النهار/ بيار عطاالله

أشار إلى أن أبناء الأقليات المسيحية من أقباط وكلدان وآشوريين وسريان ينتظرون أن ينصفهم عهد الرئيس ميشال عون وأن يلتفت إلى معاناتهم مع العهود اللبنانية المتعاقبة. ورأى أن الحديث عن حكومة من 24 وزيراً تعطي بارقة أمل لدى الأقليات في إمكان حدوث معجزة التمثيل السرياني في الحكومة المقبلة.

 

السفير/ عماد مرمل

وصف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بأنه يتصرف على قاعدة أنه سيكون أمام حكومة انتقالية مهمتها الأساسية تأمين إجراء الانتخابات النيابية وفق قانون يحقق عدالة التمثيل، إضافة إلى إجراء تعيينات إدارية وتلبية احتياجات الناس الحيوية. ولفت إلى أن المعركة التي قد تكون الأهم في تاريخ الجنرال الحافل بالمواجهات هي تلك المتعلقة بتحرير صحة التمثيل الشعبي وإلغاء أنماط اختزاله ومصادرته.

 

الأخبار/ نقولا ناصيف

أكد أن لا عودة عن وضع حقيبة المال في الطائفة الشيعية من الآن فصاعداً، ولدى حركة أمل في الحكومة المقبلة وفي عهدة وزيرها الحالي، وقال أن إرضاء القوات اللبنانية مشكلة يحلها التيار الوطني الحر مع حليفه من غير أن تكون إحدى حقيبتي الدفاع والخارجية قيد المساومة.

 

الجمهورية/ آلان سركيس

قال إن العهد الجديد يصر على حل ملف النازحين السوريين لكي لا تنفجر القنبلة الموقوتة. ولفت إلى أهمية انتخاب رئيس قادر على الحديث مع الجميع ومن ضمنهم النظام السوري ومحاورته. على رغم أن الحكومة السابقة كانت ترفض هذا الأمر، لكن تبدل الأولويات يفرض على السلطات اللبنانية التعامل مع الأمر الواقع لما فيه مصلحة لبنان بعدما تخلى العالم عنا. وشدد على أن الرئيس ميشال عون ليس رئيساً لإدارة الأزمات بل لحلها، وجو الارتياح الذي خلفه انتخابه يجب أن يستكمل، وبالتالي فإن أزمة النزوح تتخطى المطالب الفئوية والحزبية لتصل إلى المجتمع اللبناني، من هنا إصرار الرئيس على المباشرة بالمعالجات حتى قبل بزوغ فجر الحل السياسي في سوريا.

 

الديار/ دوللي بشعلاني

تساءلت عما إذا ستولد الحكومة أواخر هذا الأسبوع مع عناد عون والحريري وإرضاء بري؟ ورأت أن تأجيل ولادة الحكومة لما بعد الاستقلال سيكون له تداعيات سلبية خصوصاً مع بداية عهد الرئيس العماد ميشال عون، مستبعدة أن تبقى وزارة الدفاع من حصة رئيس الجمهورية، غير أنها لن تكون من نصيب صهره العميد شامل روكز، لافتة إلى أن روكز يتجه إلى الحلول مكان عمه في الانتخابات النيابية المبكرة عن المقعد الماروني في كسروان الذي شغر بعد انتخاب عون رئيساً.

 

الأنوار/ رفيق خوري

قال أن عملية تأليف الحكومة تعيد التذكير بأن النظام الديموقراطي البرلماني المنصوص عنه في الدستور ليس اسماً على مسمى في لبنان، فلا الديموقراطية قليلة النواقص والعيوب في نظام طائفي ولا البرلمانية بصرف النظر عن النماذج الجيدة التي قدمتها شخصيات مرت في تاريخ المجلس النيابي، تقارب التقاليد العريقة حين تفرض البلوكات الطائفية والمذهبية والقبلية التمثيل الشعبي، وأوضح أن الانطباع السائد أن الحكومة العتيدة ليست حكومة العهد الأولى في حسابات الرئيس ميشال عون.

 

اللواء/ معروف الداعوق

أشار إلى مهمات ملحة تنتظر العهد والحكومة الجديدة لإعادة النهوض بلبنان أبرزها ترسيخ الأمن والاستقرار وإعادة ثقة اللبنانيين بدولتهم وتطبيع العلاقات مع العرب والخارج وقال هناك العديد من المشاكل التي ستواجه الحكومة العتيدة وفي مقدمتها إعادة تحريك وإنعاش الوضع الاقتصادي الذي شهد جموداً في السنوات الماضية.

Ar
Date: 
الثلاثاء, نوفمبر 15, 2016