- En
- Fr
- عربي
The Guardian
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يقول للاتحاد الأوروبي: أنفقوا المزيد لضمان دعم ترامب
قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ خلال محادثات أجراها مع رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بأن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب من المرجح أن يبقى ملتزماً بحلف شمال الأطلسي في حال حذت الدول الأوروبية حذو بريطانيا وزادت من إنفاقها العسكري. ترامب الذي كان قد وعد بتعزيز العلاقات مع روسيا اقترح في الوقت نفسه بأن الولايات المتحدة قد لا تهب لنجدة إحدى البلدان الحليفة التي لا تلتزم بتخصيص 2 في المئة من إجمالي الناتج المحلي للإنفاق العسكري. في المقابل، أصرّت تيريزا ماي خلال اللقاء مع ستولتنبرغ بأن المملكة المتحدة ستبقى "حجر الزاوية" بالنسبة إلى حلف شمال الأطلسي. أضافت ماي بأنه على حلف شمال الأطلسي التركيز على الاعتراف ببروز "تهديدات جديدة" وخاصة قدرات القرصنة الإلكترونية. وحاول ستولتنبرغ التخفيف من وطأة تهديدات ترامب بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي قائلاً بأن مطالب زيادة الإنفاق العسكري هي مطالب كررها رؤساء الولايات المتحدة المتعاقبين. واعتبر ستولتنبرغ بأنه في حال التزمت جميع بلدان الحلف بنسبة الإنفاق البالغة 2 في المئة سيكون بالإمكان جمع مئة مليار دولار.
The telegraph
اليابان يتعهّد بالرد على نشر الصواريخ الروسية في الجزر المتنازع عليها
تعهّد اليابان بالرد على قيام روسيا بنشر صواريخ مضادة للسفن في الجزر المتنازع عليها في المحيط الهادىء. وقد برز هذا التهديد في وقت أعلنت فيه روسيا أيضاً عن عزمها إعادة إطلاق "القطارات النووية" وهي عبارة عن منظومة أسلحة تعتمد على السكك الحديدية كان السوفيات قد استخدموها في بداية ثمانينيات القرن الماضي. وكانت القوات المسلحة الروسية قد أعلنت هذا الأسبوع بأن منظومتي صواريخ "باستيون" و"بال" المضادتين للسفن تم تشغيلهما في جزر "كوريل" وهي عبارة عن أرخبيل من الجزر التي سيطر عليها الجيش السوفياتي في نهاية الحرب العالمية الثانية. الخلاف الذي يمتد بين البلدين طوال 7 عقود حول ملكية هذه الجزر منع موسكو واليابان حتى اليوم من التوقيع على اتفاقية سلام تنهي الأعمال العدائية بينهما بشكل رسمي. وقال وزير الخارجية الياباني رداً على هذه التطورات بأن "اليابان تعتبر هذه المستجدات ذات أهمية خطرة وسترد بالشكل المناسب" ولكنه تابع وقال إنه يأمل "بإحراز تقدم في مجال التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا خلال الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى اليابان في شهر كانون الثاني". ومن المعلوم بأن منطومة "باستيون" الصاروخية المضادة للسفن يصل مداها إلى 300 كيلومتر وقد نشرتها روسيا أيضاً في القرم التي ضمّها الكرملين عام 2014.
The Japan Times
كوريا الجنوبية واليابان توقعان اتفاقية لمشاركة المعلومات الاستخباراتية حول التهديد الكوري الشمالي
وقّع اليابان وكوريا الجنوبية رسمياً يوم الأربعاء بشكل رسمي اتفاقية لمشاركة المعلومات الاستخباراتية حول كوريا الشمالية في ظل سعي كوريا الشمالية الدؤوب إلى تطوير برنامجها النووي وفي خضم فضيحة سياسية تهدد بالإطالحة برئيسة كوريا الجنوبية بارك جون هي. الاتفاقية المثيرة للنزاع والتي عُرفت باسم "اتفاقية أمن المعلومات العسكرية" تم التوصل إليها بعد أقل من شهر من المحادثات بين الطرفين إنما بعد تعليق المحادثات بشأنها لمدة 4 سنوات. وقال وزير الخارجية الياباني في هذا الإطار "إن التعاون بين اليابان وكوريا الجنوبية بدأ يزداد أهمية أكثر من أي وقت مضى في المنطقة مع ازدياد حجم التهديد الكوري الشمالي. أما وزير دفاع كوريا الجنوبية فقد اعتبر بأن الاتفاقية ضرورية نظراً إلى التحسينات التي أجرتها كوريا الشمالية على أنظمتها الصاروخية النووية.











