The Washington Post

ترامب يفكر في إنشاء واشنطن جديدة والعالم يتوقع تغييرات مزلزلة

بدأت واشنطن تستعد لعملية انتقال السلطة السياسية من الرئيس باراك أوباما إلى الرئيس المنتخب دونالد ترامب مع توقع الولايات المتحدة والعالم تغييرات مزلزلة بدءاً بالوكالات العسكرية والتنفيذية وصولاً إلى المحاكم الفدرالية والإدارتين السياسية والمالية للبلاد خاصة وأن الحزب الجمهوري فاز أيضاً بالأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ ما يضمن لترامب تنفيذ مشاريعه للبلاد. أوباما الذي كان قد قال سابقاً بأن ترامب غير مؤهّل لقيادة البلاد وجّه له رسالة تصالحية بعد إعلان النتيجة وتعهّد بالعمل مع خليفته لضمان انتقال سلس وسلمي للسلطة. ويبدو أن الحزب الجمهوري حضّر أجندة هجومية وشاملة لتفكيك السياسات التي أرساها أوباما خلال عهده للإعلان عن حقبة جديدة من حكم المحافظين. وبرزت أيضاً مؤشرات على إعادة توحيد الحزب الجمهوري بعد الفوز بالرئاسة إذ أعلن زعيم المحافظين في الكونغرس بول راين بأنه سيعمل إلى جانب ترامب للتعامل مع كل التحديات التي تواجهها البلاد.

 

The Guardian

كوبا ستطلق تمارين عسكرية للاستعداد لمجموعة من التحركات العدائية

أعلنت كوبا عن إطلاق مناورات عسكرية على صعيد البلاد لمدة 5 أيام لإعداد الجنود لما أسمتها الحكومة بـ"مجموعة من التحركات العدائية". الحكومة لم تربط بين إجراء المناورات وانتخاب دونالد ترامب رئيساً جديداً للولايات المتحدة إلا أن الإعلان عن هذه التمارين تم خلال الإعلان عن الفوز المفاجىء لترامب. وهذه هي المرة السابعة التي تقيم فيها كوبا مثل هذه المناورات الاستراتيجية وغالباً ما يتم تنفيذها خلال أوقات تشهد توترات مع الولايات المتحدة وقد أطلقت مثل هذه التمارين لأول مرة عام 1980 بعد انتخاب رونالد ريغن رئيساً للولايات المتحدة. وكان ترامب قد وعد خلال حملته الانتخابية بأن يعكس اتجاه السياسات التي أرساها أوباما عندما أعاد تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع كوبا. وكان التطبيع في العلاقات قد أعاد إحياء الحركة السياحية بين البلدين مع بدء تسيير رحلات جوية يومية بين البلدين.

 

السفن الحربية الروسية تُبعد غواصة هولندية كانت تتعقبها في المتوسط

أقدمت السفن الروسية المنتشرة في البحر الأبيض المتوسط على إبعاد غواصة هولندية كانت تلاحقها بحسب ما أعلن الجيش الروسي. وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية اللواء إيغور كوناشينكوف بأن مدمّرتين بحريتين رصدتا غواصة من طراز "والروس" يوم الأربعاء على بعد 20 كيلومتراً من حاملة الطائرات الروسية "أدميرال كوزنيتسوف" والسفن المرافقة لها. وقامت المدمّرتان بتعقب الغواصة لمدة أكثر من ساعة باستخدام مروحيات مضادة للغواصات قبل إجبارها على مغادرة المنطقة. وأضاف كوناشينكوف بأن السفن الروسية رصدت العديد من غواصات حلف شمال الأطلسي في السابق فيما كانت متجهة إلى البحر الأبيض المتوسط. من جهة أخرى، أعلنت وزارة الدفاع الهولندية عبر تغريدة بأنها لا تعلّق على المهمات العسكرية التي تنفذها غواصاتها.

 

روسيا اليوم

تقرير: الأسطول الروسي يبدأ قريباً معركة حلب!

