- En
- Fr
- عربي
The Guardian
ماتيو رينزي يكرر تعهّده بالاستقالة من منصبه كرئيس للوزراء الإيطالي في حال خسارته الاستفتاء
وعد رئيس الوزراء الإيطالي مجدداً بالاستقالة في حال خسارته الاستفتاء المقبل في البلاد وقال إن "النظام المتداعي للسقوط" الذي سيبقى قائماً بعد خسارته سيكون على شخص آخر معالجته. وجاء هذا التعهّد بعد أن أظهرت آخر استطلاعات الرأي بأن قائد يسار الوسط متّجه نحو خسارة في 4 كانون الأول وبأن الاستراتيجيات المتعددة لكسب ثقة الناخبين الإيطاليين خلال الأسابيع الماضية لم تثمر في إقناعهم بالتعديلات الدستورية الإصلاحية التي اقترحها رينزي. تصريح رينزي الأخير يعني بأنه أدرك أن خسارته اقتربت في وجه المعسكر الرافض للتعديلات وهذا الأمر سيجبر رئيس الجمهورية الإيطالي سيرجيو ماتاريلا على اختيار رئيس لحكومة مؤقتة تشرف على إجراء الانتخابات المقبلة ليبقى رينزي رئيساً لحزب يسار الوسط الديمقراطي. وفي هذه الحالة بدأ الرئيس الإيطالي يفكّر بتعيين إما وزير المالية بيار كارلو بادوان أو وزير الثقافة داريو فرانشيني ليبقى رينزي زعيم الكتلة النيابية الأكبر، الأمر الذي يمكّنه من عدم منح الثقة لأي مرشح لا يوافق عليه ليسود حينها الفراغ في منصب رئاسة الوزراء الإيطالية.
The Guardian
شينزو آبي يقول بعد اللقاء بأنه يمكن لليابان الوثوق بترامب كرئيس
تمكّن اليابان أحد أهم حلفاء الولايات المتحدة من تنفّس الصعداء عندما وصف رئيس الوزراء شينزو آبي الرئيس الأميركي المنتخب بأنه رجل يوحي بالثقة بعد أن التقى الرجلان يوم الخميس في نيويورك. ويُعتبر آبي أول مسؤول أجنبي يلتقي بدونالد ترامب وقد صرّح بعد اللقاء بأنه شعر أنه يمكنه الوثوق به. وقالت الناطقة باسم الحكومة اليابانية إن العلاقة بين ترامب وآبي انطلقت انطلاقة جيدة جداً. وفي حين أن أي من الطرفين لم يكشف عن أية تفاصيل جرت مناقشتها خلال اللقاء، قال آبي أمام الصحافيين في "برج ترامب" إنهما استطاعا إجراء حوار صريح خلال مدة مقبولة من الوقت وفي أجواء ودية. وشكر آبي ترامب على لقائه خلال عمله على تشكيل حكومته وقبل تنصيبه كرئيس للولايات المتحدة.
روسيا اليوم
زيادة المخاوف الأميركية من تنامي قدرات الصين العسكرية
حذرت لجنة أميركية خاصة بالعلاقات مع الصين الكونغرس من أن تعزيز قدرات بكين العسكرية سيشكل تهديدا للأمن الأميركي ودعته إلى تقييم "مخاطر ومكاسب" التي قد تنجم عن تدخلها في المنطقة. وأوصت اللجنة في تقرير صدر، الأربعاء، الكونغرس بمطالبة وزارة الدفاع بـ"إجراء تحليل لوضع استراتيجية من شأنها تحييد قدرات جيش التحرير الشعبي الصيني المتزايدة على شن عمليات خارجية" وذلك "للمساعدة على تحقيق الاستقرار في منطقة آسيا والمحيط الهادئ خلال أزمات أو مواجهة التهديدات المشتركة كانتشار الإرهاب في جنوب شرق آسيا". واعتبر التقرير أن تعزيز الصين قدراتها العسكرية سيدفعها إلى استخدام القوة أكثر للدفاع عن مصالحها، مشيرا إلى "ميول عدوانية أظهرتها بكين في بحري الصين الشرقي والجنوبي، تزيد المخاوف القائمة من صعود الصين، بين حلفاء الولايات المتحدة وشركائها في منطقة آسيا الكبرى". وأوصى البنتاغون بمقارنة قدرات الجيش الأميركي مع تلك الصينية لمعرفة ما إذا كانت كافية في حال "استخدام القوة" من قبل بكين. ودعت اللجنة الكونغرس إلى دعم تحركات السفن الأميركية "بحرية أكثر في عمليات الملاحة في بحر جنوب الصين" بالتنسيق مع حلفاء واشنطن وشركائها. من ناحية أخرى، أشارت اللجنة إلى تزايد المخاطر الناجمة عن تكنولوجيا التجسس الصينية، وحثت الكونغرس على منع شركات حكومية صينية من الإشراف على منظمات وشركات أميركية "بصورة فعالة". وأضاف التقرير أن فشل الولايات المتحدة في "الاستجابة الملائمة" لتهديدات أمنية سببتها المخابرات الصينية يعود إلى "قلة التنسيق بين وكالات الاستخبارات الأميركية المختلفة". يذكر أن اللجنة أسسها الكونغرس الأميركي في العام 2000 لرصد اقتصاد الصين وتطورها العسكري وانعكاسات ذلك على الأمن القومي الأميركي. ويأتي تقرير هذا العام بعد أسبوع من فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأميركية والذي وعد مرارا باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه مسألتي التجارة والأمن بين الولايات المتحدة والصين.











