The Guardian

تعيينات ترامب الحكومية ستلغي عقوداً من التقدم بحسب ناشطين حقوقيين

أدان ناشطون حقوقيون دونالد ترامب على تعيينات اعتبروا بأنها ستلغي عقوداً من التقدم في مجال المساواة العرقية وعدم تشريع التعذيب إذ اختار الرئيس المنتخب يوم الجمعة السيناتور جيف سيشنز لمنصب المدعي العام والنائب مايك بومبيو كمدير لوكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" والليوتنانت جنرال المتقاعد مايكل فلين لمنصب مستشار الأمن القومي. الصقور الجمهوريون الثلاثة كان قد سبق لهم أن أدلوا بتصريحات تحريضية حول العلاقة بين الأعراق والهجرة والإسلام واستخدام العنف ما يؤشر إلى تغيير استفزازي في الجهاز الأمني لإدارة ترامب. وسيحلّ السيناتور سيشنز ابن الـ69 عاماً بدلاً من أفريقيين أميركيين كان قد عيّنهما أوباما في عهده على التوالي ليتمتع بصفته المدعي العام بنفوذ كبير في وزارة العدل الأميركية ومن المعروف عنه اعتماده سياسات تمييزية ضد الأقليات. أما بومبيو النائب البالغ من العمر 52 عاماً والمتحدر من تكساس فقد شّكل اختياره لمنصب مدير الـ"سي آي إيه" مفاجأة إلا أن الرجل برز سريعاً في صفوف الحزب الجمهوري بفضل تصريحاته المحرّضة في مجال الأمن القومي. من جهة أخرى، من المعروف أن الليوتنانت الجنرال مايكل فلين لطالما كان أحد المستشارين الأمنيين الأقرب من دونالد ترامب ومن المعلوم أنه طُرد من وكالة الاستخبارات الدفاعية عام 2014 وقد زعم أن السبب كان لأنه سرد حقائق قاسية بشأن الحرب على التطرف الإسلامي ولكونه من أشد منتقدي سياسة أوباما وإدارته.

 

The Guardian

محادثات التعاون الدفاعي مع الاتحاد الأوروبي قد تؤخر إطلاق عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

بدأت وزارتا الدفاع والخارجية البريطانية بالعمل على مخططات تسمح للمملكة المتحدة بمواصلة التعاون مع الاتحاد الأوروبي بعد خروج بريطانيا من الاتحاد مما يزيد من احتمالات عدم تسرّع الحكومة البريطانية بالبدء بإجراءات تؤدي إلى قطع كل العلاقات مع الاتحاد الأوروبي. ويرجّح هذا الأمر بأن أية محادثات بين بريطانيا والاتحاد لا يمكن أن تُنجز خلال عامين بحسبما تنص عليه المادة 50 مما يعني أنه لا بد من التوصل إلى اتفاق مؤقت. ويُجمع معظم المسؤولون في دوائر بريطانية أساسية بأنه سيكون من الخطأ قطع كل العلاقات في مجالات الدفاع والأمن والخارجية مع الاتحاد الأوروبي وبأنه سيكون من الأفضل حل هذه العلاقات بعد التوصل إلى اتفاق مؤقت. وفي الوقت الذي تواصل فيه الحكومة رفض أية أفكار من قبيل إنشاء جيش خاص بالاتحاد الأوروبي أو إنشاء مقر دفاعي للاتحاد بحجة أن هذه الهيكليات تؤثر سلباً على حلف شمال الأطلسي، يقول محافظون بريطانيون كبار بأن هذا يجب ألا يعني استبعاد أي تعاون طوعي في المستقبل حول الدفاع والسياسة الخارجية مع الاتحاد الأوروبي.

 

روسيا اليوم

اتفاق وشيك بين روسيا و"أوبك" لدعم أسعار النفط

أكد وزير الطاقة الروسي، ألكسندر نوفاك الجمعة 18 تشرين الثاني، أن روسيا ومنظمة "أوبك" تتجهان نحو اتفاق حول تدابير مشتركة لبث الاستقرار في سوق النفط العالمي. جاءت تصريحات الوزير الروسي بعد أن عقد اجتماعاً في العاصمة القطرية الدوحة مع أعضاء في منظمة "أوبك"، منهم وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح. ووصف نوفاك اجتماعه بالفالح بأنه كان مثمرا. وقال الوزير الروسي إن تثبيت الإنتاج عند مستوى معين هو أحد الخيارات المطروحة، لكنه أحجم عن الخوض في تفاصيل أو الكشف عن المستوى الذي من الممكن أن يثبت الإنتاج عنده. وأضاف أنه على يقين بأن "أوبك" يمكنها التوصل لاتفاق في 30 تشرين الثاني في فيينا، حين تجتمع المنظمة لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق مبدئي بخصوص الإنتاج، لكنه لفت إلى أن من المهم لروسيا أن تلتزم منظمة "أوبك" باتفاقاتها. وكان اتفاق مشابه باء بالفشل، في أبريل/نيسان الماضي، بسبب خلافات بين إيران والسعودية، حيث ترفض طهران المشاركة بأي اتفاق لتثبيت الإنتاج قبل عودة مستوى إنتاجها إلى ما قبل فرض العقوبات الدولية عليها، بينما تصر الرياض على مشاركة الجمهورية الإسلامية في الاتفاق. إلا أن الأعضاء في "أوبك"، على ما يبدو قريبون هذه المرة من توافق بشأن إنتاج إيران، حيث قال مصدر مطلع إن الدول الأعضاء بالمنظمة اقترحت كبح إنتاج النفط الإيراني عند 3.92 مليون برميل يوميا. وأضاف المصدر أن إيران لم ترد بعد على هذا المقترح. وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط مع تجدد الآمال بتوصل الدول المنتجة لاتفاق لدعم الأسعار العالمية. وصعد خام القياس الأميركي "غرب تكساس الوسيط" بحلول الساعة 15:09 بتوقيت موسكو (12:09 بتوقيت غرينتش) بمقدار 13 سنتا، أو 0.29% إلى 45.55 دولار، في حين ارتفع خام "برنت" الأوروبي بمقدار 14 سنتا، أو 0.30% إلى 46.63 دولاراً للبرميل.

Ar
Date: 
السبت, نوفمبر 19, 2016