- En
- Fr
- عربي
The Guardian
تركيا تهدد بأن تنهي اتفاقية اللجوء بعد نشوب خلاف حول الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي
هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإنهاء اتفاقية أساسية كبحت تدفق اللاجئين إلى أوروبا بعد يوم على قيام البرلمان الأوروبي وبأغلبية كبيرة بالحث على تجميد محادثات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي. التهديد أبرز مدى انهيار العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا خلال الأشهر الماضية وخاصة بعد محاولة الانقلاب الفاشلة في تموز. وجاء التهديد الذي أطلقه أردوغان خلال مؤتمر لدعم حقوق المرأة حيث قال "إذا تابع الاتحاد الأوروبي بمخططاته ستُفتح بوابات تركيا من جديد ولن يتأثر الشعب التركي بهذه التهديدات الفارغة ولا تنسوا أن الغرب هو من يحتاج إلى تركيا." وقال مسؤولون أتراك بأن التصويت الذي أجراه البرلمان الأوروبي غير ملزم ومن دون معنى ولكنه يطرح مخاوف حول الشراكة بين الاتحاد وتركيا رغم أن ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة وعدد آخر من بلدان الاتحاد ما زالت تدعم مواصلة محادثات انضمام تركيا إلى أوروبا لإبقاء قنوات الحوار مفتوحة بين الطرفين. وحده المستشار النمساوي دعا إلى إنهاء محادثات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي الأمر الذي أظهر أن المواقف الرسمية للبلدان في هذا الملف مغايرة لآراء النواب الأوروبيين.
The Japan Times
اليابان والصين ستجريان محادثات أمنية ثنائية يوم الاثنين للمرة الأولى منذ شباط 2015
من المتوقع أن يلتقي مسؤولون يابانيون وصينيون في مجال الدفاع في بكين يوم الاثنين للمشاركة في محادثات أمنية هي الأولى من نوعها منذ شباط العام 2015. وسيضم الاجتماع مسؤولون من وزارتي الدفاع والخارجية في البلدين بما فيهم نائب وزير الخارجية الياباني ومساعد وزير الخارجية الصيني حيث سيناقش الطرفان التوترات الناجمة عن برامج تطوير الصواريخ النووية الكورية الشمالية إضافة إلى التوترات في بحر الصين الشرقي.
روسيا اليوم
أزمة في العلاقات بين فرنسا وإسرائيل بعد وضع باريس ملصقات على منتجات المستوطنات
اتهمت إسرائيل فرنسا الجمعة 25 نوفمبر/تشرين الثاني بدعم مقاطعتها بعد تطبيق باريس قراراً صادراً عن الاتحاد الأوروبي يقضي بوضع ملصقات على منتجات المستوطنات. وحذرت وزارة الاقتصاد الفرنسية أمس الخميس العملاء الاقتصاديين بضرورة وضع ملصق يحمل عبارة "مستوطنة إسرائيلية"، أو أي إشارة أخرى مماثلة على المواد الغذائية التي تنتج في الضفة الغربية والقدس الشرقية وهضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967. وجاء في التوجيهات أنه "بموجب القانون الدولي، فإن هضبة الجولان والضفة الغربية بما في ذلك القدس الشرقية ليست جزءاً من إسرائيل"، ولهذا فإن تعريف المنتجات القادمة من الضفة الغربية أو هضبة الجولان دون تفاصيل أخرى "غير مقبول". وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية في بيان، إنها تدين قيام فرنسا "التي تملك قانوناً ضد المقاطعة، بتقديم إجراءات يمكن تفسيرها بأنها تشجع العناصر المتطرفة وحركة مقاطعة إسرائيل"، متهمة إياها بـ"ازدواجية المعايير". وأقر الاتحاد الأوروبي في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2015 وضع شارات على المنتجات القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة. ورداً على ذلك، قامت إسرائيل بتعليق بعض أشكال التعاون مع الاتحاد الأوروبي، وقال وزير إسرائيلي: "الإجراء يعد معادياً للسامية". ويعترف مسؤولون أوروبيون بأن قوة رد إسرائيل جعلت العديد من الدول الأعضاء تتردد في إصدار إرشادات خاصة بها. ويقول منسق مشروع إسرائيل فلسطين في المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية هيو لوفات، إن "فرنسا هي أول دولة عضو في الاتحاد تقوم بذلك منذ صدور القرار"... "السؤال هو إن كانت دول أخرى في الاتحاد ستحذو حذو فرنسا". ويرى لوفات أن الإحباط الذي أصاب فرنسا في الأشهر الأخيرة بسبب رفض إسرائيل حضور مؤتمر سلام دعت إليه باريس، وتوسيع حكومة تل أبيب للاستيطان المستمر، ساهم في اتخاذ هذا الإجراء، مشيراً إلى أن المجتمع المدني الفرنسي وعدد من النواب بذلوا جهوداً في هذا الصدد. وتسعى باريس إلى عقد مؤتمر دولي قبل نهاية العام لإحياء عملية السلام المتعثرة بين الفلسطينيين وإسرائيل منذ أبريل/نيسان عام 2014، لكن إسرائيل ترفض أي إطار دولي وتصر على العودة إلى المفاوضات المباشرة.
The Jerusalem Post
مصر تنتقل إلى الإعلان عن دعمها المعلن لنظام الأسد في الحرب الأهلية السورية
انتقل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الإعلان عن دعمه العلني للجيش السوري في الحرب الأهلية الدائرة في سوريا ليخاطر بزيادة تدهور العلاقات بين مصر وحليفتها الأساسية المملكة العربية السعودية. وفي مقابلة أجرتها قناة تلفزيونية برتغالية مع الرئيس المصري، انتقل الأخير من إظهار الدعم غير الرسمي لنظام الأسد إلى الدعم العلني معتمداً في الوقت نفسه على الدعم الذي يُتوقع أن يقدمه الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب للنظام السوري بعد استلامه منصبه في بداية العام المقبل. وأضاف السيسي أن القوات الحكومية السورية هي الأفضل لمكافحة الإرهاب وإعادة الاستقرار إلى سوريا في حرب سقط فيها حتى الآن أكثر من 400 ألف قتيل. وتابع السيسي قائلاً "أولويتنا دعم الجيوش الوطنية كما هي الحال في ليبيا لكي يتمكن الجيش الليبي من فرض سيطرته على الأراضي الليبية والتعامل مع العناصر الإرهابيين والأمر نفسه ينطبق على سوريا والعراق." تصريحات السيسي خلال المقابلة أظهرت أنه لم يتأثر بالضغوط الاقتصادية والدبلوماسية التي مارستها المملكة العربية السعودية أخيراً على مصر بعد تصويت الأخيرة في مجلس الأمن على قرار أيّد فيه السيسي مسودة قرار روسي للتوصل إلى وقف إطلاق النار في سوريا من دون ذكر ضرورة وقف القصف الجوي الذي تشنه القوات الروسية والحكومية السورية.











