على برمجة ثلاثة مؤتمرات للتنسيق والتعاون، الأول في اليونان يضم وزراء السياحة، والثاني في قبرص يحضره رؤساء الجامعات في كل من لبنان واليونان وقبرص للبحث في التعاون الجامعي، والثالث في لبنان لدرس التعاون بين المغتربين من الدول الثلاث.
وقد أطلع الوزيران الضيفان رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، في بعبدا، بحضور وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، على المشاريع المشتركة بين لبنان واليونان وقبرص والتعاون القائم في مجالات عدة، ولا سيما في مجال النفط والغاز ومتابعة قضية النازحين السوريين. وقال الرئيس عون إن لبنان حريص على تفعيل المصالح المشتركة التي تعود بالفائدة على شعوب الدول الثلاث.
هذا الاجتماع سيتبعه اجتماع آخر في قبرص وبعده في اليونان، وسيكون لموضوع الطاقة والنفط والغاز حضوره الدائم على الطاولة الثلاثية. وفي هذا الإطار، شدد باسيل على موضوع النفط والغاز، مؤكداً أنه يجب أن ينطلق في بداية هذا العهد، إذ لم يعد هناك أي مبرر للتأخير فيه.