ذكر تقرير أمريكي أن مجموعة السفن الحربية الروسية التي تقودها حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" والطراد النووي "بطرس الأكبر" ستوجًه عما قريب ضربات إلى مواقع المتمردين في سوريا. وقال ديف ماجومدار المختص بالشؤون العسكرية في مجلة "national interest" الثلاثاء 8 نوفمبر/تشرين الثاني إن العملية الروسية المرتقبة ستتركز على مدينة حلب المحاصرة والتي يسعى الجيش السوري إلى انتزاعها كاملة من المتمردين. ونقل التقرير أن متحدثا باسم وزارة الدفاع الروسية قال لوكالة إنترفاكس إن الهجمات ستكون عبر ضربات بعيدة المدى، مضيفاً أنه من المنتظر أن تستخدم البحرية الروسية صواريخ كاليبر "3M-14 Kaliber-NK"  المجنحة في قصف مواقع المتمردين في حلب. وأشار ماجومدار إلى أن العمليات المرتقبة سترتكز على حاملة الطائرات "الأميرال كوزنيتسوف" التي تقل مقاتلات من طراز "سو – 33 فلانكر- دي" و"ميغ – 29 كي إر فولكروم – دي"، مشيراً إلى أنه على الرغم من وجود 10 مقاتلات من طراز "سو- 33" و4 مقاتلات متعددة المهام من طراز "ميغ – 29" على متنها، إلا أن هذه القوة سوف تسمح لروسيا باكتساب خبرة عملية في مجال تنفيذ طلعات قتالية جوية انطلاقاً من الحاملة البحرية. ولفت إلى أن المقاتلة "سو – 33 إس" والتي صممت أساساً للتفوق في الجو، أدخلت عليها تعديلات وطورت كي تتمكن من توجيه ضربات إلى أهداف أرضية، فيما زودت منذ البداية "ميغ – 29" بأجهزة توجيه للذخائر فائقة الدقة. وذكر أن حاملة الطائرات الروسية تحمل أيضاً 10 طائرات مروحية، بما في ذلك من طراز "كا – 52"، و"كا – 27 " المضادة للغواصات، و"كا – 31" المخصصة للإنذار المبكر، مضيفا أنه من غير الواضح ما إذا ستشارك أم لا الطائرات المروحية الهجومية من طراز "كا – 52 كي" في الموجة الأولى للضربات البحرية الروسية، إلا أنه رجح أنها ستستخدم في مرحلة ما. ونقل ديف ماجومدار، صاحب التقرير، عن وسائل الإعلام الروسية إفادتها بأن مجموعة السفن الحربية الروسية في المتوسط ستستخدم في ضرباتها صواريخ "كاليبر – إن كي" المجنحة، وبأنه من غير المعروف أي من السفن الروسية سوف تنفذ مثل هذه الهجمات، وخاصة أن معظم تلك السفن غير مجهزة بمثل هذه الصواريخ. وقال التقرير إن البحرية الروسية سوف توجه ضرباتها الصاروخية المجنحة عبر قواتها المتمركزة في البحر الأسود أو بحر قزوين، لافتاً إلى أن الفرقاطة الروسية الحديثة "الأميرال غريغوروفتش"، والتي نقلت مؤخراً من بحر البلطيق إلى البحر الأسود، مسلحة بصواريخ "كاليبر - إن كي"، مضيفا أن إحدى الغواصات الروسية النووية التابعة لأسطول بحر الشمال قد انضمت إلى المجموعة البحرية بالمتوسط، ومن المستبعد أن لا يكون لقوة الغواصات الروسية الضاربة دور في هذا الشأن. واختتم ماجومدار تقريره بالقول إن الضربات البحرية الروسية المرتقبة في نهاية المطاف قد لا تغير الوضع العام في سوريا، مضيفاً أن روسيا لا تحتاج إلى نشر أسطولها لدعم "النظام السوري"، وذلك لأن القوات الروسية الموجودة في مسرح العمليات كافية لهذا الغرض، ليصل إلى استنتاج بأن الهدف الحقيقي من الانتشار البحري الروسي هو أن تظهر موسكو للعالم وللولايات المتحدة بشكل خاص أنها لا تزال قوة هائلة يمكنها أن تطلق النار من شواطئها.

Ar
Date: 
الخميس, نوفمبر 10, 2016